أربيل تحصي أضرار الأمطار والسيول لتعويض المتضررين
الدفاع المدني: منهولات تصريف المياه كانت مغلقة
اربيل – فريد حسن
قررت محافظة اربيل حصر جميع الخسائر المادية جراء الامطار والفيضانات لتعويض اصحابها بعد مفاتحة مجلس وزراء اقليم كردستان لتخصيص المبالغ اللازمة. وقال المحافظ نوزاد هادي لـ(الزمان ) أمس أنه (تم اللقاء مع المواطنين في المناطق والاحياء المتضررة لحصر جميع الخسائر المادية املا في تعويض اصحابها بعد مفاتحة مجلس الوزراء لتخصيص المبالغ اللازمة ). وكانت المحافظة قد شهدت الثلاثاء هطول امطار غزيرة فاقت الاعوام السابقة بلغت معدلاتها مابين 45- 51 ملمترا مكعبا في بعض المناطق والاحياء السكنية وهذه النسبة قد تسببت بفيضانات في العديد من المناطق ومنها الاسواق التجارية ومساكن المواطنين وكانت نسبة الامطار فوق معدلاتها الطبيعية ضمن المعايير المعتمدة دوليا مما اعاقت تصريف المياه الى جانب الانسدادات في المجاري التي شكلت هي الاخرى سببا لاحداث الفيضانات ولاسيما في المناطق التي تتسم بالانخفاض). وذكرت مصادر لـ(الزمان ) أن (نسبة الاضرار سجلت في محلة كلكند التي تعاني من انخفاض مستواها اضافة الى منطقة معروفة بكازينو عنتر ومنها امتدت الفيضانات الى باحة رئاسة مجلس وزراء الاقليم ولصعوبة وصول الموظفين نتيجة ارتفاع منسوب مياه الامطار في باحتها ). وقال مدير الدفاع المدني في المحافظة العميد خليل السورجي لـ(الزمان ) أمس أنه ( برغم ان نسبة هطول الامطار قد تجاوزت الحدود العليا ضمن سقفها الاعتيادي الا ان هنالك اسبابا اخرى ومنها ان المنهولات الخاصة بتصريف المياه كانت مغلقة وفي حال فتحها في اوقاتها كانت ستؤثر في عدم وقوع الفيضانات بهذه الكمية وبنسبة 90بالمئة وسبب ذلك ايضا ان المواطنين يلقون بالنفايات وعلب المشروبات الغازية في فتحات المجاري) . واضاف ان (فرق الدفاع المدني توجهت الى الاحياء التي شهدت الفيضانات وهي احياء سايلو وجامع الشيخ احمد وطيراوة والانتفاضة والمعلمين والطريقين الحوليين باتجاه رئاسة مجلس الوزراء واسواق البالة)مشيرا الى ان (المحافظة تشهد كل عام فيضانات وبرغم ان الحكومة تقدم التعويضات للمتضررين ولكن ذلك مدعاة الى ايجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تمر على المدينة واحيائها كل شتاء). ومن جانبه قال مسؤول القسم البلدي في المحافظة بشدار رضا لـ(الزمان ) امس ان (فتحات منهولات المجاري كانت مفتوحة ولكن نسبة الامطار كانت عالية وسجلت ارقاما اعلى من المستوى الطبيعي مما ادى الى ردود افعال كثيرة والمواطن كل شتاء في محنة ولابد من ايجاد حل جذري للمشكلة).
وكانت العاصمة بغداد قد شهدت تساقطا غزيرا للامطار اول امس في مناطق متفرقة بعد تأثر البلاد بمنخفض جوي ناتج عن اندماج منخفضين جويين الأول من البحر المتوسط والثاني من البحر الأحمرتسببت ايضا بضباب كثيف تشكل صباحا وحجب الرؤية مما عرقلت حركة المركبات ولاسيما على الطرق الخارجية.


















