
أمة تغتال الحق وتركع للباطل – قاسم حمزة
تتحدث الاقوام الاخرى ومن هم من غير العرب والمسلمين عن السيف الذي به استمر وانتصر الاسلام وعن العبقرية التي حددت واوضحت مايريد الخالق من خلقه من خلال ما جاء بكتاب الله وحديث الرسول الاكرم حتى اعتبره البعض اله وهنا قاتلهم بسيفه ماذا قال هؤلاء عنك يا سيد البلغاء في الشجاعة بالميدان او بالبلاغة او الايثار ماذا قالوا في العدل والمساواة ام محاربتك للفقر وبغضك لمن اغتنى وعلى حساب رغيف خبز الجياع والفقراء ماذا يكتبون عن جمرة النار بيد اخيك الضرير الجائع لتذكره بنار جهنم للذي يفرط بمال المسلمين وكيف حافظت على وحدة المسلمين والتنازل عن حق تراه لك كم دعوت الامة وخاطبتها ان لا تستوحش طريق الحق لانك تعرف القليل من يسلكه -كان الجميع يعرف انك مدينة للعلم ولكنهم لم يدرسوا من مناهجها بل اخذوا الاسم ومارسوا خلاف ما تقول وفي انحاء العالم يدرس نهجكم ولكل العلوم ونحن نعرضه فقط على الرفوف او المكتبات للتباهي وخداع الناس باننا من نتبع المذهب لقد شخصتنا يا امير المؤمنين باننا -ننعق مع كل ناعق وديننا دنانيرنا وقبلتنا نساؤنا واليوم جعلنا اسمك هوية لنكسب بها ونخدع الناس ونسرق اموال الاخرين مسلمين وغير مسلمين وانت من قال لك اخوان اخ في الدين واخر في الخلق لقد استمرزمن تشويه جوهر الاديان والمذاهب واختصرنا المذهب بالتطبير وضرب الظهور بالسلاسل والسير على جمر النار ونسينا العدل والايثار ومساعدة الفقير ونبذ التسلط والاحتكار ومقاومة الباطل والتسامح والاخوة اصبحنا نركع للباطل وارتضينا ان يحكمنا (محتل ومن غير ديننا )من اجل المال والجاه والجريمة الكبرى ان من يعمل بسلطته هو من يدعي من المذهب العربي القرشي الهاشمي العلوي نعم ووصلت الاساءة ان يهدى من احد افراد السلطة ( سيف ذو الفقارسيف الامام علي ع ) الى من قتل وشــــــــرد واحتل البلاد ( دونالد رامسفيلد ) هكذا وصل الحال بنا يجلس من وضع العمة المحمدية على رأسه خانعا ذليلا في مجلس الحكم ليسمع ما يامر به حاكم البلاد من المحتل( بول بريمر) من توجيهات لهدم وتدمير العراق وتمزيق شعبه واخر وهو يلبس العمامة يطلب ان يكون يوم( الاحتلال) عيدا وطنيا وعطلة رسمية هكذ سلوك وتصرف من سرق اسم الدين والمذهب يقترح عيدا لاحتلال اقدس ارض تضم في جوفها اقدس الاجساد بعد جسد الرسول الاعظم وارض مكة المكرمة نعم ان الدخلاء وسراق الاديان والمذاهب اصبحوا عبيدا للمال وساجدين على ابواب اسلاطين ولصوصا لرغيف خبز اليتامى والجياع والارامل والفقراء.


















