
إحذروا اللعبة.. وإرفضوا العاهات – قاسم حمزة
كما توقع ابناء العراق الاصلاء من ان ازلام المحتلين والغزاة ولصوص الزمن الرديء سوف ينزعون اثواب الذل التي البسها لهم الغرباء ويتم تبديلها ومن نفس المصدر لتشويش ذهن المواطن البسيط واختيار طريق صناعة كتل واحزاب وتجمعات ظاهرها وطني وعابر للطائفية والعرقية وبعيدا عن التبعية لخارج الحدود وباطنها هو عكس ذلك يعمل به بعد نتيجة الانتخابات وباشراف خارجي وبوتيرة اقسى واكبر فظاعة من عصرهم السابق وتدمير وتمزيق ما تبقى بالبلاد وشعبه ان هذه اللعبة تجعل كل من يحرص على بلاده ومسقبله ان يتحرك وبكل ما يملك من جهد لتوضيح هذه المؤامرة وفضحها والابتعاد عن سماع اعلام ودعايات وكلام من قسم البلاد ومزق وحدته ونهب ثرواته وجعله تابعا لاعدائه 14 عام عجاف مرت على البلاد والجهلةة والسراق والدجالين والتابعين يعبثون بمصيرنا وكل منا الان يسأل نفسه هل هناك شخصا واحدا عمل فعلا جيدا للناس بل الاصح هل هناك واحدا من هذه القطعان بقت يده نظيفه ولم يسرق او يقتل او يهجر او يغتصب نريد فقط شخصا واحدا من راس الهرم الى القاعدة ان الواجب الوطني الان يحتم على الشرفاء ان ينزعوا اثواب الديانة والمذهب والعرق والطائفة والمناطقية ويلبسوا ثوب( العراق فقط) بكتل فاعلة وصادقة الهدف خالية من كل العناصر التي ساهمت واشتركت وايدت واثرت من السلطة السابقة واختيار الوجوه الوطنية والمخلصة ولها دور تاريخي واضح ومن الذين رفعوا اصواتهم رافضين ومنذ اليوم الاول للاحتلال ومن اصحاب الكفاءات والخبرة والنزاهة والمستقلة ولها القدرة على تخطي كافة العثرات ورسم الخطط العلمية والعملية للنهوض بالبلد والعبور الى شاطيء السلام وتذكروا دائما يا اهلنا ان عودة هؤلاء الى السلطة حتما ستفقدون وجودكم وعراقكم وتبحثون عن خيمة ممزقة من منظمات غوث اللاجئين لا سمح الله انهضوا وساهموا في دعم الجيدين والوطنيين وفضح الفاسدين واللصوص والعملاء والفاشلين.


















