ألمانيا تذل البرتغال برباعية نظيفة

رونالدو يدمي قلوب المدريديين والبرتغاليين

 

 ألمانيا تذل البرتغال برباعية نظيفة

 

 الناصرية – باسم الركابي

 

بداية سيئة للمنتخب البرتغالي وقبلها كانت للاسباني ولانهما يضمان افضل لاعبي الريال وبرشلونة ما يجعل من انصارهما يبقيان الحديث عن نجوم الناديين اكثر من المنتخبين كما هو الحال في الدوري الاسباني وكاس العالم والمشكلة ان اسبانيا والبرتغال لم تقدما العرض المطلوب منهما في اهم محفل كروي قبل ان يأخذهما الطوقان الكروي مع اول خطوة لهما ويمزقا معهما قلوب عشاقهما

 

 ويبقى السؤال هل يتمكن الفريقان من تجاوز بدايتهما والتخلص من ضغوط تلك النتيجتين القاسيتين

 

 هنا في الناصرية ومدن اخرى يجري الحديث عن مشاركة لاعبي برشلونة والريال الموزعين بين المنتخبين المذكورين وفرق اخرى ولان الأغلبية تعشق المنتخب الاسباني وكذلك البرتغالي وبدرجة عالية الأرجنتين لان ميسي موجود قبل ان يظهر بعض الحب الى منتخب فرنسا لان بنز يمة وفاران يلعبان له ورغم عدم وضوح الصورة بعد لان ذلك يبقى مرهون بنتائج الجولتين المقبلتين  لكننا نشاهد مباريات خرجت عن التوقعات  قبل ان تثير النتائج الفزع في عواصم الكرة العالمية التي تتحرق شوقا لمباريات الدور الثاني المقبل من اجل التعويض على امل ان تفتح ابواب الانتصارات من جديد

 

 واعود للقاء المانيا والبرتغال فقد عزف لاعبوالمانيا مقطوعة ممتعة وقادوا فريقهم للفوز على المنتخب البرتغالي برباعية نظيف تحت انظار الآلاف من انصارهم بقيادة المستشارة الألمانية التي فضلت ان تترك السياسة وتنتقل مع فريقها الى البرازيل لتوقير الدعم للمنتخب الذي بدا مشواره ضمن المجموعة السابعة بالفوز الكبير على كتيبة رونالدو التي لم تخيب امال  البرتغاليين حسب بل انصار الريال كما معلوم الذين تلقوا الصدمة الثانية على مدى خمسة ايام بعد ان تجرع المنتحب الاسباني خماسية هولندا وهنا الحديث عن هذين الفريقين ياتي من خلال العناوين التي تمثلها و تلعب للاندية العريقة خاصة الريال الذي يحظى بشعبية لاحدود لها حتى ان محبي كريستيانو رونالدو ربما هو عشرة اضعاف نفوس البرتغال لابل اكثر من ذلك ولان رونالدو هو الطرف الاكثر تاثيرا في الريال فان الحال نفسه مع المنتخب البرتغالي الذي يدير قيادته والحال ينطبق على كاسياس الذي هو الاخر يقود منتخب اسبانيا بطلة العالم

 

 وابقوا معي وتخيلوا  كيف عاش جمهور الريال قبل عشاق البرتغاليين انفسهم واسبانيا معا بعد سقوط الاول امام المانيا برباعية كادت ان تتضاعف امام العجز الفني للاعبي الفريق وانعدام الحلول امام باولو وزملاء الدون  الذي صعد بالفريق الى البرازيل بشق الانفس بعد الفوز على منتخب السويد بثلاثية رونالدو الذي يبدو يعاني من الاصابة كما ظهر خلال وقت المباراة التي شكلت نكسة كبيرة له و للفريق الذي انهار بسرعة وقبل الخسارة قبل ان يثير الثلاثي الملكي الحسرة في نفوس عشاق الريال حيث المستوى العادي لرونالدو الذي يخشى ان تزداد معاناته بعد تلك النتيجة و في عدم قدرته على التسجيل كما حدث امام البايرن وما ازعج هؤلاء الانصار التصرف الارعن لبيبي وكانه يكرر سيناريو تصرفاته في عدد من مبارياته مع الريال والتعامل المرفوض فيها قبل ان يتلقى البطاقة الحمراء ليخسره الفريق ليكون ثالث لاعب يطرد منذ بداية البطولة  والمنظر المزعج الثالث هو اصابة كونتراو وكان الفريق كشف عن نفسه من القراءة الاولى التي اثارت اكثر من تساؤل قبل ان تدمدم اصوات هؤلاء العشاق وهو يرون البرتغال المختزل في الثلاثي المدريدي الذين اجبروا الانصار ان يناموا مبكرين ويبقون ينتظرون شروق الشمس من جديد وقبلها ان ميسي كان قد قاد الارجنتين للفوز ليشارك امام انصار بلده  ويعلن على الجانب الاخر من انه قادم لبرشلونة امام انتظار الاف مشجعي الفريق الكتلوني الذين فرحوا هذه المرة بعد ان غسلوا احزان لاعبي فريقهم الذين خذلوهم دون استثناء امام هولندا لانهم يشكلون العمود الفرقي للمنتخب وياملون ان لايفقد المنتخب بريقه في قادم المباريات وهو ما يامله اهل البرتغال في ان يعود فريقهم الى المنافسة بقوة طالما في الوقت متسعا كما يامل جمهور رونالدوان يستعيد دوره  في اكمال الثلاثية التهديفية حيث لقب هداف الدوري الاسباني وبطولة اندية اوربا وان لاتطول فترة الصيام وان لايخرج الفريق يشكل مبكر لان مستواه المخيب سيزيد من اطماع امريكا وغانا في الفوز عليه وهنا المشكلة بعينها

 

ولنعود الى خسارة اسبانيا ونجد ان من تحمل تلك الخسارة المذلة ابرز لاعبي الريال مشاركة مع الاخوة الاعداء لاعبو برشلونة لكن عندما نتحدث عن من كان وراء الخسارة يظهر امامنا كاسياس وهو من يقود الفريق ومعه راموس الذي كان بعيدا عن مستواه الذي قدمه مع النادي خاصة في بطولة اندية اورباالتي توقع الكل ان ينعكس ذلك المستوى مع الفريق في البرازيل الذي انهار برمشة عين لكن بالمقابل كان هنالك من خفف من الامور في الريال حيث كريم بن زيمة الذي سجل هدفين في مرمى الهندوراس كما يتذكر انصار الريال كيف اخطا مارسلو وسجل هدفا في مرمى فريقه البرازبلوقبل ان يصاب النجم مودريج وهو اللاعب الثاني الذي يصابمات يجعل من انصار الريال ان يضعوا اياديهم على قلوبهم

 

 طبعا الحديث هنا لايخرج عن دائرة انصار فريقا الريال وبرشلونة ومن يمثلهم من اللاعبين ممن يلعبون مع عدد من المنتخبات المشاركة في البطولة التي ارغمت مبارياتها الحديث دون انقطاع ما بين المارة المارة قبل مواصلة السهرة حتى الفجر امام افراح وعذابات النتائج وتبقى المباريات نوافذ مفتوحة لتعيد تلك الاماسي في الدوري الاسباني قبل ان يفتح فريقا هولندا والمانيا الابواب لدخول المراهنات لانهما في القمة وخطا خطوتان ربما غير متوقعة لكنهما وضعا قدما في الدور المقبل والزاما وسائل الاعلام ان تترك المنتخب البطل ومجموعة رونالدو وينصب الحديث عن هولندا والمانيا وكذلك الفريق الايطالي والروح التي أظهرتها الفرق الثلاثة

 

تحت نتائج المباريات ومع انها في البداية نرى تتحطم اسماء كبيرة وربما نشهد المزيد في الجولة الثانية التي قد تسيطر على رغبات الفرق لكن الفريق الالماني عكس قوته  وليؤكد الفريق انه دائما الفريق الذي لايمكن ان يترك الصراع حتى لو كان في الحالة الضعيفة ولنعود الى وضع الفريق منذ بطولة 2002 عندما خسر اللقاء النهائي و 2006 عندما وصل نصف النهائي وخسر امام ايطاليا واليوم يعود بمجموعة لاعبين يامل ان تنتصر وتعود بالكاس الرابعة التي ابتعدت عنها منذ بطولة 1990 ومن شاهد الفريق الالماني الذي قدم مباراة كبيرة وفرض اسلوبه الضاغط الذي بعثربه اوراق البرتغال سيعطيه فرصة المنافسة على اللقب  قبل ان  تواجه البرتغال  صعوبات كبير في نقل الكرة الى منطقة المانيا لابل واجهت معانات كبيرة ولو ان الفريق  هو الاخر خضع لاخطاء الحكم الذي منح ضربة جزاء مثيرة للجدل قبل ان يزيد من العقبات بوجه البرتغال عندما طرد بيبي الذي كان يستحق الانذار ولو ان الحكم هو من يقدر الاخطاء كما ان الحكم لم يسوغ اسباب عدم احتساب ركلة جزاء للبرتغال قبل ان تظهر مجاملاته في الشوط ألثاني وتجاهل بعض الاخطاء التي كانت تشكل تاثيرا على مسار اللعب واللاعبين  لكن الفريق الالماني كان في افضل حالاته من حيث نقل الكرة الى منطقة خصمه واحسن التعامل مع الامور وكاد ان يخرج باكثر عدد من الاهداف لكن تسديدات  اللاعبين تنقصها الدقة والاهم ظهور اللاعبين بحالة انسجام عالية واستغلوا النقص في صفوف الفريق البرتغالي بعد طرد بيبي الذي ترك فراغا في منطقة الدفاع التي هي اساسا كانت في الوضع السلبي منذ البداية لكن اللعب بعشرة لاعبين هو غير ان تلعب بكامل العناصر وامام فريق لعب بانضباط تكتيكي عال باختصار شديد ان الألمان لعبوا وقتا رائعا وكان لهم ما ارادوا من خلال الاداء المحكم ونقل الكرات والتسجيل في الوقت الذي ظهر البرتغال فقط خلال الدقائق العشرة الاولى التي كان باب التسجيل مفتوح امام الدون لكن سرعان ما افتقد الفريق السيطرة وظهور الاخطاء الدفاعية الغريبة التي كانت وراء تلك الخسارة المذلة والتي زاد منها طرد بيبلي

 

 والمشكلة ان فريق رونالدو بقي مكتوف الايدي خلال الشوط الاول قبل ان يتحسن الاداء بعض الشيء في الشوط الثاني لكن بقيت الافضلية للالمان في ظل التقدم الكبير للاعبي الفريق الذي خرج بكل الفوائد منها الحصول على النقاط الثلاث والحفاظ على نظافة الشباك وتقدم لاعبه مولر الذي يتقدم الهدافين بثلاثيته التي زرعها في الشباك البرتغالي في الدقائق 10 و45 و78