
إساءة بتفاخر – آيات عادل اللامي
قلة الادب والاستهتار ، مصطلحان لم يعد لهما مكاناً لدى الكثير في عصرنا هذا !!!
نعم لاداعي للإستغراب ف كل شيء الان اصبح مباحاً وحلالاً لدى الكثير كل شيء اصبح داخلاً في إطار الحرية الشخصية
حتى الأساءة !!
اصبح التفاخر والتباهي بكل شيء مخالفاً للتعاليم الاخلاقيه والدينيه
بل اصبحت الانسانيه بمثابة إطار توضع داخلها كل الافعال المسيئة فنرى المدافعون يتهجمون على غيرهم من الناقدين بحجة “الانسانيه والتعاطف “
اتساءل .!؟ان كان التعري وترك الوقار والحياء ، حرية شخصية
ان كان منع فتاة خائنة لزوجها واولادها عن تكوين علاقة مع شاب ما يعتبر ، تجسس وتدخل في الخصوصيات
ان كان تصرف شاب يتفاخر بإمتلاكه الكثير من العاشقات ، بطوله ان كان عمل فتاة في مكان مشبوه اومقهى ليلي ، كسباً للعيشان كانت الألفاظ النابية التي يتراشق بها الكثير في كل مكان وزمان ، حرية شخصية وتعبير عن الرأي
ف اين ستكون قلة الادب من كل ذلك !!
قلة الادب ستجلس جانبا وتصفق لهم جميعا
كونها المعلم الاول والاخير لكل تلك الافعال المشينه ..
يؤسفني القول بأننا مجتمع معاق لا خَلقياً انما اخلاقياً
نحن مجتمع بحاجة الى مصحة اخلاقية لنفهم جيداً معنى الادب والقيم الاصيلة ولننشئ مستقبلا جيلاً صالحاً
يعي تصرفاته ويفهم الحرية بمعناها الصحيح ..


















