
أول بلد أوربي يفتح مركزاً لمنح سمات الدخول في الموصل
الموصل – سامر الياس سعيد
افتتحت فرنسا امس ،مركزا لمنح سمات الدخول بمحافظة نينوى ، في مبادرة هي الأولى من نوعها لبلد أوربي في المدينة التي عانت من هيمنة عناصر داعش لسنوات وتشهد إعادة إعمار تدريجية.وقال القنصل الفرنسي في الموصل جان كريستوف أوجيه خلال الافتتاح إن (هذا المركز سيترجم بشكل ملموس الالتزام الفرنسي تجاه مدينة الموصل)، واشار الى انه (بفضل هذا المركز الجديد سنسهل طلب التأشيرات من قبل سكان مدينة الموصل والمحافظة، لا سيما الطلاب والأكاديميين ورجال الأعمال والسياح من أجل تعزيز العلاقات بين فرنسا والمحافظة)، مؤكدا ان (الاستثمارات والاقتصاد واحد من الملفات التي يهمنا أن نعزز حضورنا وعلاقاتنا فيها)، وتابع (نحن متأكدون أن هناك احتمالات لفرص اقتصادية يمكن لنا اكتشافها في الموصل ومنطقتها تمكّننا مستقبلاً من رؤية مشاريع تزدهر). وأنشئ مكتب تي إل أس كونتاكت، الشركة الخاصة الوحيدة المخولة بتلقي طلبات تأشيرات الدخول إلى فرنسا، في مركز مساحة عمل مشتركة في المدينة ،مخصص لدعم ريادة الأعمال الشبابية. من جانبه ، قال المحافظ نجم الجبوري ان (فرنسا كانت أول بلد أوربي يعيّن قنصلاً عاماً له في الموصل)، واشار الى (علاقة متميزة تجمع المدينة بفرنسا)، معربا عن أمله (بدخول فرنسا في ميدان الاستثمار في نينوى من أجل أن نطور محافظتنا). وتضمّ الموصل التي يبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة ،كذلك قنصلية تركية ومكاتب للأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية غير الحكومية. وفي 2014 خضعت المدينة لهيمنة عناصر داعش الذين جعلوها عاصمة لهم، لكن القوات الامنية وبدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، استعادت السيطرة على الموصل في تموز 2017. ولا تزال عملية إعادة الإعمار بطيئة في المدينة، وسط دمار يخيّم حتى الآن على مساحات واسعة منها، لكن بعض مظاهر الحياة بدأت تعود ، فالمتاجر افتتحت، وحركة السيارات والازدحامات عادت، أما المواقع الأثرية فتخضع لإعادة ترميم ممولة من قبل وكالات دولية.
.























