أحلام تأخذها الريح

أحلام تأخذها الريح
ماذا أفعل وأحلامي على وشك أن تأخذها الريح الى مستنقع لا يُعْلم مكانه أو الى مكانٍ نائيٍ لم تدسْه قدم انسان؟!
كل خطأ أرتكبه بحق نفسي، يُبعدني جذرياً عن طموحي الذي أهواه.
أهو عذابٌ أم امتحان؟!
سألت نفسي وسألت ربي!!
فكرت مليّاً وسألت صديقة، فعلمت عندئذٍ أنّه امتحان من الله، أأصبر وأثبت أم أضيع وأتشرذم في الظلام؟!
فعلاً الحياة ليست سهلة ومرنة، بل هي مليئة بالتحديات والمصاعب.
يأتيك ابليس كي يفسد عليك مسار حياتك، ويرشّ بالسم القاتل مزرعة أهدافك، ويزيّن لك المغريات والرغبات المزيفة بثوب جميلٍ وجاذب.
إنه لحقّا ثعلب ماكر، لا ينتصر عليه الا من قوي ايمانه، وازدادت عزيمته، وتصلبت ارادته، فهو خُلق من أجل اضلال الناس عن الحق ونشر الباطل عبر رسله الشياطين من الجن والإنس.
نحن بحاجة الى محاسبة أنفسنا، وتقييم أعمالنا، وتقويم أخطاءنا.
فالمحاسبة هي خير علاج، وتقويم مسارك وتصحيحه هو أفضل طريقة كي تتخلص من كيد ابليس وخططه الماكرة.
فعلينا أن نثق بخالقنا، وعلينا أن نتبع الحق، ونواجه الباطل بصرامة وتحدي، فنحن خُلقنا كي نحارب الطغيان والفساد لا من أجل الذلّ والهوان.
امنيه السامرائي – بغداد
AZPPPL