أوضاع العراق ترفع برميل الخام إلى 115 دولاراً

 أوضاع العراق ترفع برميل الخام إلى 115 دولاراً

 

جعفر : خفض الموظفين الأجانب رسالة غير مرضية

 

بكين – الزمان

 

موسكو – الزمان

 

أكدت شركات صينية ان سعر برميل النفط قفز لأعلى مستوياته منذ 9 أشهر مقتربا من 115 دولارا للبرميل بفعل الاوضاع الامنية غير المستقرة والقتال في عدد من محافظات العراق.

 

وذكرت في بيان أمس (انه بسبب القتال المُحتدِم في العراق والمخاوف من انحسار إلامدادات من ثاني أكبر مُنتجٍ للخام في أوبك أعدت تلك الشركات  خططا للاجلاء من العراق في حال اتساعِ نطاق اعمال العنف في البلاد التي تعد  من كبار مزودي الصين بالمحروقات ).حسب البيان .

 

وقال  المتحدث باسم شركة تشاينا ناشونال اوفشور اويل كوربوريشن في تصريح أمس  أن (غالبيةَ الموظفين الصينيين يعملون كالمعتاد لكن اذا بدا المسلحون بمهاجمة بغداد فسيتم سحبهم من العراق على الفور).ونقل البيان عن مسؤول من مجموعة سي ان بي سي  ان (انتاج النفط في الحقول الاربعة التي تديرها بترو تشاينا لم يتاثر حتى الان ). الى ذلك قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ان (عاملا لدى سي ان بي سي  خطف الاسبوع الماضي في حقل نفطي بجنوب العراق لكن اطلق سراحه بعد ذلك واصدرت الوزارة تحذيرات وارشادات للشركات العاملة حيث يعمل قـُرابةَ عشرة الاف عامل صيني في مواقع صناعية عدة من العراق).

 

 وعلى صعيد متصل قال رئيس شركة نفط الجنوب ضياء جعفر في تصريح أمس إن ( شركة اكسون موبيل نفذت عملية إجلاء لموظفيها بينما قامت بي.بي بإجلاء 20 بالمئة من عامليها). وأضاف  أن (شركات إيني وشلومبرجر ووذرفورد وبيكر هيوز ليس لديها خطط لإجلاء موظفيها من بعد التقدم السريع الذي حققه المسلحون في بعض المناطق من  البلاد ).واوضح جعفر  إن (سحب الموظفين وخفض اعدادهم لا يمثل رسالة مرضية للجانب العراقي وإن موظفي شركات النفط يجب أن يكونوا في مواقعهم في حقول العراق كما ان  التطورات الحالية في بلاده لم ولن تؤثر بأي حال من الأحول على العمليات في الجنوب و أن مستوى الصادرات المستهدف لشهر حزيران هو 2.7 مليون برميل يوميا). مشيرا الى ان ( نحو 100 ألف شرطي مخصصون لحماية منشآت النفط يقفون في هالة تأهب قصوى ومسلحون بشكل جيد).

 

ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي في بي.بي بوب بادلي وهي مستثمر رئيسي في العراق من خلال عملها في حقل الرميلة العملاق في تصريح أمس  في موسكو (نتوخى الحذر بشدة في العراق والأشخاص غير المهمين بالنسبة للانتاج غادروا لكن العمليات متواصلة).وقالت نشرة تقرير نفط العراق المعنية بالقطاع إن ( إكسون موبيل التي تطور حقل غرب القرنة 1 تخفض أيضا مستويات العمالة ورفضت الشركة التعليق).

 

وقالت شركات روسية في بيان امس ( إنها لن تقلص عدد موظفيها حتى الآن لكنها تدرس خططا للطوارئ ).  وتوقع وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن يزيد الطلب الإضافي في العراق على الوقود التركي بسبب الهجوم على مصفاة بيجي والضغط على طاقة التصدير المحدودة عبر الحدود بين البلدين

 

وقال يلدز في تصريح أمس  خلال  زيارته لموسكو أن (الطلب العراقي على المنتجات النفطية المكررة التركية قد يسبب اختناقاً عند المعبر الحدودي مع شمال العراق وأنه من غير الواضح ما إذا كان بوسع تركيا تلبية الطلب بالكامل). وأضاف أن (هذه الزيادة في الطلب على المنتجات النفطية المكررة ستؤدي إلى تزايد النشاط عبر معبر خابور الحدودي، والظروف المادية بما فيها المخاوف الأمنية ستحدد إمكانية تلبية الطلب).

 

ومن جهتها نفت شركة نفط ميسان ما تناقلته تقارير بشأن انسحاب منتسبي الشركات النفطية الاجنبية العاملة في حقول المحافظة جراء الاوضاع التي يشهدها العراق.

 

وقال مدير عام الشركة علي معارج البهادلي في بيان امس إن (الخبر بشأن انسحاب الكوادر الأجنبية من حقول المحافظة عار عن الصحة تماما وأن الكوادر النفطية في الشركات الاجنبية تعمل بشكل طبيعي ولم يحصل اي انسحاب).

 

واضاف ان هذه (الاخبار جزءاً من الحرب النفسية التي يستخدمها الارهاب ومن خلال القنوات الصفر التي تصطف مع زمر الارهاب التكفيري)، محذراً بعض القنوات الفضائية من (بث اخبار كاذبة هدفها تشويش الرأي العام والإضرار بمعنويات العراقيين وهم يخوضون حربا ضد الارهاب).