نظرة على واقع أندية المجموعة الأولى
أربيل تسعى إلى اللقب الخامس وتوقّف الممّتاز يمنح فرصة للشباب
الناصرية – باسم الركابي
يبقى الوسط الرياضي وعشاق كرة القدم وأنصار الفرق المشاركة بالدوري الممتاز بكرة القدم بانتظار استئناف دوري الكرة الممتاز بعد توقفه لغرض إعداد المنتخب الوطني للمشاركة ببطولة أمم أسيا المقرر ان تقام في استراليا مطلع العام المقبل ولايختلف على ان الدوري من اهم مرتكزات تطوير الكرة العراقية وواحد من اهم روافد المنتحبات الوطنية ولان مهمة المنتخب المقبلة لم تكن سهلة إطلاقا لابل تضع الكرة العراقية على المحك ممثلة بالمنتخب الذي يجب ان تتضافر جهود الكل مع الفريق الذي نامل ان ترتب امور مشاركته بالشكل المطلوب التي تتطلب جهود غير اعتيادية حيث تامين الوسائل الناجعة لوضع الفريق في المنافسة الحقيقية التي نامل لان تاتي بما يطمح اليه الشارع الرياضي من اجل استعادة دور الكرة العراقية ومحو اثار المشاركة الأخيرة في البطولة الأسيوية في قطر وكذلك تعويض السقوط المذل في بطولة الخليج العربي في السعودية ونأمل ان تتكامل خطوات الإعداد واستغلال الفترة المتبقية على بدا البطولة وان تكون مشاركة مقنعة وتلبي حاجة منتظرة من كل اهل العراق إمام لحظات الفرح والسعادة في انجاز 2007
وبعد يبقى الحديث عن الدوري وتاجيل مبارياته امام اعتراض الفرق لابل رفضها لعملية التاجيل بين الحين والاخر وكان الاتحاد وجد الحل عندما وجه ارجاء مباريات الفرق ممن لديها اربعة لاعبين في المنتخب الوطني ولااجد مسوغا لهذا القرار وكذلك الذهاب لإرجاء مباريات الدوري الاختيار الاسوأ على مدى المسابقات التي كنا نامل لان تخرج عن سياقات التنظيم القائمة منذ فترة طويلة بسبب ارجاء المباريات التي باتت لامعنى لها التي لخبطت الامور ليس على الفرق بل على كل الإطراف الساندة للدوري الذي كان ان يستمر لانه في هذه الحالة ستتاح الفرصة لعدد من اللاعبين الاحتياط وكذلك الشباب في اللعب و تمثيل الفرق امام عدد المباريات وهذا جانب تنظيمي مهم جدا وهي الفرصة المواتية لزج هؤلاء اللاعبين ليس هذا فحسب بل كان على الاتحاد ان يفرض على الفرق ان تشرك ضمن فرقها خمسة لاعبين من القئات العمرية وان يلعبوا لوقت محدد ضمن مباريات الفريق وهذا بدوره سيوسع من قاعدة هؤلاء اللاعبين وما احوجنا لهم ولايمكن ان نعثر عليهم الا من خلال مباريات الدوري التي ستكون محكا لقدراتهم التي يتطلعون الىها عكسها في اكبر مسابقة محلية وهذه واحدة من الطرق التي يتم التعرف فيها على عدد كبير من هؤلاء اللاعبين ونعود الى مسابقة الدوري ونسلط الأضواء اليوم على فريق الذي اكد زعامته للكرة المحلية وهو ثالث فريق بعد الزوراء والجوية يحقق اللقب ثلاث مرات متتالية قبل ان يثبت جدارته في كل البطولات على مدى المواسم العشرة الاخيرة والظهور بالحالة المثالية في الأربعة الاخيرة منها
فمشاركة اربيل لازالت تصطدم بمشاركته في بطولة الاتحاد الاسيوي بمشاركة والمنتخب الوطني بسبب دعوة ععد كبير من عناصره للعب وهذا يدفع بلجنة المسابقات الى تاجيل مبارياته وهو ما يولد ضغطا على الفريق في نهاية المسابقة كما حصل في المواسم القريبة التي لم يقدر فيها الفريق من الحصول على اللقب وهو ما يشكو منه المدرب اوديشيو الذي يتطلع الى خطف لقب الموسم الحالي وهو الذي فل في الحصول علبيه مع الفريق الذي بدا بقوة عندما اطاح بجيرانه زاخو في مستهل الدوري قبل ان يفوز بصعوبة بالغة على الكهرباء بهدف في الوقت القاتل وبعدها تعثر في ملعب المصافي بتعادله مع اصحاب الارض في نتيجة اثارت تساؤلات جمهوره الذي وجد منها خارج التوقعات قياسا لإمكانات الفريق الى الطرف الاخر الذي احتل موقع الوصيف في النسخة الاخير في وقت بقي المصافي بصعوبة في البطولة كما تعادل اربيل في ملعبه وتحت انظار جمهوره مع ضيفه الزوراء بهدف الامر بعد ان بقي متقدما حتى الدقائق الخمس الاخيرة التي الزمته على تقاسم النقطتين مع الضيوف الذين عادوا بتعادل بطعم الفوز وكان بطعم الخسارة لاربيل الذي وجد الفريق نفسه في الموقع السادس لكنه قادر على تجاوزه والتقدم بثبات للامام لاكثر من سبب في المقدمة فارق المباريات التي يمتلكها حيث بقيت له خمس مباريات وهو ما يشكل اضافة كبيرة وفنية للفريق الذي ولو حسبنا ما لعبه ومالديه من مباريات يعد افضل فريق في المجموعة الاولى ومتوقع ان يتصدرها مع نهاية المرحلة الاولى التي من يدري متى تنتهي في ظل الاجواء التي يسير فيها الدوري الذي بات يشكل عبءا على الفرق جراء طول مدته ولما يمر به من محطات تاجيل تتكرر باستمرار قبل ان تواجه الفرق الازمة المالية التي اخذت تلقي بظلالها على مجموع الفرق من دون استثناء وهذا الامر كان ان ياخذ من قبل الاتحاد بنظر الاعتبار في تمشية المباريات من دون تاجيل وانهاء المسابقة في الوقت المناسب وهذا ينصب في مصلحة الاتحاد والفرق في الخروج سوية ولو مرة واحدة من نفق التنظيم الذي بقي عالقا في اغلب المواسم من دون تغير وهو ما يثير شعور الفرق والمتابعين بالخيبة
واعود لتقيم فريق اربيل الذي حافظ على تألقه وحظوظه في المنافسة التي يقدم فيها نفسه بتاثير واضح وقوي كما جرت العادة في مشاركاته التي حصل فيها علــــى اللقب اربع مرات ويبحث هذا الموسم عن الخامس من خلال جهود عناصره التي هي اليوم اكثر انسجاما وقدرة على العطاء وجعلت منه افضل فرق المحافظات وهو من فرض نفسه طرفا قويا لايقهر بل منافسا مع الفرق الجماهيرية التي يقاسمها الألقاب لابل فاقها سمعة بعد مشاركاته المتكررة في بطولة الاتحاد الأسيوي التي يامل جمهوره ان يحقق اللقب في المشاركة المقبلة وهو ما يامله الجمهور العراقي وليس عشاق الفريق
ولايختلف على ان اربيل افضل فرق المحافظات اذا لم يكن على العراق في هذه الاوقات لانه حقق اللقب اربع مرات ومنها ثلاث مرات متتالية وواصل العطاء حيث المركز الثاني في الموسمين الاخيرين وهو يمتلك الحظوظ الكبيرة في خطف لقب الموسم الحالي ولانه يمتلك كل مقومات اللعب التي اظهرها في المواسم الاخيرة ما يجعله ان يكون الاقرب للفوز ببطولة الموسم الحالي
ومؤكد ان الفريق سيواصل تفوقه في مبارياته المقبلة وهو يسعى للحفاظ عل واقع النتائج ويستعيد دوره في الفوز الذي يدرك لاعبو الفريق ان الطريق الى اللقب لايمكن ان يتحقق والسير به بامان الا من خلال تحقيق النتائج في كافة المباريات ويرى لاعبو الفريق ومعهم اوديشيو ان هنالك فرق هي بمستواهم وهي التي دخلت المنافسة وعينها على اللقب والامر يتعلق بجهود عناصرها وهو ما سيقوم به الفريق بعد استئناب الدوري والعودة الى دائرة المنافسة ومؤكد ان سيصمم على الخروج بكامل النقاط من مواجهته التي هي من تحدد مصيره بعد ان واجه الانتقادات جراء تعادله امام الصافي في العاصمة وامام الزوراء في اربيل وهي ما اثارت شعور الغضب بينهم لانهم لايريدون لفريقهم في ان يتعثر في الميدان الذي يفترض ان يكرسه لدعم النتائج السبيل الوحيد للوصول الى هدف المشاركة وهو يبحث عن لقب جديد في امر لايبدو سهلا إطلاقا بعد البداية الغير مقنعة لكن ما يمتلكه الفريق من عناصر قادرة على الغطاء والتطور وهي تسعى الى تقديم الاداء المطلوب ويسعى من خلال ما تبقى له من مباريات ان ينهي المرحلة الاولى متقدما على فرقها لانه يمتلك منظومة لاعبين منسجمة ومتفاهمة ومترابطة الخطوط من خلال اسماء سبق لها وان مثلت المنتخب الوطني وتامل ان تستقر في الاداء لانها تعلم انها ستواجه فرق قوية ليس في المجموعة التي تبدو شبه مضمونة من اجل العبور للمرحلة الأخيرة والاهم هو ان يتخلص الفريق من نتائج الجولتين الأخيرتين ولو ان بقية نتائج الفرق جاءت لمصلحته في الجولة الأخيرة ولايريد ان يبقى بعيدا عن مثلث الترتيب وهو يمتلك فارق اربع مباريات ويظهر الفريق صاحب الأفضلية ويهتم مع جمهوره في ان يبقى الفريق القوي للنهاية ولايريد ان يفقد أي نقطة من نقاط مبارياته القادمة وان كل الفرق تعرف القوة التي يمتلكها الفريق الذي بات عنوان الكرة العراقية في المحفل الاسيوي ما جعل من الكل ان يترقبوه في المسابقة المقبلة بعد السقوط في النهائي الاخير
ولايختلف على ان الفريق يمتلك ارادة اللعب والتحكم لتحقيق الفوز وكله عزم على ادارة الامور في قادم الايام التي يرى اللاعبين عليهم بذل كل الجهود من اجل تطوير اداء الفريق والاستمرار به في المباريات اللاحقة التي هي من تحدد مصير اربيل الذي يريد انها الموسم بانجاز يقدمه هدية لجمهوره الذي يتابع مسار الامور بثقة علية ومن دون قلق رغم تعادل الفريق في اللقاءين الأخيرين لكن هذا هو حال كرة القدم التي لاتعترف باي تاريخ واسم كان على جميع المستويات
ويرسم جمهور اربيل امال كبيرة على جهود الفريق لما يمتلكه من الخبرة من خلال المشاركة الكبيرة لاغلب لاعبي الفريق جراء المشاركة مع منتخبات العراق كذلك الاختيار الدقيق للمدرب في انتداب اللاعبين في بداية كل موسم ولو ان الامر تغير هذه المرة بسبب الازمة المالية لكن الامور بيقت بشكل مقبول وهو ما بقي من يدعم الفريق الذي سيسعى الى العمل الجاد عندما تبقى الامال معلقة على جهود اللاعبين التي يدركون انها ليس بالاعتيادية التي تتطلب الاهتمام بباقي المباريات خاصة في المرحلة الثانية وهو الفريق الذي يريد التألق من هذه الاوقات لان ضمان جمع النقاط من المرحلة الحالية هو الموضوع الأهم في كل التفاصيل ولو ان البعض يرى الفريق بعيدا عن مستواها حيث النتيجتين الأخيرتين لانه افتقد للطابع الهجومي احد أسلحة الفريق القوية التي لم تظهر كما كان متوقعا لها في مثل كل مرة مع وجود الهداف امجد راضي ولؤي صلاح والمحترفين ومهم ان تتحرراقدم هؤلاء اللاعبين لان المهمة تتوقف على تسجيل الأهداف التي هي من تاتي بالفوز الذي يعد اهم ركائز العلاقة مع جمهور الفريق الذي يرى من المهمة لم تكن سهلة اذا لم يتحسن هجوميا والتدقيق في الدفاع بتركيز
وسيكون على المدرب تصحيح الاخطاء ليس في الهجوم بل في الدفاع الذي كان وراء اهتزاز شباك الفريق ثلاث مرات من اربع مباريات واخرها هدف التعادل من الزوراء في الوقت المتاخر كما ان المنافسة ستكون اكثر صعوبة مع مرور الوقت الذي لازال يقف مع اربيل الطامح الى الحصول على كل ما يريد وهو يخطط لذلك والمهممة قد تظهر صعبة رغم تشكيلة تضم مجموعة اسماء هي دوما في الواجهة وهي من تحقق النتائج للفريق الذي هو اكثر تمرس في الميدان عن بقية الفريق لاسباب كثيرة منها مواصلة المشاركة الاسيوية واللعب امام فرق قوية وما حققه الفريق من القاب محلية محافظا على تقدمه واحتلال المواقع المتقدمة
ويقول الحكم الدولي السابق محمد صاحب انا من بين الذين يقدرون عطاء فريق اربيل الذي واصل مسار اللعب والعطاء بكل ثقة وتركيز واهتمام منذ ان لعب في الدوري الممتاز قبل ان يبرز الطرف القوي خلال العقد الاخير الذي نجح في الحصول على اربع القاب منها ثلاثة متتالية اسوة بما حققه الزوراء وهذا يعد انجازا كبيرا للفريق الذي نجده اليوم يسير بالاتجاه الصحيح وهو يستعرض امام الفرق المحلية ويقدم المباريات القوية وانا على يقين ان ما حدث للفريق امام المصافي والزوراء مجرد توقف بسيط في تلك المحطتين لانه قادر على تحويل الامور لنفسه عبر استحقاقات الفوز لانه هو من يسيطر على المباريات التي يقابلها جمهوره بالحب وهو ما انعكس على سياق المشاركة التي يؤديها اللاعبين بتصميم وثقة واتمنى ان يتجاوز الفريق الازمة المالية التي تواجه كل الاندية ولو ان خبرة ادارة النادي قادرة على تامين المشاركة وتجاوز كل المشــــاكل
واصاف الكل شاهد التفوق الكبير للفريق في المواسم الاخيرة التي اعطته التفوق والتطور ولان الفريق نجح في انتداب افضل اللاعبين وهو ما عزز من تقدمه ويامل ان يقف الحظ مع الفريق في البطولة الايسوية ويدرك لاعبو الفريق انهم سيواجهون اجواء مختلفة في البطولة الاسيوية كما عليه اللعب بحذر واكثر جدية في الدوري الحالي لكي يبقى الفريق المنافس القوي والذي لايقهر من خارج العاصمة وهو ما اشعل المنافسة على لقب الدوري الذي بقي حكرا على فرق العاصمة الا ما ندر وهو ما يعكس القدرات الفنية للاعبي الفريق وكذلك العمل السليم لادارة النادي ويمتلك الفريق كل مقومات اللعب التي متوقع ان تقوده الى تحقيق هدف المشاركة التي لم يحدد ملامحها أي من الفرق المشاركة


















