إلى القائد العام للقوات المسلحة مع التحية

إلى القائد العام للقوات المسلحة مع التحية  – باسم الركابي

 

لايمكن وصف فرحة العراقيين بالنصر والاحتفال به بعدما احتشد الالاف في الشوارع والساحات العامة في عموم المدن العراقية ابتهاجا بنصرهم  الكبير على الارهاب والدواعش والدفاع عن العالم اجمع حيث القضاء على دولة الشر التي كتبوها على الرمال  فالى مزبلة التاريخ والى جهنم وبئس المصير حمدا لله على نصره وفي مساعدة الرجال الرجال على دحر الشر والباطل وتعزيز وحدة الوطن التي تحطمت عليها اوهام هؤلاء الاقزام ومحو اثارهم التي دنست ارض الموصل والمدن التي تحولت الى مقابر لهم حطموا كل شيء ظنا منهم ان احدا لايقدر العبور اليهم قبل ان ينهزموا ولم نر اليوم الا الموصل باهلها الذين عبروا المحنة بفضل تلاحم العراقيين الذين هبوا وقاتلوا بقلب واحد ونفس واحد تحت عنوان وحدة العراق ليمحوا اثار من عبث  بتربة الموصل واجرم وشرد اهلها وقبلها كتبوا النصر في المدن التي دنسها الدواعش ذهبت دولتهم التي كتبوها واسسوها على الرمال الى مزبلة التاريخ تحية للرجال الذين قدموا دماءهم للحفاظ على تربة ووحدة الوطن  فقد بقي العراق وسقط الدواعش ورجعوا من حيث اتوا وقتل من قتل وهرب من هرب قبل ان تتبعثر اشلاؤهم لقد اسدل الستار على دولة مهزلة العصر وعواهرها  وسحقت دولة المهزلة  تحت احذية الرجال الرجال الذين نالوا شرف الشهادة والنصر وبعد الذي ساقني للحديث عن النصر وبطولات الابطال النادرة بكل ما تعنيه الكلمة  عن كيفية تكريم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم حتى يبقى العراق مرفوع الراس  وفي دروس في القتال والشجاعة والصبر والثبات قل نظيرها لابل لامثيل لها ومقترحي لتكريم من ضحى من اجل ان يبقى العراق هو ان يكرم الشهداء تكريما خالدا يتفاخر بهم ابناؤهم واخوانهم وزوجاتهم واقرباؤهم واصدقاؤهم وكل من يعيش على هذه الارض التي لولا تضحياتهم بارواحهم لما بقيت  ويسرني ان اقدم مقترحي للسيد القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي (ان تشكل لجنة  لدراسة تنفيذ علم يحمل دلالات الشهادة يعمل ويصنع من مادة لاتصدا يرفع فوق سطوح منازل الشهداء  او وضع قطعة معدنية على واجهة باب المنزل تحمل اسم ورتبة الشهيد والموقع الذي استشهد فيه وليبقى العاشر من تموز 2017 يوما خالدا.

الرحمة والوفاء للشهداء والمجد كل المجد لعناوين البطولة والنصر.

الناصرية