أمريكا تحظر أسلحتها الهجومية أمام بلجيكا بلقاء الإثارة

الوقت المستقطع ظاهرة جديدة تنقذ اللاعبين من الحر

 

أمريكا تحظر أسلحتها الهجومية أمام بلجيكا بلقاء الإثارة

 

{ مدن – رويترز: أفصح المنتخب الاميركي بالفعل عن نواياه الهجومية بدور الستة عشر في كأس العالم لكرة القدم وهذا ما قد تقابله بلجيكا بالمزيد من الاثارة الثلاثاء.وتصدرت بلجيكا مجموعتها بثلاثة انتصارات على الجزائر وروسيا وكوريا الجنوبية لكنها أخفقت في الوصول الى المستويات المتوقعة منها مع وجود مجموعة من أصحاب المواهب ضمن صفوفها.

 

لكن مع وجود ايدين هازارد وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو تبدو بلجيكا قادرة على تقديم العرض المنتظر منها وستمثل اختبارا صعبا للمنتخب الاميركي الذي تفوق على البرتغال وغانا ليتأهل عن المجموعة السابعة مع المانيا المتصدرة.

 

ويمتاز المنتخب الاميركي بالتنظيم واللياقة البدنية وتحسن هذا المزيج تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلينسمان بفضل التركيز على التمرير السريع والذي منح الفريق نقطة تفوق هجومية قد تتسبب في متاعب جمة لبلجيكا.

 

وقال مارك فيلموتس مدرب بلجيكا للصحفيين: “الفريق المنافس قوي للغاية من الناحية البدنية، نحن نستعد لحرب.”

 

وستمنح البداية السريعة المنتخب الاميركي فرصة للتأهل الى دور الثمانية وخاصة ان بلجيكا انتظرت حتى الدقيقة 70 على الأقل كي تهز شباك المنافسين في ثلاث مباريات بدور المجموعات.

 

وقال كلينسمان: “سنعمل على نقل المباراة الى نصف ملعب الفريق المنافس. نعتقد اننا نملك ثقة كافية مع الدخول الى هذه المباراة للفوز على الفريق المنافس، نعلم انه يجب علينا بذل قصارى جهدنا كي نفعل هذا.”

 

ومع مشوار يخلو من الهزيمة في التصفيات وثلاثة انتصارات متتالية في كأس العالم الحالية تريد بلجيكا ان تواصل احتفاظها بالمكانة التي جعلتها في المركز الخامس ضمن قائمة المرشحين للقب في البطولة.

 

واهتزت شباك بلجيكا مرة واحدة في البرازيل من ركلة جزاء أمام الجزائر في ظل تألق الحارس تيبو كوروتوا ووجود فينسن كومباني في قلب الدفاع لكن الفريق لم يقدم العروض المثيرة والمنتظرة منه حتى الآن.

 

وقال فيلموتس لاعب الوسط السابق لمنتخب بلجيكا: “ماذا يعني أن نلعب كرة قدم بشكل جميل؟”

 

واضاف: “كل مباراة تتميز بخطط ولياقة بدنية، المهم في النهاية هو النتيجة والفوز بالمباراة مهما كانت طريقة اللعب.”

 

وانتصرت بلجيكا أربع مرات في آخر خمس مباريات لها مع المنتخب الاميركي من بينها الفوز 4-2 في كليفلاند خلال مايو ايار 2013.

 

وجاء الفوز الوحيد للمنتخب الاميركي على بلجيكا في كأس العالم عام 1930.

 

وبعدما ضمنت بلجيكا التأهل عقب أول جولتين من دور المجموعات أجرى فيلموتس تغييرات على تشكيلة الفريق في المباراة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية وهو ما يعني استعادة كثير من اللاعبين لنشاطهم قبل مواجهة المنتخب الاميركي.

 

ومن المتوقع ان يلعب كومباني وتوماس فيرمالين أمام المنتخب الاميركي رغم تعرضهما للاصابة مؤخرا لكن فيلموتس سيفتقد جهود ستيفن ديفور بسبب الايقاف اضافة الى الثنائي لوران سيمان وانطوني فاندن بوري للاصابة.

 

ومن المتوقع ان يجلس جوزي التيدور على مقاعد بدلاء المنتخب الاميركي بعد عودته الى التدريبات عقب اصابة في عضلات الفخذ الخلفية لكن من المستبعد ان يجري كلينسمان الكثير من التغييرات على تشكيلة الفريق.

 

وسيتقابل الفائز من هذه المواجهة في دور الثمانية مع الارجنتين أو سويسرا.   أثار الطقس الحار في مدينة فورتاليزا أثناء مباراة هولندا والمكسيك في دور ال 16 من مونديال البرازيل تساؤلات ومخاوف حول تنظيم أي مونديال بعد ذلك في بلد بها أجواء حارة خاصة في قطر عام 2022.

 

كأس العالم الذي يقام في البرازيل في الفترة ما بين 12 حزيران/يونيو حتى 13 تموز/يوليو شهد للمرة الأولى استخدام تقنية خط المرمى، كما شهد أيضاً فترة استراحة لشرب المياة لدقائق في مباراة هولندا والمكسيك في ثمن النهائي مرتين وهو ما يشبع “الوقت المستقطع” في لعبة كرة اليد.

 

قام حكم المباراة بإيقافها في الدقائق 30 و75 لكي يلتقط اللاعبين أنفاسهم ويتناولوا المياة حيث بلعت درجة الحرارة 38 درجة مئوية.

 

وظهر التأثر على ممثل أوروبا المنتخب الهولندي الغير معتاد على هذه الأجواء الحارة والذي فاز بصعوبة أمام المكسيك بهدفين في الدقائق الأخيرة لويسلي شنايدر ولكلاس يان هونتيلار.

 

وكان الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد أقر على منح راحة للاعبين حفاظاً على صحتهم وبناء على نصيحة الأطباء في أي مباراة تتجاوز فيها درجة الحرارة 30.

 

الأجواء الحارة ظهرت على الجماهير أيضاً التي عانت بوجودها في المدرجات تحت أشعة الشمس الحارقة، لتعبر عن استيائها من تنظيم الفيفا في مباريات في هذا الموعد، وتطرح تساؤل كيف ستنظم دولة قطر مونديال عام 2022 علماً بأن درجة الحرارة في منطقة الخليج قد تتخطى ال 50 درجة مئوية في فصل الصيف. بالرغم من الانتقادات الشديدة التي يتعرض لها الإتحاد الدولي لكرة القدم بسبب منح حق التنظيم لقطر بسبب أحوال الطقس هناك، إلا أن الحكومة القطرية كانت أعلنت عبر موقعها الرسمي عن الملاعب التي ستسضيف البطولة، مؤكدة على أن المكيفات بالملاعب ستجعل درجة الحرارة لا تتعدى 27 درجة مئوية، أي أن مونديال قطر سيكون أكثر برودة على اللاعبين والجماهير من مونديال البرازيل.