الطالباني يعلن فشل جمع التواقيع والمالكي يشكره ويصفه بحامي الدستور


الطالباني يعلن فشل جمع التواقيع والمالكي يشكره ويصفه بحامي الدستور
اجتماع أربيل علاوي والبارزاني والصدريون يصرون على كفاية النصاب
بغداد ــ كريم عبد زاير
أربيل ــ الزمان
أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني مساء السبت ان معارضي رئيس الوزراء نوري المالكي رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني واياد علاوي زعيم القائمة العراقية ومقتدى الصدر رئيس التيار الصدري لم يتمكنوا من جمع اصوات كافية لسحب الثقة عن حكومته، ما يؤدي لاستمرار الازمة السياسية في البلاد منذ اشهر.
وقال مقتدى الصدر امس بعد اعلان الطالباني أن مشروع سحب الثقة من المالكي لم ينته وانما بدأ للتو.
وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه بشأن تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أكد فيه أن أزمة سحب الثقة انتهت والتزويرات والتهديدات لن تمر، إن موضوع سحب الثقة من المالكي لم ينته بل بدأ للتو .
وفي رده على سؤال آخر بشأن هل سيقوم المالكي من خلال تهديده بالانتقام من الذين وقعوا سحب الثقة عنه لاسيما أبناء الخط الصدري، قال الصدر لن يفعل ذلك فلو فعل ثبت ما أقوله .
وعبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن شكره للرئيس العراقي جلال الطالباني على موقفه من مسألة سحب الثقة منه واصفاً اياه بحامي الدستور بعد تخطيه نزع الثقة.
ودعا مجددا جميع الشركاء السياسيين للجلوس الى مائدة الحوار والانفتاح لمناقشة كل الخلافات التي تضمنتها جميع الاوراق والمبادرات بروح المسؤولية الوطنية والحرص على ايجاد الحلول والانطلاق نحو عملية البناء والاعمار بما فيها عملية بناء الدولة وتشييد مؤسساتها على أسس دستورية سليمة والاسراع بتقديم الخدمات للمواطنين.
من جانبهم قرر قادة الكتل السياسية، العراقية والتحالف الكردستاني والصدريون خلال اجتماع عقد في اربيل امس توجيه رسالة الى الطالباني تؤكد صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً لسحب الثقة. وقال بيان صدر عن اجتماع ما وصف بـ أطراف لقاء أربيل ــ النجف التشاوري الذي ضم قادة القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني انهم اجتمعوا لدراسة آخر المستجدات السياسية وما يتعلق بسحب الثقة من المالكي فضلا عن التاكيد على مواصلة الجهود والخطوات الكفيلة بتحقيق هدفهم اعتماداً على جميع الآليات الدستورية والتمهيد لتحويلها الى التطبيق العملي.
وجدد المجتمعون وبينهم اياد علاوي زعيم القائمة العراقية ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق واسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وممثلون عن التيار الصدري على أن البديل المرشح لرئاسة مجلس الوزراء ينبغي ان يكون من التحالف الوطني حصرا.
واتفق المجتمعون على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة ما وصف ب ظاهرة التحكم والانفراد بادارة الحكومة . ولفت البيان الى الخطوات والتدابير المخلة التي لجأ اليها رئيس مجلس الوزراء وفريقه لاحباط المساعي الدستورية لاصلاح الوضع السياسي ووضع حد للانفراد والتسلط وتغيير مسارات العملية السياسية الديمقراطية .
يذكرأن البلاد تشهد أزمة سياسية حادة بسبب الخلافات بين الكتل السياسية حول اسلوب ادارة الدولة من دون التفرد بالحكم.
على صعيد متصل دعت النائبة مها الدوري عن كتلة الاحرار التي يتزعمها مقتدى الصدر ايران الى التوقف عن التدخل بالشأن الداخلي للعراق وعدم الضغط على بعض الكتل السياسية بشأن عدم سحب الثقة عن المالكي. واكدت في بيان لها امس ان على ايران ان تضع في حسبانها ان دعمها للمالكي لن يصب في مصلحة العلاقات بين البلدين ..قائلة انه في الوقت الذي نؤكد فيه التزامنا باحترام سيادة دول الجوار وعدم تدخلنا بالشأن الداخلي لها ندعو تلك الدول الى عدم التدخل في شؤوننا . وطالبت ايران باحترام ارادة الشعب العراقي المتمثلة بنوابها الذين يعملون على سحب الثقة. فيما عبر علاوي عن قلقه من موقف ايران بخصوص قضية سحب الثقة عن المالكي. وقال علاوي في تصريح صحفي له امس انه من المفترض بايران ان تبني افضل العلاقات مع العراق وشعبه وفق المصالح المشتركة وحق الجوار وان تكون هذه العلاقات متكافئة وخالية من أي تدخل في الشؤون الداخلية وفي السيادة الوطنية .
وافاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئيس الطالباني صدر مساء السبت ان اللجنة التي كلفها الرئيس بالتدقيق تسلمت تواقيع 160 نائبا من ائتلاف العراقية وتحالف القوى الكردستانية وكتلة الاحرار وعدد من النواب المستقلين واضيفت اليهم لاحقا قائمة باسماء عدد من نواب الاتحاد الوطني الكردستاني .
/6/2012 Issue 4223 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4223 التاريخ 11»6»2012
AZP01