رضا الخفاجي: للمسرح الحسيني خطوات راسخة نحو العالمية
المحاصصة وغياب الدعم وراء تلكؤ النشاط الفني
كربلاء – عبد الهادي البابي
للشاعر والكاتب المسرحي رضا الخفاجي الكثيرمن الإعمال التي أبدع فيها منها المسرحيات الشعرية كصوت الحسين (ع) ومسلم بن عقيل و قمر بن هاشم و سفير التوبة و صوت الحر الرياحي وغيرها وله مقالات وكتابات متعددة في نظرية المسرح الحسيني منها مجموعته المطبوعة وفي مجال كتابة السيناريو لديه بعض الأعمال المنجزة منها: مسلسل الحسين ثأر الله (650 مشهداً) ومسلسل مسلم بن عقيل (300 مشهد) فضلا على العديد من المسلسلات الأذاعية التي بُثت من صوت العراق في بغداد وإذاعتي كربلاء والروضة الحسينية. مواليد 1948بكلوريوس علوم سياسية من الجامعة المستنصرية، أول رئيس لفرع إتحاد الإدباء في مدينة كربلاء المقدسة بعد سقوط النظام البائد..رئيس تحرير مجلة المسرح الحسيني، ومدير وحدة المسرح الحسيني في العتبة الحسينية، له أعمال كثيرة ومهمة في مجال الشعر منها: فاتحة الكرنفال، وبيضاء يدي، ومراسيم الولاء وغيرها من الأعمال الشعرية المهمة..وأما في مجال المسرح فكثيرة هي الإعمال التي أبدع فيها الكاتب الإستاذ رضا الخفاجي منها المسرحيات الشعرية – صوت الحسين (ع) – مسلم بن عقيل – قمر بن هاشم – سفير التوبة – صوت الحر الحر الرياحي وغيرها..له عدة مقالات وكتابات في نظرية المسرح الحسيني منها مجموعته المطبوعة..وفي مجال كتابة السيناريو لديه بعض الأعمال المنجزة منها: مسلسل الحسين ثأر الله (650 مشهداً) ومسلسل (مسلم بن عقيل 300 مشهد) إضافة لذلك فان للشاعر والكاتب المسرحي رضا الخفاجي العديد من المسلسلات الأذاعية التي بُثت من عدة إذاعات مهمة كأذاعة صوت العراق في بغداد وإذاعة كربلاء، وإذاعة الروضة الحسينية. وللتعرف على نشاطات المسرح الحسيني وهمومه ومشاكله والمعوقات التي تعترض أنطلاقته كان لنا هذه الوقفة مع المسرحي رضا الخفاجي.
{ هل ترى بأن مسرحة الأحداث في القضية الحسينية يمنحها بعداً عالمياً وإنسانياً؟
– جميع المدارس المسرحية هي مدارس فكرية، ولما كان جوهر الصراع بين الإسلام المحمدي والإسلام القبلي التحريفي المرتد هو صراع فكري أيضاً، فأن أحداث الملحمة الحسينية وبما تمتلكه من نسيج درامي محكم بالغ التأثير في المتلقي، فأننا نستطيع القول بأن القضية الحسينية وأحداثها وتداعياتها إلتي بدأت بعد أستشهاد الإمام الحسين في 61 للهجرة ومازالت قائمة ومؤثرة وسوف تبقى ماشاء الله هي النموذج الرائد في المسرح الحسيني، وهذا مادعاني إلى تأسيس المسرح الحسيني الذي يخطو الآن خطوات راسخة نحو العالمية.
{ هل هناك مشكلة أو أزمة – كما يقول البعض – في توفر النصوص المسرحية الخاصة بالمسرح الحسيني؟
– لا توجد مشكلة في النص المسرحي الحسيني ، لكن يوجد تغييب وأبعاد وتهميش متعمد من قبل جهات ودوائر معروفة، وهذه الجهات لاتريد لهكذا أفكار وقيم حضارية نبيلة أن تنتشر وفي السنوات الثلاث الأخيرة دعت العتبة العباسية المقدسة إلى مسابقة عالمية للنص المسرحي الحسيني شارك فيها الكثير من كتاب المسرح، ويكفي أن نقول: أن المسرحيات التي فازت وحصلت على جوائز نقدية مجزية أكثر من ثلاثين مسرحية. وهذه الحقائق تفند المزاعم القائلة بعدم توفر أو وجود نص مسرحي حسيني.
{ أين النموذج الرسالي الصحيح والأصيل في المسرح الحسيني..؟
– إننا نقول بكل تواضع وفخر بأن مسيرة المسرح الحسيني بدأناها بعد سقوط النظام السابق، والتي كانت حلماً مباركاً، عملنا على ترجمته وأنجازه منذ أواسط الثمانينيات من القرن الماضي وإلى وقتنا الحاضر، وهي مسيرة مشرقة راسخة تتقدم إلى الأمام، وبهذا نكون قد وجهنا صفعة قوية إلى الأرهاب العالمي الذي يحاول من خلال مرتزقته وأذنابه أن يشوه صورة الرسالة الأسلامية التي حافظ عليها أئمة أهل البيت بدمائهم الزكية، وقد أنجزنا – إلى الآن – تسع نصوص مسرحية تنتمي إلى المسرح الحسيني.
{ هل تعتقد بأن هناك حراك لمشروع مسرح حسيني كبير تتبلور جهوده نحو العالمية..؟
– بعد أن رسخنا جذور المسرح الحسيني داخل العراق، أتجهنا إلى تحقيق الهدف الذي من أجله سعينا ألا وهو – الوصول بالمسرح الحسيني إلى الشعوب الأخرى – لكي تعرف تلك الشعوب المباديء والقيم التي نادى بها – سبط رسول الله – من أجل ترسيخ مباديء ونهج الرسالة المحمدية الأصيلة.. وتستعد جامعة بابل وبالتعاون مع العتبة العباسية المقدسة لأقامة مؤتمر دولي لبحث نظرية المسرح الحسيني باللغة الأنكليزية وتقديم عددٍ من مسرحياتنا المترجمة مع دراساتٍ نقدية بالأنكليزية أيضاً، حيث ستنشر هذه البحوث والنصوص في عددٍ من المجلات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
{ سمعنا أن لديكم نصاً ضخماً يصلح أن يكون مسلسلاً تاريخياً كبيراً أو فلماً عالمياً يجسد الأبعاد التاريخية لواقعة الطف الشهيرة..؟
– نعم لدينا أكثر من عمل منجز في مجال الكتابة التلفزيونية والسينمائية منها: سيناريو فيلم روائي طويل عن الملحمة الحسينية يستغرق جزءه الأول 140دقيقة سينمائية..كما أننا أكملنا سيناريو مسلسل (الحسين سيد الشهداء) يتألف من 650 مشهداً تلفزيونياً يجسد نهضة الأمام الحسين، وهو بمثابة الرد على مسلسل (الحسن والحسين ) الذي عرض مؤخراً من على بعض شاشات القنوات العربية وحاول تشويه صورة الحسنين عليهما السلام..كما أكملنا سيناريو مسلسل سفير النورومسلسل الحر الرياحي تلفزيونياً.
{ ماهي المشاكل التي تعترضكم في تقديم الأعمال المسرحية أو الأعمال التلفزيزنية والسينمائية الكبيرة ؟
– بالنسبة للمعوقات فهي كثيرة جداً منها عدم توفر متخصصين قادرين على تفعيل النشاط المسرحي في العراق، لكونهم ليسوا أصحاب القرار القادر على الفعل والإنجاز، وأن غالبية القائمين على النشاط الثقافي – الأبداعي – حالياً ليسوا في المكان الصحيح لأن الظرف السياسي أتى بهم وكذلك المحاصصة المقيتة. فضلا على عدم توفر الدعم الكافي لتفعيل النشاط المسرحي، مادياً بالدرجة الأولى، وعدم توفر قاعات خاصة للعرض المسرحي، إضافة إلى مشاكل الكهرباء وغيرها.. وعدم الأهتمام بالنصوص المسرحية المقدمة على خشبة المسرح، لكونها لاتسجل تلفزيونياً للأستفادة فيها كمادة درامية.ونتمنى أن تزاح هذه العقبات بسرعة حتى نؤدي واجبنا بالشكل الذي يليق بعظمة ومكانة القضية الحسينية
{ وتشير السيرة الذاتية لرضا الخفاجي انه من مواليد 1948 حاصل على بكلوريوس علوم سياسية من الجامعة المستنصرية ،وهو أول رئيس لفرع إتحاد الإدباء في مدينة كربلاء بعد سقوط النظام السابق فضلا على كونه رئيس تحرير مجلة المسرح الحسيني، ومدير وحدة المسرح الحسيني في العتبة الحسينية، وله أعمال كثيرة ومهمة في مجال الشعر منها: فاتحة الكرنفال، وبيضاء يدي، ومراسيم الولاء وغيرها من الأعمال الشعرية.
/6/2012 Issue 4231 – Date 21 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4231 التاريخ 21»6»2012
AZP20


















