
أبواب الشرقية وباب الاغا – زكي الحلي
قال رسولنا الكريم محمد صلَّ الله عليه وآله وسلم ، (من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر)…
ومن مفاتيح الخير هي طَرق ابواب المحتاجين والمرضى والمغرمين ( المدينين) ومساعدتهم وقضاء حوائجهم سراً وعلانية تقرباً لوجه الله تعالى ..
كنت قد شاهدت تقريراً لاحدى القنوات المصرية عن جمعية تسمى (تنمية الانسان) تساعد ( الغارمات) السجينات ودفع المستحقات التي بذمتهن للدولة وللاشخاص وأخراجهن من السجن ، وكذلك هناك مؤسسة شبه رسمية اسمها (حياة كريمة) تتابع الفقراء والمدينين للاسواق والجمعيات وتسدد عنهم كل ديونهم ، كما تأخذ هذه المؤسسات على عاتقها ايجاد فرص عمل شريفة ومناسبة لهم ، ولاشك ان هناك الكثير من الاشخاص والجمعيات تقوم بهذه الاعمال الخيرية في بقية البلدان العربية والاسلامية ،
ولأنني ابحث دائماً عن الايجابيات وسط هذا الكم الهائل من الطاقة السلبية المنتشرة في مجتمعنا ، أحببت ان اشير وبأعجاب كبير يدعوا الى الفخر والزهو لما تقوم به (قناة الشرقية) في متابعة هذه الحالات الانسانية وفي جميع المناسبات من خلال برامجها سواءً الميدانية عبر مراسليها او متابعاتها لمناشدات المواطنين عن طريق الشاشة ، وأذكر بذات الاعجاب ماتقوم به ايضاً (شركة باب الاغا) من مساعدات خيرية وأنسانية لكثير من المحتاجين من خلال تشغيلهم لاسيما المعوقين ، حتى وصل بهم الأمر الى الاستعانة بخبيرة لغة الاشارة مقابل اجور تمنح لها كي تتواصل مع العمال الصم والبكم العاملين في الشركة ، هذا بالاضافة الى اعمال خيرية اخرى غير مرئية منها متابعة حالات المرض لكثير من الفنانيين والادباء وتقديم المساعدات المادية والمعنوية لهم ، كما ان سُفرَة (شركة باب الاغا) المجانية والتي مدت على قارعة الطريق الرابط بين بغداد وبعض المحافظات هي ايضاً تعتبر باب لمساعدة الناس المتعففة من سالكي الطريق ، مع العلم إن الكثير من المبادرات والاعمال الخيرية والمساعدات لـ (قناة الشرقية) و (شركة باب الاغا) تبقى سرية وغير معلن عنها …
أتمنى ان تحذوا باقي المؤسسات والاشخاص حذوا هاتين المؤسستين في ابراز وجه العراق وأهل العراق الحقيقي في التكافل الاجتماعي والانساني لاسيما ان نسبة الفقر تجاوزت نسبة الفساد والفاسدين، وفتح ابواب الخير ومساعدة المحتاجين والمتعففين .
شكرا لقناة (الشرقية )..
شكراً شركة باب الاغا
وكثر الله من أمثالكم .
























