
القاهرة ــ الزمان
اكد حسين عبد الرحمن المتحدث الاعلامي باسم اخوان بلا عنف ل الزمان ان مبادرة الفرصة الاخيرة التي طرحها اخوان بلا عنف والمسماه بمبادرة الفرصة الاخيرة موجهه للداخل والخارج وانها تطرح اعادة هيكلة الجماعة بحيث يكون منصب المرشد شرفي وان يتم اتخاذ القرار من خلال مجلس شوري الجماعة وابتعاد الجماعة عن العمل السياسي لمدة عام والتفرغ للعمل الدعوي علي ان يتم الافراج عن الشباب غير المتورطين للعنف.
واضاف ان الحركة سوف تعقد مؤتمرا خلال الايام القادمة لطرح تلك المبادرة .
واكد عبد الرحمن نبا وفاه محمود عزت في احد مستشفيات غزة الا انه اكد ان قيادات الصف الثاني اخطر من الصف الاول .
في السياق ذاته كثف منشقو الإخوان من اتصالاتهم بالقوى الثورية والسياسية، لإقناعها بمبادرتهم للمصالحة مع تنظيم الإخوان، وتتضمن الإفراج عن قيادات الجماعة وعودة حزب الحرية والعدالة إلى العمل السياسى، مقابل اعتراف الإخوان بثورة 30 يونيو، والقبول بخارطة الطريق.
وقال محمد عطية، عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية إنه تلقى اتصالاً من عمرو عمارة، منسق تحالف شباب الإخوان، طلب فيه لقاءهم لبحث مبادرتهم، لافتاً إلى أنهما اتفقا على عقد لقاء لمناقشة تفاصيل المبادرة.
وأضاف عطية أنه سيبحث مع عمارة بنود المبادرة التى سيطرحونها على القوى الثورية، وسيكون القرار النهائى للمكتب السياسى للتكتل، الذى سيجتمع بعد اللقاء ليناقش تفاصيلها، مشيراً إلى أن التكتل يرفض أى مصالحة تجرى مع المتورطين فى إراقة دماء المصريين، أو من يعادون مطالب الشعب وأهدافه من ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
من جانبه، قال عمرو عمارة، إنهم سيتواصلون مع كافة الأحزاب السياسية والقوى الثورية لعرض مبادرة المصالحة الوطنية عليهم، وسيلتقون بتكتل القوى الثورية بقيادة محمد عطية لإطلاعه على بنودها، وتتضمن قبول الإخوان بخارطة الطريق، والاعتراف بثورة 30 يونيو، وطى صفحة محمد مرسى الرئيس المعزول، مقابل دمجهم مرة أخرى فى الحياة السياسية، من خلال حزب الحرية والعدالة، ورفع اسم التنظيم من قوائم الإرهاب، وإعادة فتح مقاره المغلقة، وصحفه وفضائياته المغلقة، وتشكيل لجنة تقصى حقائق مستقلة فى أحداث فض اعتصامى رابعة و النهضة وتقديم من ارتكبوا أخطاء للمحاكمة، فضلاً عن الإفراج عن قيادات التنظيم .
وأشار عمارة إلى أنهم بصدد الإعلان عن مرشد جديد للإخوان، حال رفض التنظيم مبادرتهم، وأن من الأسماء المرشحة للمنصب محمد عبدالوهاب، عضو مجلس شورى الجماعة، وأحد الوجوه الإصلاحية فى التنظيم لافتاً إلى أنهم سيراسلون ما يسمى التحالف الوطنى لدعم الشرعية لعرض المبادرة عليه، وتوقع أن يرفض التنظيم المبادرة، وأن يوجه لهم اتهامات على غرار العمالة للأجهزة الأمنية.
على صعيد آخر أحرق مناصرون للرئيس المعزول المصري محمد مرسي، أمس، عدة سيارات شرطة بمحور 26 يوليو وشارع فيصل حيث تدور اشتباكات متقطعة بينهم وبين قوات الأمن.
ودارت اشتباكات بين عشرات من أنصار مرسي خرجوا في مسيرة من مسجد نبي الرحمة بشارع فيصل جنوب القاهرة، وبين قوات الأمن التي تطارد أولئك المناصرين في الشوارع الفرعية عقب قيامهم بإحراق سيارة شرطة.
كما دفعت قوات الأمن بتعزيزات من الجنود والآليات المدرعة على محور 26 يوليو عقب إحراق سيارتين عائدتين للشرطة.
وكان مئات من أنصار مرسي تظاهروا، بعد ظهر أمس، في مناطق متفرقة من القاهرة ومحافظات أخرى، مطالبين بعودة الشرعية، وإسقاط الانقلاب .
وانطلقت مجموعة مسيرات لأنصار مرسي من أمام عدة مساجد بالقاهرة ومحافظات أخرى، مرددين هتافات مناهضة لقادة الجيش والشرطة، ورافضة للإنقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب ، وحملوا صوراً للرئيس المعزول وشعار الأصابع الأربع المعبّر عن مؤيديه.
وقد انشرت قوات الأمن مدعومة بآليات مدرعة على مداخل الميادين الرئيسية وبمحيط سوق السيارات بضاحية مدينة نصر، وفي مناطق حلمية الزيتون والمطرية، الطالبية بشارع الهرم الرئيسي جنوب القاهرة.
وفي سياق متصل، أبلغت مصادر محلية ، أن مئات من أنصار مرسي تظاهروا في مدن شباس الملح ودسوق بمحافظة كفر الشيخ الساحلية، وشبين الكوم والسادات بمحافظة المنوفية، وميدان الممر بمدينة الإسماعيلية.
وتأتي المسيرات تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب المناصر لمرسي، للتظاهر تحت شعار جمعة لن يحكمنا الصهاينة وفي سياق حالة إحتجاجية على عزل مرسي عن السلطة مساء الثالث من تموز»يوليو 2013.
AZP01
























