أدخلي حياتي
نظراتك..
سهام.. قد اصابت
مني مواضع..
وهيجت في القلب..
مواجع.. فرحماك سيدتي..
من عيناك..
فانها تحرك جراحاتي..
وآلامي..
وخائف من تجربة..
اخرى..
ان تعيد جراحاتي..
فالجروح لم تلتئم.. بعد..
فهل ستكوني..
البلسم.. لجراحاتي…
وتملأي حياتي..
بحبك الدافيء..
فتعالي يا زينتي..
وادخلي حياتي..
فقلبي وروحي..
تهفو لحنانك..
ولمسات منك..
تنعش قلبي وحياتي..
فأني اريدك..
ابحث عنك..
انشد حبك..
واستجيب لنظراتك..
لادخل عالمك..
ولاحيا معك..
ما بقى من عمري..وايامي..
وانهل من انهارك..
مايروي ضمأي..
ويسحر عيني بجمالك..
فدعيني اتوسد الزند..منك..
وانام ملئ الاحضان..
لاشعر بالحب والامان..
فعطر انفاسك..
حبيبتي..
هو الدواء الشافي..
فهنيئاً لقلبي..
بك وبحبك..
وبما عندك..
من الفتنة والجمال..
فاطلقي العنان..
لانهارك لتغمرني..
وتغرقني..
حتى احيا متربعا..
على نهديك..
رافعاً راية الفوز..
بك وبحبك.. الغالي
محمد عباس اللامي – بغداد
AZPPPL























