
رئيس حزب النور يونس مخيون لـ الزمان ندعم السيسي بقوة ولم نر إلا الشر من الإخوان
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي ل الزمان ان الاتهامات التي توجهها الاحزاب السياسية لقيادة الحزب بانها دعمت انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية غير حقيقية فأشتراكنا في حملة دعم السيسي غير مفروضة علينا ولم نطالب بها لاننا حزب سياسي مستقل.
وأضاف مخيون في تصريحه ل الزمان واذا كنا قد دعمنا حملة السيسي فان ذلك جاء بشكل تطوعي لايماننا بانه اجدر على قيادة المرحلة المقبلة. وقال اذا كان احد لديه اتهام فعليه ان ياتي بالدليل.
وقال لم نرى من الاخوان سوى كل شر لان مبدئهم مالم يكن معنا فهو ضدنا وهم يريدون ان تكون كل التيارات الاسلامية تحت عبائتهم وهذا ما رفضناه فاتهمونا بالعمالة وقاموا بالاعتداء على اعضائنا والامر يحتاج من الاخوان الى مراجعة فكرية لانه من الواضح ان الاخوان اهتموا بالنواحي الادارية لى حساب النواحي الدينية والاخلاقية . واكد لاشك ان الاخوان هيئوا مناخ العنف من خلال خطاب العنف التكفيري منذ اعتصام رابعة حيث قال البلتاجي في احد تصريحاته ان العنف لم يتوقف إلا بعد عودة مرسي ومن الملاحظ ان اعمال العنف الحقيقية بدأت بعد عزل مرسي مما يؤكد وجود ارتباط بين هذه الجماعات والاخوان . وأوضح مخيون في تصريحه ل الزمان ان الواقع يثبت ان احدا لم يدعم السيسي في حملته حتى حملة السيسي نفسها مثلما دعمه حزب النور وتمثل هذا في عقد 215 مؤتمر وندوة على مستوى الجمهورية وتخصيص ما بين 3000 الى 4000 سيارة لنقل الناس من اماكنهم حتى اللجان وعمل عدة ملايين من المنشورات والبوسترات الداعمة له بالاضافة الى مسيرات جابت كل مناطق الجمهورية واكشاك انشأت امام اللجان لتعريف الناس بأماكن التصويت واعترف بهذا المسئوليين والاعلاميين والذين اكدوا ان احدا لم يعمل على الارض مثلما عمل حزب النور . وردا على سؤال حول تحقيقات تجري مع قواعد الحزب التي قامت بأبطال صوتها قال مخيون ل الزمان للأسف الشديد فان الكثير من وسائل الاعلام تعمل على فبركة الاخبار ونشر اخبار عارية من الصحة فكيف انشر على صفحتى الخاصة وفي وسائل الاعلام شكر لقواعد الحزب ثم اقوم بالتحقيق معهم واذا كان البعض يتهم قواعد الحزب بأنهم أبطلوا صوتهم فان هذا اتهام يوجه للقضاء فكيف يتم التعرف على الشخص الذي ابطل صوته إلا اذا كان القاضي قد دخل معه خلف الستار وهذا كلام غير معقول .
وأوضح مخيون نحن في حزب النور لا نسعى الى السيطرة على البرلمان النقبل ولكن نريد المشاركة الحقيقية مع كافة القوى السياسية وهذا ليس ادعاء بل حقيقة اثبتناها خلال البرلمان السابق والكل يشهد على ذلك كما طرحنا مبادرة يوم 29 يناير لعمل ائتلاف وطني مع القوى السياسية الاخرى لاننا لا نسعى الى الاستحواذ او اقصاء الاخرين . وقال ان تحقيق الاغلبية في البرلمان المقبل أمر صعب في ظل قاعدة 50 1 فالظروف الحالية لا تمكن اي فصيل من تحقيق الاكثرية . وحول سعي قوى سياسية لتقليص دور حزب النور في البرلمان القادم قال مخيون ل الزمان انه بالفعل هناك علامات استفهام كثيرة حول بعض الشخصيات التي تسعى لدخول البرلمان القادم وتعمل على الدخول في تحالفات سياسية وعلى سبيل المثال مراد وافي رئيس المخابرات الاسبق لم يكن له دور في الحياة السياسية وكذلك عمرو موسى واحمد جمال الدين وزير الداخلية الاسبق فتحركات هؤلاء ومن يقف ورائهم تثير العديد من علامات الاستفهام واعتقد ان الشعب المصري لديه وعي بمن حريص على مصلحته وسوف يعطيه صوته .
وأضاف انه ليس من حق اي رئيس او شخصية ان تقصي الاحزاب الدينية فهناك دستور استفتي عليه الشعب وهناك مادة بهذا الدستور تحظر الاحزاب على اساس ديني ونحن حزب سياسي ديني لان القانون يقول ان الاحزاب الدينية هي التي تقصر عضويتها على دين معين وهذا غير موجود لدينا اما النقطة الاخرى ان الاحزاب التي تنادي باقصاء حزب النور فهو موجود في كل القرى والمدن واصبح جزء من الحركة الوطنية ولا يستطيع احد تجاهله .
وأضاف ان الشيخ ياسر برهامي لا يمثل حزب النور ورغم ذلك فانني تربطني به صداقة وطيدة كما كنت قبل ذلك عضو مجلس شورى الدعوة السلفية واعتقد ان هناك حملة من بعض التيارات والاحزاب لتشويه الدعوة السلفية من خلال نشر فتاوى كاذبة للشيخ برهامي او نشرها بطريقة خاطئة لتشويه صورته وصورة الدعوى السلفية .
وقال مخيون ل الزمان ان من الطبيعي ان يحدث تواصل بيننا وبين الرئيس الجديد ونحن نطالبه بعدد من المطالب لتحقيق الامن والاستقرار للمجتمع منها القضاء على الفساد المستشرى في مؤسسات الدولة وعدم السماح بعودة الرموز التي شاركت في افساد الحياة السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية والتوازن بين الامن والاستقرار والحفاظ على كرامة الانسان واعادة اللحمة الى الشعب المصري واعطاء مزيد من الحريات للتعبير عن الرأي والسماح لكل مصري بممارسة العمل السياسي في اطار الدستور وتشكيل دوائر قضائية خاصة لسرعة البت في شئون المحتجزين احتياطيا وعودة مصر لمكانتها الريادية في العالمين العربي والاسلامي والافريقي والعمل على تداول حقيقي للسلطة وعدم استحواذ فئة معينة على مقدرات البلاد .
وأضاف لا اعتقد ان الرئيس سيقدم على مصالحة الاخوات فلقد قال في خطابه الاخير كلام ايجاب واعتقد ان اي رئيس سوف يكون حريص على تحقيق استقرار امني وسياسي حتى يتمكن من تحقيق خططه واي مصالحة بدون وجود ضوابط امر غير مقبول وحتى تتحقق المصالحة لابد للاخوان ان يلغوا المعركة الصفرية والتي تقوم على القاء الاخرين واعتذارهم للشعب المصري وتغيير قياداتهم التي ادت بالبلد الى تلك الكارثة .
AZP01























