أحمد الكناني: المسرح في الأردن متطور جداً
رحلت عن بلدي لكي أحقق حُلمي
حـاوره – لـيث الهجان
أحمد محمد جواد فنان شاب مسرحي مبدع من الطاقات الشبابية الواعدة في مدينة البصرة ،كانت بداياتهُ في معهد الفنون الجميلة في البصرة وانطلق من مسرح الطفل ومن ثمّ اخرج العديد من العروض المسرحية وهو طالب ،احمد عمل في المسرح والسينما وشارك في الكثير من الاعمال الفنية في السينما والمسرح وبعدها اكمل مسيرته الفنية في جامعة البصرة في كلية الفنون الجميلة /قسم الفنون المسرحية.لكن الاقدار شاءت ان يحلق بعيداً عن خشبة المسرح ويترك مدينتهُ التي أحتضنتهُ في كل شيء الا أن للظروف كلمة اخرى مما جعلته يستقر في الاردن لكي يواصل حلمهُ بعيداً عن البلد والاهل وللنتعرف اكثر عن احمد قمنا بأجراء حوار صحفي معهُ:-
{ كيف كانت بدايتك في الوسط الفني؟
– كانت بدياتي في صغري وهي تقليد الأشخاص. ومحاولة في الغناء ايضاً.لكن بدأت اصقل موهبتي في التمثيل بدخولي لمعهد الفنون الجميلة وهناك كانت بدياتي الحقيقية وانطلقت من مسرح الطفل وكانت تجربة رائعة.
{ من هو صاحب الفضل عليك ؟الاقرب اليك في الرسط الفني؟
– صاحب الفضل الأول وهو الأب الروحي لي ولباقي زملائي في الدفعة كان الأستاذ عبد الكريم خزعل هو من وضعنا على الطريق الصحيح في المسرح وتعلمنا من خلال كيف نصنع أنفسنا ولا أنسى الأستاذ عباس حمدان كان صاحب فضل كبير عليَ والداعم الأكبر لنا. أما الأقرب لي فهم أصدقائي في الدفعه كانو هم الأقرب ولا زالو الأقرب .
{ ما هي اهم اعمالك المسرحية في معهد الفنون ؟
– أهم أعمالي في المعهد كان عمل(أصدقاء الشمس)مسرح الطفل وهو كان بدياتي في المسرح ومن أجمل الأعمال .وكذلك مسرحية “مكبث “كانت من إعدادي وتجربتي الأولى في الإخراج وكان عملاً رائعاً حيث حاولت فيه أن اقلب أحداث القصة ..ليس تجاوزأ على الكاتب ، لكن كانت لدي رؤية جديدة والحمد الله نجحت في تطبيقها. ومسرحية “هملت ” والكثير من الأعمال.
{ حدثنا عن تجربتك في كلية الفنون الجميلة ؟وهل اضافت لك في مسيرتك؟
– نعم بالتأكيد كلية الفنون الجميلة أضافت لي الكثير وتجربتي كانت رائعة والاختلاط بالوسط والاستمرار بالمشاهدة والممارسة يضيف للفنان . وكان نظام كلية الفنون في درس التطبيقات العملية كان ممتعاً وجميلاً وعلمنا كيفية التعاون الجماعي في العمل المسرحي وروح التنافس من خلال ابراز العمل الاجمل وأيضا عملت الكثير من الأعمال منها مسرحية (ظل الحمار.. ومسرحية البوسو..واغنية التم ..وفلوبون) وهنا توسعت علاقاتي اكثر في الوسط الفني من خلال مهرجانات الكليه والأعمال الخارجيه.
{ اين يجد مكانتة أحمد ظ?ل في المسرح ام السينما؟
– مكاني هو المسرح لأن المسرح أكثر متعة وأكثر آثارة وأقرب للجمهور .المسرح أصعب من السينما للممثل حيث أجواء المسرح والإضاءة والكواليس والاكسسوارات والكادر جميع هذه العناصر تجعل الممثل يدخل أجواء الشخصية بسرعة فائقة .بالاضافه الى ان المسرح لا يقبل الخطئ ولا يقبل الإعادة .عكس إلسينما والتلفزيون وبذلك فالمسرح أجمل واصعب وانا اعشق الصعوبات فالمسرح مكاني ومنزلي.
{ حدثنا عن تجربتك في السينما؟ وكم فلم في حوزتك؟
– تجربتي في السينما قليلة وكانت أول تجربة لي والتي أحببت السينما من خلالها بالرغم من قصر المشهد الذي قمت به كانت مع المخرج الكبير الاستاذ قاسم حول في فيلم المغني مع مجموعة من النجوم وأضافت لي الكثير هذ التجربة لأن جميع العاملين كانوا ذي خبرة عالية وروح فنية جميلة … وايضأ عملت عدت افلام قصيرة منها فلم اشعاع كان من إخراج المبدع أحمد الحجاج بالاضافة لبداية كانت اعلانات تلفزيونية وبرامج عديدة.
{ عمل مسرحي ترك أثر في حياتك؟
– العمل الذي ترك أثر في حياتي هو مسرحية مكبث لأنها كانت تجربتي الأولى في الاعداد والإخراج وعارضني الكثير من الأساتذة حول طريقة الأعداد وقلب موازين وأحداث القصة المكتوبة لكن كان لدي إصرار أن أبقى على خيالي والحمد الله نجح العمل وآثار جدلاً في وقته حول الجرأة في في التغيير والطرح.
{ لماذا هاجر أحمد بعيداً عن المسرح والوطن في الغربة؟
– بعيدأ عن أسباب هجرتي لظرف خاص ..انا لم اهجر المسرح ولم اهجر الوطن ..حياتي مليئة بالمشاهد التي لايمكن أن تعرض اي ان المسرح هو حياتي.. حبي لوطني يتعدى حدود الوصف بالكلمات لذالك اكتفي بهذ الجملة
{ ماذا أضافت لك الغربة؟ وما هي وجهتك في المستقبل؟
– الغربة كلمة طعمها مر، مرارة العلقم أو أشدّ، كلمة قاسية وتجربة مريرة قد عاشها البعض منا لكن بوجوه مختلفة … وببلدان عدة ولأسباب متعددة،أما انا فتغربت مجبراً لترك البيت الدافئ الذي نشأت وترعرعت به. طلبا للعلم من جهة ومن جهة اخرى لصنع مستقبل لي خالياً من النشازات علي اضيف عند عودتي بالشهادة والنجاح لهذا الدفء لمسة فرح وفخر لقلب من أفنوا عمرهم ليعيشوا تلك اللحظة من السعادة والفخر،
الغربة كانت الدرس الأقوى والمواجهة الأصعب والمدرسة الكبيرة بل والجامعة المفتوحة التي استقيت منها أعظم الدروس وأهم العبر… علمتني… أن أعشق بلدي مهما قدم لي وأن أكره الفاسدين؛ لأنهم سبب حرماني منه وإبعادي عنه،
علمتني… أنه لا بد من وضع هدف لها وغاية من ورائها، وأنه لا بد أن يكون هناك نهاية حتمية لها من صنع يدي بعد أن أكون قد حققت الهدف الذي تغربت من أجله أو الجزء الأكبر منه. وعلمتني… أن أسلم أمري لله راضيا ومطمئنا في الأمور التي يسيرني بها الله جل جلاله، وأن أجتهد وأسعى فيما خيريني به.
{ كيف تجد الحركة المسرحية في عمان مقارنتاً بالبصرة؟وهل لديك نشاطات في المستقبل؟
– المسرح في عمان متطور وحركة المسرح نشطة ومليئة بالمهرجانات والفعاليات الاسبوعية والقراءات المسرحية. ومقارنتأ بالبصرة فعمان أفضل بكثير من ناحية التطور التقني المسرحي والاستمرار بالمهرجانات على مدار السنة وتتميز ايضأ بالتنظيم الدقيق للمهرجان لكن لو كانت المقارنة بالعراق ككل فهناك تقارب ..
أما نشاطاتي حاليأ اسعى لعمل فيلم ..سيناريو وحوار الأستاذ يافذ ثامر النجار.. وفكرتي واخراجي .. لكن حاليا واجهتني صعوبات من ناحية أماكن التصوير الداخلية وهذه الأماكن من الصعب الحصول عليها إلا بتصريح عمل أو ما شابه وحاليا اعمل على إيجادها والمباشره بالعمل بعون الله.
{ تمتلك صوتاً جميلاً ظ?ل بالمستقبل ستفكر بالمشاركة في البرامج العربية للغناء؟
– الغناء موهبة جميلة لكنه بعيد عن خيالي وتفكيري لأن امتلاك الصوت الجميل فقط لا يكفي يجب أن يصقل من خلال الدراسة الموسيقية والابحار في عالم الموسيقى لذلك انا بعيد كل البعد من فكرة المشاركة في البرامج العربية للغناء
{ حلم لا تزال تحــــلم به لم يتحقق؟
– الاحلام والامنيات كثيرة لكن هناك حلماً مشتركاً لنا جميعأ ولا نزال نحلم به هو نحيا بسلام وحب وانسانية ونزاهة وشرف ومساواة وأخلاق ومبادئ وقيم في بلادنا ..وان نشطب من قاموس حياتنا كل افكار التطرف والتفرقة وعدم المسؤولية والظلم ..وان نصبح مثلأ للشعب المتحضر والمحب لوطنه كباقي الشعوب التي سبقتنا بعيدأ جدأ للأسف.هذا هو حلملي لو يتحقق لما كنت غريبأ انا والكثير من الشباب..
أما بالنسبة للفن فأنا اسعى لتحقيق حلملي الذي لا حدود له..






















