أضواء على الفرق المرشحة لتأهيلي النخبة
منافسات ساخنة في الجنوب والميزانية تلغي التاريخ والإنجاز
الناصرية – باسم الركابي
نسلط اليوم الاضواء على الفرق المرشحة من دوري اندية العراق لفرق الدرجة الممتازة للدور التاهيلي لفرق النخبة كرة القدم المقرر ان تنطلق مبارياته في العاشر من حزيران المقبل بمشاركة خمسة عشر فريقا جميعها وصلت للدور المذكور قبل انتهاء تصفيات فرق المجموعات الخمس التي جمعت كل فرق محافظات العراق والمتوقع ان تنتهي هذا الاسبوع غيرما يهمنا هو ان نتابع مسار الفرق المرحلة من الدوري الممتاز والمتطلعة لعبور الدور التاهيلي المقبل الذي بلاشك سيكون على قدر كبير من المنافسة لانها امام الاختببار الحقيقي لكل الفرق التي ترى نفسها امام تحقيق التحول النوعي او امام مفترق طرق بعد موسم لم يكن سهلا اطلاقا وبدا صعبا لابل معقدا وفعلت الفرق ما في وسعها للبحث عن الحسم وقضية الوصول لخط النهاية ولايجب ترك الامر بهذه السرعة قبل بذل الجهود والدفع بها للامام في مهمة مثيرة وصعبة ولايمكن تحقيق المطلوب فيها الا بعمل جماعي لايتوقف على أداء الا عبين وعقيلة المدربين بل تبقى الحاجة لعمل منظم اولا
وفي ضوء تقسيم لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي ارتكزت فيه على الموقع الجغرافي للفرق حيث المجموعة الجنوبية التي ضمت فرق اندية نفط الجنوب متصدر المجموعة الخامسة في التصفيات اضافة الى السماوة متصدر المجموعة الرابعة ونفط ميسان ومصافي الجنوب ونفط الوسط
نفط الجنو ب الاوفر حظا
ففريق نفط الجنوب كان قد هبط للدرجة الممتازة الموسم الماضي بعد ان امضى خمسة مواسم في دوري النخبة وكان اقرب للبقاء منه للهبوط لو تعامل في المرحلة الثانية مع المباريات التي فرط بنقاطها تلك التي جرت في مواقعه التي كان ان يؤمنها من اجل البقاء الذي يستحقه ومن المفيد ان يبقى الفريق يلعب في النخبة لانه يمتلك مقومات المشاركة وكان قد انتدب أكثر من لاعب عزز فيها مشاركته في الموسم الماضي التي ظهر فيها متفوقا في الكثير من المناسبات
ولجات ادارة النادي الابقاء على اغلب لاعبي الفريق بقيادة الخبير حميد سلمان الذي فضل البقاء والعمل مع الفريق من دون ان تغريه عقود فرق النخبة ويبدو انه عازم مع جهود اللاعبين ومتابعة الادارة التي امكنت اجواء اللعب والمشاركة في بطولة الدوري الممتاز وحقق فيها نجاحا كبيرا وتابع النتائج من دون مشاكل وثابر وأنتج وبقي في المقدمة لحين الوصول للدور التاهيلي وكل التوقعات تنصب لمصلحة الفريق في تجاوز تصفيات الدور التاهيلي ويعد المرشح القوي للعودة لدوري النخبة لانه حافظ على نفس عناصر ه وعززها اخرى لانه بحاجة لاسلحة قوية لدعم حظوظه في المهمة المقبلة والتي يرى فرصته فيها واذا لم يقرر مصيره فيها قد لاينجح مرة اخرى وقد يتعرض لظروف لاتشبه التي يلعب فيها الان وهو ما تدركه الادارة التي قد تستغني عن كل فرقها الا كرة القدم لكن الامكانات قد لاتؤدي لتحقيق الغرض لان كل شيء في كرة قدم لاياتي كما تريد الفرق وقد تتلقى اسوء ما تخطط له لكننا بحاجة الى فريق متكامل مثل نفط الجنوب.
السماوة والمشكلة المالية
ولم تكن الامور متاحة امام فريق السماوة الاخر الذي هبط الموسم الماضي لهذه الدرجة وكان اول فريق في مجموعته قد لعب في بطولة الدوري وذلك في موسم 1974 قبل ان يهبط ويعود لاكثر من اربع مرات قبل ان يعجز من تحقيق الصلة مع مقعده في النخبة ونجح السماوة في قهر مجموعته في الموسم الحالي وتصدرها بمجموعة من اللاعبين الشباب دفعت بهم ادارة النادي التي قدمت فريق شبابيا كل افراده من ابناء المدينة لعبوا من دون عقود ورواتب محدودة وحقق الفريق مساعيه في مجموعته لكن الطريق لم تكن سالكة في ظل المشاكل المالية التي رافقت الفريق التي نعم تعامل معها بصعوبة وغصبا عنه لكن الدخول في دور الحسم تتطلب تغير اكثر من شيء لان المهمة تحتاج الى ثمن باهظ كما يقول رئيس النادي علي عزيز ان الفريق يمثل المحافظة ويقف على طرق ابواب دوري النخبة وهذا يحتاج الى امكانات كبيرة لايمكن للادارة ان تامنها لانها بالكاد وفرت للتصفيات وتدرك حجم المهمة القادمة التي يتطلع فيها عزيز الى جهود المحافظ والمجلس في ان يقفوا الى جانب الفريق في هذا الوقت ولو وبعد غياب ولايمكن ترك الامور على الادارة وحدها ونحن نقترب من تحقيق الانجاز الذي يتطلع اليه جمهور الفريق وابناء السماوة والكل يقدر قيمة اللعب في البطولة الاولى التي نامل ان لايتاخر المسؤولين عن مرافقة الفريق الذي يحاول اكمال مسعاه من اجل العودة لدوري النخبة التي يقف على اعتابها بقوة وتشكل لانجاز الاكبر لنا
نفط وميسان المجتهد
ومن الفرق القوية في هذه المجموعة فريق نفط ميسان الذي امضى موسمين في النخبة قبل ان يعود للدرجة الممتازة ولم يستغل الامكانات التي امنت له لكي يواصل مشواره في البطولة قبل ان يشعر بالفارق الكبير بين ان يلعب في النخبة وهذا شيء والدرجة الممتازة شيء اخر وشتان بين البطولتين ويعول اهل العمارة على الفريق في تخطي مباريات دور التاهيل واللعب من جديد في اهم بطولة محلية وهو قادر على ذلك بفضل امكاناته المالية التي استقطب فيها افضل لاعبي المدينة ومهم جدا ان تتظافر جهود اللاعبين من اجل الظفر باحد مقعدي النخبة التي يحن اليها الفريق الذي قدم ما عليه في البطولة الحالية لكن يبقى الطموح في اكمال المهمة وتحقيق الانجاز الذي يبحث عنه الفريق الذي برز بسرعة وحقق الاسبقية والتقدم من اول مشاركة في الدرج الثانية ثم الاولى ولايريد اليوم ان يتاخر عن تحقيق رغبة اللعب مرة اخرى في النخبة التي يكافح من اجلها ولاتبدو سهلة اطلاقا لكنه يمتلك عوامل اللعب والمنافسة منذ البداية
عودة مصافي الجنوب
اما مصافي الجنوب فقد خدمته الظروف ولعب مباشرة في دوري النخبة ولم يبقى فيها غير موسما واحدا وعاد ليجرب حظه مرة اخرى وحقق النجاح الاولي في تصفيات مجموعته التي احتل فيها المركز الثالث ومؤكد انه سيعزز صفوف فريقه بعدد من لاعبي البصرة وفرق الجنوب التي خرجت من بطولة الدوري الممتاز لانه لايريد ان يقلل من شان اللعب في البطولة الاكبر ويتطلع الى ذلك من خلال ما تعلمه من المشاركة المذكورة وتنطلق المنافسة بين اهل النفط انفسهم في الصراع الكروي الذي حققت فيه فرق وزارة النفط اكثر من نجاح وتظهر الامكانات المالية اليوم فوق سمعة الفرق وتاريخها كما يجري الحال مع الناصرية وميسان وفرق اخرى لان المشاركة اليوم تحتاج الى دعم مالي و لان في ذلك العمل المطلوب
نفط الوسط المجهول
ويلعب في المجموعة نفسها الفريق المجهول نفط الوسط الذي لم يتردد في المنافسة والخروج بانجاز طيب بين فرق مجموعته التي جمعت الديوانية احد فرق الكرة العراقية الذي يحبوا اليوم لانه فقير ماليا ومهم ان تظهر فرق المؤسسات لكي تستقطب اللاعبين الذين يبحثون عن مصدر رزقهم المفقود في الاندية التابعة لوزارة الشباب المثقلة بالديون
وبلاشك ان ادارة الفريق تسعى وتبادر الى انتداب العناصر المطلوبة لدعم المشاركة التي لم يتوقعها الفريق يوما ما لكن تبقى الشرعية للاموال في هذا الوقت الذي قتل اصحاب التاريج والانجاز لتاتي بدلا منها افرق المتخمة ماليا لاننا نفتقد للتخطيط والعول المطلوب في انديتنا التي لاتعرف فقط الانتخابات عبر الهيئات العامة التي اختلط فيها الحابل والنابل وهي المعدة سلفا في وقت لاتمتلك منها حتى مقرا المفهوم الدارج.
/5/2012 Issue 4212 – Date 29 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4212 التاريخ 29»5»2012
AZLAS
AZLAF


















