دعوة راوندزي لرفع الغبن ونقابة الصحفيين تتعهد التدخل
إعلاميون في الثقافة بعناوين خدمية يشكون تسكين برايمر
بغداد – الزمان
شكا موظفون في وزارة الثقافة من الغاء درجاتهم الوظيفية السابقة وإستبدالها بدرجات ادنى لا تتناسب مع استحقاقاتهم الوظيفية رغم امتلاكهم خدمة طويلة في دوائر الدولة، فيما دعت نقابة الصحفيين العراقيين الموظفين العاملين في المجال الاعلامي ممن يشعرون بالغبن الى تشكيل لجنة لزيارة القسم القانوني في النقابة للاطلاع على القضية واسترداد حقوقهم ان وجدت .
وقال موظف في الوزارة لـ(الزمان) امس ان (عدداً من الموظفين في وزارة الثقافة ممن يمتلكون خدمة اعلامية طويلة تعرضوا للغبن ، فبحسب اجراءات نقابة الصحفيين وقنون الصحفيين الذي اقره البرلمان ، فإن هذه السنوات تعد خدمة فعلية، لكنهم لم ينالوا مبتغاهم)، مضيفاً ان(عدداً من الموظفين من الحاصلين على شهادات دراسية جامعية رفّعوا الى الدرجة الرابعة في السلم الوظيفي وتقلدوا مناصب مساعدي رؤساء ابحاث ومديرين معاونين بصفة اقدم منذ عام 2007 حتى 2010 الا اننا صدمنا بأحالتنا الى وظائف دنيا وعناوين اخرى لا تتجاوز صفة رئيس حرفيين اي عمال خدمة ونظافة). واوضح ان (الموظفين المتضررين لجأوا الى الاستفسار عن الموضوع وتبين لهم ان وزارة المالية مازالت تعمل بقرار التسكين الذي اطلقه الحاكم المدني للعراق بول برايمر بعد عام 2003 القاضي بتسكين الوظائف عند اول استحصال دراسي اي بشهادة المتوسطة عندها وضعونا في الوظائف الدنيا والغوا سنوات الخدمة السابقة والحالية)، مضيفاً ان (هناك موظفين عالجوا الموقف بحصولهم على شهادات قبل عام 2010 ولجأوا الى اساليب الرشوة في التعامل مع بعض موظفي وزارة المالية لاعادة حقوقهم)، على حد قوله.
ملفات واضابير
وتابع ان (ملفات واضابير الموظفين اخليت بشكل كامل من اي شهادة اعلى من المتوسطة والكتب الرسمية التي تؤيد استحقاقهم الوظيفي مايدل على وجود اشخاص يعملون على سرقة درجات السلم الوظيفي وبيعها الى اشخاص اخرين مقابل مبالغ كبيرة عن كل شخص ومن ثم يمسحون اثار السلم الوظيفي الملغى لهؤلاء الموظفين وفق شبكة تعمل على استغلال الموظفين الى جانب التخبط بالتوجيهات الادارية في الكثير من العناوين الوظيفية).
وقال موظف آخر لـ(الزمان)أمس ان(عدداً من الموظفين المتضررين من قرار التسكين تقدموا بشكوى قضائية بهذا الشأن الا ان القاضي طلب كتابا رسميا يثبت كونهم موظفين من الدرجة الرابعة ورؤساء اقسام مثل رئيس ابحاث او رئيس معاونين اقدم ولأن اضابير الموظفين خالية من تلك الكتب ، لجأوا الى جدول كشف الرواتب لاعوام 2007 و 2008 و 2009 التي تثبت تسلمنا الرواتب وفق السلم الوظيفي بأننا معاونو مديرين ومعاونو رؤساء اقسام وليس رؤساء عمال خدمة)، مضيفاً ان(البحث في القضية لايزال مستمراً). وتابع (لقد عملنا كصحفيين لمدد لا تقل عن 30 عاما ثم حصلنا على شهادات متنوعة تصل الى البكالوريوس واعمارنا كبيرة ولذلك لايمكن التنازل بسهولة عن مجهود اعوام طويلة بسبب قرار غير دستوري ولم يصنف في مادة قانونية وانما جاء فقط بتوجيه اقرب الى الشفهي من برايمر الذي اصدر امر التسكين متجاوزا على شهاداتنا وخدماتنا للمجتمع على مدى اعوام عدة)، مطالباً نقابة الصحفيين ووزير الثقافة بـ(التدخل لحل القضية والتأكيد على ضرورة احتساب الخدمة الصحفية ضمن سلم الدرجات الوظيفية واعطائنا مقابل عنواننا الصحفي درجات وظيفية واحتساب الشهادات التي حصل عليها الموظف ما بعد التسكين بما يتلاءم مع الشهادات والخدمات الصحفية). من جانبها دعت نقابة الصحفيين العراقيين هؤلاء الموظفين الى تخويل عدد منهم لمراجعة النقابة وعرض قضاياهم على القسم القانوني فيها.
وقال مدير مكتب نقيب الصحفيين صباح كاظم لـ(الزمان) امس ان (النقابة ترحب بالموظفين المتضررين وعليهم اختيار شخصين لغرض تخويلهم بمراجعة النقابة التي تحيلهم الى قسمها القانوني للوقوف على صحة ادعائهم)، مضيفاً ان(كان لهم حق فأن النقابة ستخاطب وزارة الثقافة بذلك وتطالب بحقوقهم الوظيفية).


















