63 عاماً من العطاء تتوّج الفرق العديدة بالألقاب المختلفة
نادي الجنوب يحقّق إنجازات راسخة في الذاكرة البصرية
الناصرية – باسم ألركابي
ايام وتتسلم ادارة نادي الجنوب البصري بناية النادي الجديدة المتكاملة من حيث الملاعب والقاعات متعددة الإغراض وهنا الكل يثمن دور ادارة النادي في اقامة وتنفيذ المبنى الجديد الذي يامل ان تساعد شباب النادي في مزاولة أنشطتهم المختلفة في هذا النادي الذي يحمل جزء من تاريخ الحركة الرياضية البصرة لابل في بعض الأوقات تصدر المشهد برمته بعدما انفتح على اندية منطقة الخليج العرابي وايران وبعض الأندية العربية بعد عشر سنوات على تأسيسه بعدما قدمت مجموعة من ابناء البصرة في مقدمتهم المرحوم عبود الشبر الذين قدموا طلبا الى وزارة الداخلية لتأسيس النادي كفرع تابع الى نادي الامير الرياضي سابقا وحصلت موافقة الوزارة بكتابها المرقم 4444في27\3\1952 حيث مثل 74 عضوا الهيئة العامة التي شكلتا البداية الصحيحة والخطوة المهمة على طريق دعم مسيرة النادي والحركة الرياضية البصرية التي شهدت في تلك الفترة تاسيس العديد من الاندية الرياضية في اغلب مناطق البصرة المدينة الولادة حتى اليوم والتي لاتزال تشكل فرق التحدي للعاصمة في أغلب الألعاب والكل يعمل بجهود استثائية دون مقابل من اجل إشباع الهواية واي عمل واية هواية امام رياضة اليوم
ومن بين تلك الأندية التي أسست تزامنا مع نادي الجنوب كان نادي الشروق 1959 الذي أسسه ابن نادي الجنوب واكبر واهم اسم رياضي ليس على مستوى البصرة بل على مستوى العراق في وقتها حيث عبد الواحد عبد العزيز صاحب الانجاز الاولمبي البرونزي برفع الاثقال في دورة روما الاولمبية 1960 الاسم والانجاز الخالد الذي تتفاخر فيه عائلة البطل والذي يتوجب على وزارة الشباب ان تشمل ولو هذا البطل في منحة الرواد لاسباب كثيرة ومعروفة لانه الرياضي العراقي الوحيد الذي حقق الانجاز الذي تحمله ذاكرة الرياضة العراقية والأجيال من الرياضيين جيل بعد جيل ومن حق عائلته ان تتفاخر به ومن حقها ان تتلقى الدعم الخاص من الحكومة واتمنى عليها ان تصدر امر خاصا بتخصيص راتب للبطل المذكور الذي فارق الدنيا وانتقل الى جوار الباري عز وجل في عام 1986
عودة للحديث
وأعود للحديث عن نادي الجنوب صاحب السجل الحافل في الأنشطة الرياضية والرياضيين من أصحاب الانجازات التي حصلوا عليها عبر مشاركات فرق النادي التي اختلفت اليوم بعد كانت شعلة من النشاط في النادي الذي بقي بيتا للرياضيين وسار بخط واحد مع الميناء البصري والاتحاد في استقطاب الشباب الرياضي لابل تفوق عل الميناء في بعض المواسم خاصة في مجال كرة القدم عندما لعب داخل وخارج العراق العديد من المباريات التي لليوم راسخة في ذاكرة رياضيي النادي والمدينة الذين يتفاخرون في الحديث عنها من امثال الشيخ الرياضي الرائع الاستاذ سامي ناجي ولاعب المنتخب الوطني كريم علاوي والحكم السابق مسافر شنان ونجوم المنتخبات الوطنية واخرين وكلهم يحملون ذكريات عن نادي الجنوب الذي هو من بين الاندية التابعة لوزارة الشباب ممن تراجعت لاسباب كثيرة لكن مهم ان تبقى عناوين قدمت للرياضة الكثير للبوم وهي تعمل في اسوء ظروف عمل منها تتحملها إدارات الأندية والاخرى اصطدمت بالضائقة المالية والاخرى في سياسة الوزارة التي توسعت في افتتاح الاندية على حساب ميزانيتها حتى نجد العديد من الاندية لاتمتلك مقرا لها بالمعنى قبل ان تصبح عبئا على الوزارة نفسها.
امين السر يقول
ومن بين من عاصروا وتابعوا مسيرة النادي هو امين سر النادي عبد طاهر الذي استعرض لنا جزء من مسيرة النادي والتي يقول عنها بجهود الرجل الاول للنادي المرحوم عبود الشبر صاحب فكرة تأسيس النادي والذي حصل على موافقة تأسيس النادي وبعد الحصول على الموافقة عقدت ادارة النادي اجتماعها الاول بحضور47 عضوا من اصل 72 عضوا يمثلون الهيئة العامة للنادي والتي اعلنت عن تسمية المرحوم عبود رئيسا للنادي قبل ان يعلن عن تشكيل فرق للسلة والطائرة والملاكمة ورفع الاثقال ويناء الأجسام والطاولة والدراجات وعبر تلك الفرق زاد عدد أعضاء النادي الى 250 عضوا
الحديث عن كرة القدم
ابرز فرق النادي انذاك كان فريق كرة القدم وفي البصرة وتفوق في بعض المواسم على الميناء البصري بعد ان بقي يقدم نجوم كرويين اخذوا طريقهم لمنتخب البصرة الذي لايمكن لاي لاعب ان يصل اليه بسهولة بسبب عدد الفرق الكروية وكذلك اللاعبين الجيدين وهو ما جعل من منتخب البصرة ان يتصدر المحافظات في الحصول على لقب بطولة الجمهورية اهم بطولة كروية محلية لعدم وجود مسابقة مفهومة للدوري الكروي الذي انطلق في موسمك 1974 والحال لمنتخب تربية البصرة الذي كان يقف ندا لمنتخب بغداد
فريق كرة القدم
وفيما يخص فريق نادي الجنوب الذي سبق كل اندية العراق في دعوة الفرق العربية والأجنبية ومن دول المنطقة والتي استهلها في عام 1961 عندما استقبل فريق الشاه الايراني والمنتخب العسكري الايراني تعادل في الاولى بهدف والثانية بهدفين كما تغلب الفريق على الفيصلي الاردني بهدفين لواحد وبعدها استقبل الفريق فريق الزمالك احد ابرز الفرق العربية في الستينيات والتي خسرها الفريق بهدف لهدفين وحكم المباراة الحكم الرائد سامي ناجي وبعد لقاء نادي الزمالك حضر للبصرة فريق الهلال السوداني عام 1968 وانتهت المباراة بفوز الضيوف باربعة اهداف لواحد وفي عام 1971 استقبل الجنوب فريق اليرموك البحريني وانتهت لمصلحة الجنوب بالفوز بسبعة أهداف لهدفين
كما قام ناي الجنوب في الخروج من البصرة ولعب عدد من المباريات منها في ايران مع فريق الشاه والمنتخب العسكري خسر في الاول بهدفين لثلاثة وتعادل في الأخرى بهدفين كما زار الفريق الاردن وتغلب على السلط بهدفين لواحد كما زار البحرين ولعب مع المحرق وتغلب عليه بثلاثة أهداف لواحد وخسر امام اليرموك بهدف هاهي مسيرة الفريق الكروي الذي قدم العديد من اللاعبين منهم من ترك اللعب والآخرين توزعوا بين فرق البصرة الأخرى حيث الميناء والبحري والاتحاد الفرق التي لعبت في السبعينيات من القرن الماضي في دوري الدرجة الأولى انذاك وعن تلك الفترة يقول رائد الكرة البصرية سامي ناجي الذي يصف تلك الفترة بالرائعة في ظل النشاط الكروي الكبر لفرق البصرة التي كانت تلعب في مختلف البطولات الرسمية وكان بإمكاننا كاتحاد فرعي ان ننظم بطولة لتلك الفرق في البصرة وحده وهي الفترة التي ظهر فيها نجوم الكرة البصريين الذين لعبوا للمنتخب الوطني وفي وقتها تعلب منتخب البصرة على المنتخب الوطني وحقا كانت فترة مثالية في كمل شيؤء وشهدت فترة السبعينيات من الفرق الماض حصول الميناء غبلا لقب الدوري وهذا اهم دليل على قوة الكرة البصرية في تلك الفترة التي وقفت فيها البصرة بفرقها المختلفة ندا لفرق العصمة التي هي الاخرى كانت في اوج فاعليتها في وقت كان لفريق نادي الجنوب دورا ومردود اللعب مع الفرق العربية والمنطقة كما سلط الأضواء على النادي الذي عاش أفضل فترات عمله آنذاك والتي لازالت حديث الوسط الكروي بعد ان لعب النادي دورا مهم على واقع الكرة البصرية وهو الذي تميز في ا في ادامة زخم الكرة في المحافظة التي لاتزال لليوم تسير في الاتجاه الصحيح في ظل طموحات الفرق في ان تقدم نفسها على أفضل طريقة وهي التي تحاول في تعزيز الثقة لها وفي فترة تالق من خلال مشاركة الميناء ونفط الجنوب في الدوري الممتاز إضافة الى بقية الفرق التي تلعب قي الدرجة الاولى
جريدة الجنوب
ونعود للحديث مع امين سر النادي عبد طاهر الذي لازال يتحدث عن سنين البداية وفي مرحلة الستينيات التي شهدت تحقيق اصافة مهمة في عمل ادارةالنادي عندما قامت بإصدار جريدة رياضية أسبوعية باسم جريدة الجنوب والتي كانت تطبع في مطبعة حداد وتدار من هيئة التحرير من رئسي النادي وامين السر انذاك كاظم جبارة والمرحوم جواد شبيب احد رواد الصحافة الرياضية في المدينة وقدم الكثير لها عبر عمله الطويل في ادرة النادي عندما انتخب امينا لسر النادي وكان احد الشخصيات الرياضية التي قدمت عطاء كبير للنادي ولرياضة المحافظةو بقي احد شخصياتها ودون اسمه في ذاكرة المدينة الرياضية وساهم بشكل كبير في زيادة سمعة النادي ورياضة المدينة بفضل نشاطه الواسع اليومي الذي لم ينقطع الذي لم يقتصر على جريد النادي بل عمل في اكثر من جريدة محلية اخرى ويضف طاهر كانت للنادي فرقة مسرحية قدمت عروض مختلفة في وقتها
الفرق النسوية
وشهدت الثمانينات نشاطا نسويا مهم من خلال تشكيل فرق لمختلف الألعاب بعد الاعتماد على لاعبات منتخبات تربية البصرة التي كانت تتقاسم البطولات المدرسية مع فرق العاصمة وكانت بطولات مهمة لايمكن ان تصل اليها فرق اليوم من حيث النشاط على مستوى العراق وتمكنت فرق النادي الحصول على الكثير من البطولات على مستوى العراق بالعاب الكرة الطائرة والسلة وكرة اليد وفي وقتها وبعد نالق تلك الفرق في البطولات الرسمية تمت دعوة عدد من اللاعبات لمنتخبات العراق وأبرزهن رائدة عودة ونهلة جبار وبشرى يونس
اسماءفي الذاكرة
ومهم جدا ان يستعرض لنا امين سر النادي الذي يمارس عمله في هذا المنصب منذ 25 عاما على التوالي ويتمتع بعلاقة طيبة مع الرياضيين في مختلف محافظات العراق ويتمتع بروحية عمل فرض فيها نفسه على الوسط الرياضي في المدينة وبشكل متواضع ولازال يؤدي عمله باخلاص وهو الذي دون في سجلات النادي الاسماء البارزة التي توالت على ادارة مختلف انشطة النادي التي دخلت عمرها ال63
ويستعرض طاهرتلك الاسماء بفخر لانها قدمت ما يعجز عنه اليوم ممن يعملون في الاندية الرياضية وهم يبحثون كل شيء جاهز بدا من الادارت التي اغلبها عاجزة وكذلك المدربين الذين هم من يفرضون على الاندية الاسماء الجاهزة
ومن ابرز اسماء النادي العريق ففي الجانب الاداري المرحوم كاظم جبارة الذي توالى رئاسة النادي للفترة من 1953 لغاية 1969 والمرحوم جواد شبيب الذي تولى أنشطة النادي الخارجية التي تميز فيها النادي عن اغلب الاندية العراقية اذا لم يكن جميعها وسخر امواله لخدمة النادي الذي قام بعمله على احسن ما يمكن وهو الاخر عمل امينا لسر النادي لفنرة 25 عاما
وفي كرة القدم كان اللاعب سورين هاريك وكاتب المقال من شاهده وكان لاعبا مميزا بكل معنى الكلمة وبرز ضمن منتخب تربية البصرة بإشراف المدرب سامي ناجي هو وزميله طارق نصار مثلا المنتخب الوطني وفي الملاكمة علي جاسم الذي اسقط الملاكم المصري سيد نحاس بالضربة القاضية والملاكم زبرج سبتي احد اسماء اللعبة الذي حصل غلى لقب المجلس العسكري عام 1967 في المانيا والرياضي حسين البصري في الدراجات الذي حصل ثاني في سباق معرض طرابلس الدولي وبطل الدورة العربية في المصارعة احمد عبد الحميد عام 1964 وكذلك لاعب المنتخب الوطني في المصارعة جعفرالسيمري والبطل صبحي عبد الرحيم بطل العرب في سباق القفزة الثلاثية 1957 كما قدم النادي العديد من اللاعبين في مختلف الالعاب ضمن منتخبات البصرة
ويشكو النادي تراجع الحال المالي اسوة باغلب الاندية ويقول طاهر ان ما يدجل للنادي من اموال لاتزيد عن خمسة ملايين من ايجار محلات النادي الذي يعاني ازمة مالية حادة واختتم طاهر حيثه عن النادي انه يعتمد اليوم على عدد من الفرق للالعاب الفردية بالعاب الملاكمة والتايكواندو والكاراتيه اضافة الى فريق كرة القدم الذي يلعب في دوري البصرة للدرجة الاولى.



















