أمير الفقراء وبوابة أمل الحائرين

أمير الفقراء وبوابة أمل الحائرين
أنت هبة الله لخلقه لشجاعة كرمك
أنت بلسم حرير للثكالى الدامعات لجمال كلامك
أنت عنوان لمحبة الله في أرضه لدماثة أخلاقك
آنت ملاذ للقلوب المنكسرة في عراقنا لسعة صدرك
أنت أبن بار لكل أم عراقية غدرتها الحياة لقوة احترامك
أنت ثورة من العطف والحنان لكل بائس حزين لرقة قلبك
أنت علم من أعلام الشهامة ونار في أعلى القمم لعنفوان هامتك
أنت نعم الرجال وشيخ المشايخ في الكرم لغزارة عطفك
أنت صرخة الحق تعلوهامات العراقيين لعفة شرفك
أنت ظاهرة فاقت كل الظواهر وأثبتت جدارتها لقوة عقلك
فأنت معلم الحوا تم الطائية في المعمورة لتفقدك الأبوي ولنور قلبك
أنت قمة الشرف الرفيع أصيل المنبع ورضيع العفة والنخوة والكبرياء وذو حسب ونسب وتاج على رؤوس العراقيين جميعا لطيبة سلالتك
أنت فارس الفرسان في النائبات لثبات عزيمتك
أنت ثري في السمو وعبقري في الإحسان وثائر من ثوار الشهامات لرجاحة عقلك
أنت قائد للخيرين ومنقذ للحائرين وناصر الموعزين وقوي للضعفاء لحلاوة لسانك
أنت منجم للحسنات عند الله وصالحا مقتدرا عند الناس لكثرة هبائك
أنت سلطان السلاطين في المحبة وعمود خيمة العزة لكل الطيبين وتضميد جراح البائسين لاحتضانك الملايين
أنت رمز من رموز العدالة
والشفقة والإنسانية في توزيع الفاقة للناس لعنايتك الفريدة للمحتاجين
أنت مدرسة لكل وجوه الإنسانية ودرس بليغ لكل من يدعي انه مسؤول عن الرعية في العراق
عليه أن يتعلم ويدرب عقله في حب الآخرين
وان يتغذى من سمات وسلوك هذا الأمير الذي نور ولايزال ينير درب التائهين
وان ياخذ الجزء البسيط من سلوك هذا العملاق
عملاق المحبة والإخاء والآباء والكلمة الصادقة
وصدقا علينا أن نقول انه عرين حامية شرف العراقيات اللاتي هن بأمس الحاجة لذلك
وهو طابع قبلة المحبة الصادقة على رؤوسهن
وحامل لواء الأمل لكل العراقيين البؤساء الذين غدرت بهم ناخبات الزمن
طوبى لهذا الإنسان الصادق الصدوق والوفي مع ربه ومع نفسه والعاملين معه
ألف تحية من الأعماق نقدمها إليك أيها الشامخ بكل شي
ويا رافع هامات العراقيين دوما دمت لنا ذخرا وعزا ولكل البشر من أبناء جلدتنا.
والله ولي التوفيق وبه نستعين
عبد الكريم إبراهيم الطائي- بغداد
/5/2012 Issue 4195 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4195 التاريخ 9»5»2012
AZPPPL