
لم أكن مخمورأ تاماً عندما شرع النادلون المسرولون بالبياض والمقمصنون بالسواد ، بشطف صدر الحانة وذراعيها والدرج العريض النازل إلى خاصرة الشارع وكشك الجاحظ العتيق ، حيث الكتب البائرة والشحاذ الأعمى الذي ينتظر هبوط السكارى الطيبين ، طمعاً ببقايا جيوبهم …










































