أريد أن .. – علي الشاعر

على ذمة قلم

أريد أن ..    – علي الشاعر

 

لا اتحدث عن مجالس المحافظات التي تكلف الدولة العراقية (7 ) ترليون دينار من الميزانية  سنويا رغم عدم فاعليتها، ولا اتحدث عن وعود العبادي (الاصلاحية الفاشوشية) والتي لم يتحقق منها شيء، ولا اتحدث عن اصرار كتلتي (الحكمة) و (المجلس) على احقيتهما بمنصب (محافظ البصرة).

ولا اتحدث عن جلسة مجلس النواب وماحصل وماتم خلف الكواليس من توافقات (شيطانية) رغم وجود ملف الرز الفاسد والشاي الذي لايصلح للاستهلاك البشري، ولا اتحدث عن المنافذ الحدودية ومافيها.

ولا اتحدث عن اصرار رئيس هيئة الاتصالات على البقاء بمنصبه،، ولا اتحدث عن ذلك الصديق الذي اصبح بعد ليلة وضحاها مستشارا اعلاميا (لوزير)  وتنكر لكل ماقدمته له  قبل وبعد سقوط النظام في مجال عملي الاعلامي.

ولا اتحدث عن وزارة الصحة التي فشلت حتى في توفير العلم العراقي للشهيد عند تسليمه لذوية، ولا اتحدث عن تصرفات اصحاب المولدات وسكوت الحكومة ومجلسها والمحافظ الجديد.

ولا اتحدث عن امانة بغداد وتردي خدماتها ولاسيما في عهد الامينة الجديدة، ولااتحدث عن النصراوي وعملية تهريبه على الطريقة (الاسلامية) ولا اتحدث عن محافظ الانبار الذي يتحدث للاعلاميين عن فتح طريق طربيل وهو مقال ومطلوب للقضاء، ولا اتحدث عن صحوة القضاء المتأخرة والتي تثير الحيرة والشكوك، ولااتحدث عن حجم السلف التي تعلنها وزارة المالية والمصارف ومن ثم يتم توزيعها وفق مبدأ (الاقربون اولى بالمعروف).

ولا اتحدث عن الوساطة بين السعودية وايران .ولا اتحدث عن الاتهامات التي وجهت الى وكيل وزارة الثقافة من قبل ملكة جمال العراق (فيان سليماني) والتي اخذت حيزا من اهتمام الناس عبر صفحات التواصل الاجتماعي بعد بثها عبر قناة فضائية، ولا اتحدث عن وكيل وزارة الثقافة الذي يصر على البقاء كمدير بالوكالة بالرغم من صدور امر بعزله من منصبة حتى وان جاء القرار متأخرا، ولا اتحدث عن الوزير الذي يطلب من احد الملحنين تقديم اغنية تهاجم الحكومة وهو جزء منها.

ولا اتحدث عن مايسمى بالتفاوض بشأن الاستفتاء في (الاقليم) بالرغم من (الاقليم) دولة  لها جيش وبرلمان وقنصليات وتبيع النفط وتتحكم  بالمنافذ الحدودية بعيدا عن الحكومة (المركزية )، ولا اتحدث عن اشباه الاعلاميين الذين ينتقدون البعض وهم لم يكتبوا شيئاً  يثبت استحقاقهم  لهوية نقابة الصحفيين التي يتفاخرون بحملها والتلويح بها  اثناء عبور السيطرات، ولااتحدث عن (الاسماء والعناوين) التي تتحدث عن الوحدة والمحبة من خلال صفحاتهم الخاصة على الفيس ويتحدثون بلغة اخرى بعيدا كل البعد عن المحبة والوحدة على صفحات يقومون بادارتها ولكن باسماء وهمية.

ولا اتحدث عن سلم الرواتب الذي اصبح قديما بالرغم من عدم تنفيذه من قبل الحكومة، ولا اتحدث عن استقطاعات رواتب الموظفين التي اجمع الكل على انها تفتقر الى الغطاء الدستوري والقانوني ووعود اللجنة المالية بهذا الشأن.

 ولا  اتحدث عن انتظاري الذي طال حول احتساب خدمتي الصحفية وماتعني لي، ولا اتحدث عن الكافتيريات في بعض الوزارات التي اصبحت مكانا للموظفات والموظفين بعيدا عن مكاتبهم ما انعكس بشكل مباشر على انجاز المعاملات.

 ولا اتحدث عن زميلتي التي انقطعت عن الدوام منذ اكثر من خمس سنوات ومازالت تتسلم راتبا يفوق راتبي عشرات المرات، ولا اتحدث عن مايسمى (بالساعات الاضافية) التي تحتسب للكثير من الموظفين دون عمل بل ان البعض يخرج قبل نهاية الدوام بساعات بينما نجد ان هناك البعض من الموظفين يعملون بجد ولاتحتسب لهم حتى اجور النقل..

ولا اتحدث عن زواج مايسمى (بالمتعة) الذي اشتهر وانتشر على نطاق واسع في اغلب مؤسسات الدولة، ولا اتحدث عن مبدأ (الكوامة) الذي انتشر في مؤسسات الدولة والذي يستخدم بعد كل اشكال بين المسؤول في الدائرة والموظف، ولا اتحدث عن حاشية الوزير وما يحصل منهم من تجاوزات بحق زملائهم واستغلالهم لمناصبهم. ولا اتحدث عن زميلي عبد اللطيف الموسوي الذي يبحث عن كفيل منذ 6 اشهر للحصول على قرض للتخلص من الايجار، ولااتحدث عن الموظفين الذين يتم معاقبتهم من قبل القضاء ويصر الوزير على ابقائهم في مناصبهم، فقط اريد ان اقول:

انك ورغم البعد يبقى وجهك الاعز والاجمل في بستان حياتي ايتها الزهرة  العزيزة .