
إطلالة
أرادوا إختطاف جميل بايك – حسين الجاف
مؤامرة تركية -إسرائيلية – امريكية – إيرانية خططت في الخفاء وأريد تنفيذها في وضح النهار لاختطاف جميل بايك أحد ابرز وجوه حزب العمال الكردي التركي البارزين والناطق الرسمي باسم ب- ك-ك ) الذي يرأسه المناضل الكبير عبد الله اوجلان القابع ظلماً وغدراً في سجن ئومرالي المنفرد في جزيرة نائية في وسط تركية منذ اكثر من (17) سنة على أثر مؤامرة دولية مفضوحة شاركت فيها امريكا وسوريا والعراق وإيران واسرائيل وكينــــــــــيا إنتهت بإعتقال اوجلان القائد التاريخي الكردي التركي الكبير .. كان من ابرز مؤيدي حركة الفداء الفلسطيني من اجل تحرير كامل الارض من البحر والى النهر .
وعود على بدء .. فأن المؤامرة التركية -الاسرائيلية – الامريكية – الايرانية – خططت لخطف (جميل بايك) في كردستان العراق قبل ايام .. على يد عملاء (ميت) وكالة الاستخبارات التركية ذات العلاقات الواسعة بالاستخبارات الاسرائيلية سيئة الصيت . المؤامرة لإختطاف جميل بايك أحبطت بفضل وعي واستعداد مقاتلي (p.k.k ) الابطال .
وتذكر وكالات انباء عالمية موثوقة ان علاقة الاستخبارات العسكرية التركية بالاستخبارات الاسرائيلية متينة وتعيش شهر عسل دائم منذ ظهر حزب رجب طيب أردوغان الى السلطة في اواخر تسعينيات القرن الماضي ومما يؤسف له بأن للاستخبارات التركية قواعد في العديد من المناطق عندنا وقد ارسل النظام السابق عدداً من المتعاونين معها من العسكريين الى المحاكم وحكم عليهم بالاعدام .. ولم تنفعهم شفاعة الشافعين على الرغم من ارتفاع الابواق الدعائية التركية هناك وهنا ببراءتهم .
لكن النظام السابق اجهز على مخططات تركية تنفذ بايد محسوبة على العراق للتدخل في شؤونه والاساءة الى اهله ولا اشك مطلقاً بأن ثمة تعاوناً موجوداً بين داعش وحزب (اردوغان) بالتنسيق مع قطر للاساءة الى الدول العربية وفي طليعتها العراق . كما ان وجود القوات التركية في منطقة بعشيقة منذ اكثر من سنتين ليس سوى احتلال على الاراضي عراقية بعلم العراق وعلم الامم المتحدة .
وفي الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية التركي (جاوش اوغلو) كانت مطالبة على استحياء لخروج هذه القوات المحتلة لاراضي الغير .. من بلادنا العزيزة ولاشك عندي البتة .. ان لهذه القوات الغازية حالياً من الاعداء مما يمكن ان تشكل عليها الخطر الفادح لاجبارها على الخروج من ديارنا وهي تجر اذيال خيبتها وهزيمتها في وقت قريب ..شانها شأن فلول داعش الفاجرة الكافرة المنهزمة التي ضحى شعبنا العراقي العظيم بالغالي والنفيس لاخراجها من ثرى هذا الوطن المُحنى بالدم .
دم شباب العراق من العرب والكرد وغيرهم .. خائبة مهزومة .. وعلى حكومة اردوغان ان تعي حقيقة واحدة (مُرة جداً بالنسبة اليها) وهي ان اهل العراق اباة ضيم ولايصبرون طويلاً على ظلم يمسهم لذلك فأن التعجيل بسحب قواتها من بعشيقة .. بأسرع وقت هو لصالحها هي قبل غيرها والا ستجني على نفسها براقش كما يقول المثل العربي الشهير . وعلى وزارة الخارجية ( وهي بالمناسبة من الوزارات الخائبة بكل اسف ..) ان تكثف مطلق جهودها لكسب الرأي العام العالمي وفي طليعته راي المحتل الامريكي .. لسحب هذه القوات المحتلة من اراضيها .. ولا سيما وهي تعشعش غير مرحب بها لأكثر من سنتين قرب (بعشيقة) العزيزة مدينة التآخي والتنوع الاثني .


















