أحزمة مطاطية حول مياه الإسالة لدرء مخاطر بقعة زيتية ايرانية

البصرة: غياب التخصيصات يعطل إزالة الملوثات الإشعاعية

أحزمة مطاطية حول مياه الإسالة لدرء مخاطر بقعة زيتية ايرانية

البصرة- الزمان

قرر مجلس محافظة البصرة احاطة مشاريع مياه الاسالة بالاحزمة المطاطية للوقاية من اي تسرب زيتي يصل الى مياه الشرب بعد رصد بقعة زيتية قادمة من المياه الاقليمية الايرانية برغم ان نتائج الفحوصات الأولية اثبتت عدم وجود تلوث لغاية الان، كاشفاً عن (وجود مواد ملوثة بالاشعاع في المحافظة ازيل قسم منها واخرى لم تعالج لعدم وجود تخصيصات)، مؤكداً ان (المادة الغذائية المعروفة بإسم اندومي غير مطابقة للمواصفات العالمية وتحتوي على مواد مسرطنة). وقال عضو مجلس المحافظة كريم الشواك لـ(الزمان) أمس ان(المجلس ناقش المخاطر المتوقع حدوثها على البيئة العامة والمياه بشكل خاص بعد رصد بقعة زيتية قادمة من المياه الاقليمية لجمهورية ايران، خلال اجتماع موسع له ضم ممثلين عن مجلس محافظة ميسان ووزارة البيئة ومركز انعاش الاهوار حيث قدمت مديرية بيئة ميسان ايجازاً بنتائج فحص المناطق المائية الملوثة جراء البقعة بعد اخذ عينات من المناطق العميقة بشكل دوري ومستمر وارسالها الى وزارة البيئة حيث اثبتت النتائج الاولية عدم وجود تلوث لغاية الان)، موضحاً ان (الاجتماع خرج بمجموعة من التوصيات، من بينها ضرورة احاطة مشاريع مياه الاسالة بالاحزمة المطاطية للوقاية من اي تسرب زيتي قد يصل الى مياه الشرب، فضلاً عن التعاون مع المنظمة الدولية للرصد والاشعاع لمراقبة موقع البقعة الزيتية عن طريق الاقمار الصناعية ومعرفة مدى اتساعها). واضاف الشواك ان(مجلس البصرة طالب وزارة النفط وشركة الموانئ والمنافذ الحدودية بارسال ممثلين عنهم لحضور الاجتماعات التي يعقدها المجلس لان لها دوراً اساساً في متابعة ملف التلوث البيئي). الى ذلك، كشفت عضو مجلس محافظة البصرة صفاء مسلم بندر عن وجود مواد ملوثة بالاشعاع في مناطق من المحافظة ازيل قسم منها خصوصاً في معمل الحديد والصلب. وقالت بندر خلال مشاركتها في الندوة المخصصة لمناقشة الاشعاعات وتأثيرها على البيئة في كلية العلوم بجامعة البصرة ان (هناك مواد ملوثة ازيل قسم منها خصوصاً في معمل الحديد والصلب واخرى قامت بتشخيصها مديرية بيئة البصرة ولم تعالج بسبب عائدية تلك المواقع لوزارة العلوم والتكنلوجيا ولعدم وجود تخصيصات مالية لرفع المواد الملوثة)، مضيفة ان (المجلس خاطب الجهات التنفيذية وعلى رأسها ديوان محافظة البصرة بضرورة رفع النفايات والمواد الملوثة من الموقع المذكور بالسرعة الممكنة)، مشيرة الى (تشكيل مجلس المحافظة في وقت سابق لجنة مختصة بمتابعة الحالات السرطانية ودراسة واقع المناطق الملوثة والسيطرة عليها خشية اتساعها). من جانبها، قالت رئيس وحدة الابحاث والتقنيات الحيوية في كلية العلوم ظمياء قاسم ان (الغاية من اقامة الندوة الخروج بتوصيات مهمة حول اسباب الامراض السرطانية والحيلولة دون انتشارها عن طريق رفع المواد المشعة وتحديد مواقعها فضلاً عن مناقشة الاسباب الاخرى التي تؤدي الى الاصابات السرطانية المتمثلة بطريقة حفظ المواد الغذائية في المخازن المخالفة للشروط الصحية خصوصاً المواد الغذائية التي يتناولها الاطفال)، مؤكدةً ان(الاختبارات اثبتت ان المادة الغذائية المعروفة بإسم اندومي، التي تنتشر بشكل كبير في الاسواق غير مطابقة للمواصفات العالمية ، فضلاً عن احتوائها على مواد مسرطنة). بدوره ،قال رئيس الفيزياويين في وزارة العلوم والتكنلوجيا هشام عبد الملك ان (مزارع الطماطة في قضاء الزبير تحتوي على نسبة من الاشعاعات الملوثة التي انتقلت عبر الرياح والمياه الجوفية ووصلت الى اعمق نقطة من اراضي الزبير)، موضحاً ان (البصرة كانت بوابة للعمليات العسكرية التي حدثت طوال المدة الماضية الامر الذي تسبب بتراكم المخلفات الحربية في مواقع قريبة من الاحياء السكنية وحدوث اصابات سرطانية بين المواطنين، فضلاً عن التأثيرات الطبيعية التي ساهمت بنقل المواد المشعة الى مساحات واسعة من المحافظة) . ونفى عميد كلية العلوم في جامعة البصرة فلحي عبد حسن ان يكون لابراج الاتصالات تأثير على جسم الانسان، وقال انها ( ليس لها تأثير كبير على جسم الانسان، إذ خضعت هذه الابراج الى اختبارات من قسم الفيزياء الخاص بالكلية nالمايكرويف – واتضح عدم وجود مخاطر كبيرة على حياة المواطنين من الموجات الكهرومغناطيسية التي تبثها تلك الابراج )، مستدركاً (لكننا نوصي ان تكون هناك ضوابط وتعليمات من وزارتي البيئة والصحة بشأن الابراج المذكورة).