تونس ترفع أسعار البنزين لخفض عجز الميزانية

تونس ترفع أسعار البنزين لخفض عجز الميزانية
تونس ــ الزمان
بدأت الحكومة التونسية أمس الثلاثاء رفع أسعار البنزين 6.3 بالمئة ضمن خطط لخفض الدعم الحكومي وتقليص عجز الميزانية.
ووفقا لوزارة الصناعة تقرر رفع سعر لتر البنزين الى 1.670 دينار 1.00 دولار من 1.570 دينار.
كانت الزيادة السابقة في أسعار البنزين في مارس آذار 2011. وفي بداية العام الحالي علقت الحكومة زيادات في أسعار البنزين ورفعا كان مقررا للضرائب في ميزانية 2014 بسبب احتجاجات بعدة مدن. والدعم مسألة شديدة الحساسية في تونس حيث تحول الغضب من ارتفاع الأسعار وتفشي البطالة الى انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل أكثر من ثلاث سنوات. ومع قرب اكتمال الانتقال إلى الديمقراطية بعد انتفاضة 2011 تحاول حكومة رئيس الوزراء مهدي جمعة معالجة عجز الميزانية بالحصول على مساعدات دولية في حين تدرس خفض الدعم من أجل تقليص الإنفاق العام المرتفع.
كان جمعة قال الأسبوع الماضي إن إصلاحات الدعم وتخفيضات الإنفاق العام المزمعة ستسهم في تقليص عجز الميزانية 1.5 مليار دينار في 2014.
ومن المتوقع أن يصل عجز الميزانية إلى حوالي ثمانية بالمئة في 2014.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الداخلية التونسية إصابة أربعة عناصر من الجيش واثنين من الحرس الوطني الدرك في انفجار لغم تقليدي الصنع أمس بأحد جبال ولاية الكاف شمال غرب .
وقالت الوزارة في بيان إثر قيام وحدات الجيش والحرس الوطنيين بعملية تمشيط واقتحام في أحد جبال ولاية الكاف، انفجر لغم تقليدي الصنع على إحدى الآليات العسكرية مما تسبب في إصابة أربعة عناصر من الجيش الوطني وعنصريْن من الحرس الوطني .
وذكرت بأن هذه العملية تندرج في إطار حملة التمشيط واقتحام الجبال في ولايتي جندوبة والكاف شمال غرب والتي تتحصن بها بقايا مجموعة إرهابية، وتدمير مواقع اختبائها .
والأحد أصيب عنصر من الحرس الوطني في انفجار لغم بجبل فرنانة من ولاية جندوبة خلال عملية تمشيط قامت بها قوات الأمن بحثا عن عناصر إرهابية متحصنة بالجبل، وفق وزارة الداخلية.
ومنذ نهاية 2012 يتحصن اسلاميون مسلحون في جبل الشعانبي غرب على الحدود مع الجزائر.
وزرع هؤلاء ألغاما تقليدية الصنع في الجبل أسفر انفجار عدد منها عن مقتل وإصابة عناصر من الجيش والأمن.
ورغم القصف الجوي المنتظم والعمليات البرية في جبل الشعانبي، لم تتمكن قوات الامن التونسية والجيش حتى الآن من السيطرة على المسلحين المتحصنين بالجبل.
ومنتصف حزيران»يونيو الحالي اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ولأول مرة أن هؤلاء المسلحين تابعون للتنظيم.
وفي 11 نيسان»ابريل 2014 أصدر الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي قرارا جمهوريا بجعل جبل الشعانبي منطقة عمليات عسكرية مغلقة وجبال السمامة والسلوم والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم، المتاخمة للشعانبي، منطقة عسكرية .
وعزت وزارة الدفاع هذا الإجراء الى تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطرة عبر الحدود، واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى تضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة .
وقال ناطق رسمي باسم وزارة الدفاع في وقت سابق لفرانس برس انه من الصعب إحكام السيطرة 100 على جبل الشعانبي بسبب تضاريسه الوعرة
AZP02