
إستذكارات فوتوغرافي رائد – عبدالله حسون
تساءل احد طلابي في الجمعية العراقية للتصوير وكذلك في المركز الفوتوغرافي التابع لوزارة الثقافة والاعلام العراقية انذاك هو المصور المعروف فالح خيبر مصور رئآسة جمهورية العراق حاليا ،سؤاله كيف تبلورت فكرة تأسيس الجمعية ومن ورائها وانا بدوري وجدته سؤال مهم جدا للتأريخ … كنا ثلاثة مصورين يجمعنا مع بعض محيطنا الوظيفي الراحل سامي النصراوي كان يعمل في الاتحاد العام لنساء العراق مسؤول عن تدريب العاملين وهواة التصوير في الاتحاد قرب دائرتي مركز الرعاية العلمية للشباب تحت ادارة الاستاذ الراحل كامل الدباغ في شارع المغرب والمصور زهير شعوني مصور مجلة صوت الطلبة التابعة للاتحاد الوطني لطلبة العراق ايضا في شارع المغرب ،في كل لقاء، كان المحور هو همنا كيف نبقي مجاميع المتدربين من هواة التصوير تحت رعاية فنية وثقافية لا سبيل إلا بتأسيس جمعية تهتم بهذا الموضوع بعيدا عن الواقع الاخر الذي كنا نعتقد بأن متدربينا يحتاجون جهد علمي كونهم هواة وليسوا مهنين فكان القرار ان نؤسس جمعية وعلينا أن نشرك معنا7 اعضاء موسسين اضافة لنا وتم مايجب وقدمنا نحن : سامي النصراوي. زهير شعون. عبدالله حسون. داود سرسم. أحمد رضا الشيخلي. لؤي القاضي. سهيل محمد فهمي، قسيمه البدري. عليه الجبوري، سعدون شفيق كلهم من الوسط الصحفي والثقافي والفني يجمعهم حبهم للتصوير وتم الأمر بتقديم طلب التأسيس الى وزارة الداخلية مديرية الداخلية العامة المسؤولة عن تأسيس الجمعيات والنوادي والاتحادات الاحزاب حصلنا على الموافقة واقرا نظام التأسيس تحت اسم جمعية المصورين العراقين في 25 تموز 1972 ثم توكلنا مع كل المصورين وشرعنا جداولنا بالعمل وعندما اشتدت سواعدنا فكر بعض الأعضاء واخص بالذكر اثنان منهم هم رئيس مهندسين فاضل لازار ورئيس مهندسين عدنان موسى حسن وهما من وزارة الصناعة تقدم الاستاذ عدنان بمشروع نظام تغير اسمها ونظامها تحت اسم الجمعية الفوتوغرافية العراقية تم مناقشة الموضوع الذي اعترضنا عليه بأننا مادمنا نريد التغير فيجب ان يكون للافضل لا للاصغر واقنعت الهيئة الادارية بتقديمي نظام وأهداف تحت اسم الجمعية العراقية للتصوير الذي اخذ من وقتي يومان فقط لإعداده وتم دعوة الهيئة العامة وحصلت الموافقة وبعد عدة ايام حصلت موافقة وزارة الداخلية واصبحت الجمعية العراقية للتصوير شمولية المهن والأهداف والتطلعات في فتح فروع لها في المحافظات والاتصال بالمنظمات المشابهه لها في العالم بعد أخذ موافقات الدولة وهكذا شرعنا جداولنا وعمقناها وعملنا وعمل معنا كل محبي التصوير وقد اجتازت مرحلة عبورها واحتفت العام المنصرم في 25 تموز بيوبيلها الذهبي حيث اتخذ تأريخ تأســـــيسها يوما للمصور العراقي.























