أزمة الكهرباء تدخل مرحلة خطيرة
مصر تحدد 150 رغيف خبز للفرد شهرياً بالبطاقات الذكية
القاهرة ــ الزمان
قال وزير التموين المصري خالد حنفي إن بلاده أكبر مستورد للقمح في العالم حددت 150 رغيفا للمواطن من الخبز المدعم بشكل شهري وذلك مع بدء العمل بمنظومة جديدة لتوزيع الخبز بالبطاقات التموينية الذكية بهدف الحد من تهريب الدقيق المدعم.
ويبدأ النظام الجديد لتوزيع الخبز في مدينة بورسعيد أمس والأسبوع المقبل في محافظات مدن القناة على أن يعمم في باقي محافظات مصر قبل يوليو تموز.
ويستفيد نحو 67 مليون مواطن من بين أكثر من 86 مليون مواطن يعيشون في مصر حاليا من منظومة دعم المواد التموينية من خلال 18 مليون بطاقة تموينية.
وسيتمكن غير الحاملين لبطاقات التموين من المصريين من استخراج بطاقات مخصصة لشراء الخبز المدعم الذي يباع بخمسة قروش للرغيف.
وقال حنفي في بيان صحفي حصلت رويترز على نسخة منه إن وزارته ستشتري رغيف العيش من المخبز الذي يعمل بالسولار بسعر 33.7 قرش والمخبز الذي يعمل بالغاز الطبيعي بسعر 33.3 قرش… ويحصل صاحب المخبز فورا على قيمة مبيعاته في حسابه بالبنك بمجرد البيع.
هذا النظام يحقق لصاحب المخبز ربحا صافيا 260 جنيها في طن الدقيق الذي ينتجه خبزا وسوف يعاد النظر في هذه الأسعار كل ثلاثة أشهر. ويتسبب هيكل دعم الخبز الحالي في تهريب الكثير من الدقيق المدعم للسوق الموازية وهو ما يؤدي إلى تضخم فاتورة الدعم دون أن تصل الأموال إلى المستحقين. وقال صاحب أحد المخابز في القاهرة الكبرى لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه أصحاب المخابز لن يقبلوا بالمنظومة الجديدة لأن صافي الربح لن يغطي تكاليفنا اليومية. هل تعلم أن بعض أصحاب المخابز يجنون آلاف الجنيهات يوميا من بيع الدقيق المدعم في السوق السوداء.
ويبيع أصحاب المخابز جوال الدقيق المدعم 100 كيلو جرام الذي يحصلون عليه مقابل 16 جنيها للسوق السوداء بسعر يقارب 220 جنيها.
ويبلغ متوسط عدد الأرغفة للمواطن يوميا الآن قبل تنفيذ النظام الجديد لتوزيع الخبز نحو 3 أرغفة.
ويرى حنفي أن النظام الجديد لبيع الخبز سيحفظ للمواطن كرامته ويوفر المستحقات المالية فورا لأصحاب المخابز من بيع العيش ويحافظ على الدعم المخصص للعيش والبالغ 22 مليار جنيه سنويا من الاهدار والتسرب.
ويشمل النظام الجديد لتوزيع الخبز تحويل ما لم يتم شرائه من الحصة الشهرية للخبز إلى نقاط مادية يستطيع من خلالها المواطن شراء أي منتجات يحتاجها من خلال البقال التمويني.
ويعتمد المصريون على دعم الغذاء والطاقة وهو ما يشكل ربع إجمالي الإنفاق الحكومي. وترددت الحكومات المتعاقبة في خفض الدعم خشية السخط العام وفي ذاكرتها أحداث الشغب في عام 1977 إبان فترة حكم أنور السادات. وأطلق نقص في الخبز احتجاجات في عام 2008 إبان حكم حسني مبارك. وقال حنفي في مقابلة مع رويترز في اذار إن منظومة الخبز الجديدة ستوفر 25 بالمئة من الدعم الحالي للخبز ولكن هذا التوفير لن يدخل للدولة بل سيذهب للمواطن لشراء ما يريده من منتجات تموينية وغذائية أخرى
على صعيد آخر ازمة الكهرباء في مصر مرحلة خطيرة بسبب نقص الغاز والمازوت اللازم لمحطات الكهرباء مما اضطر وزارة الكهرباء الي قطع التيار الكهربائي لمدة تتراوح ما بين 6 و 7 ساعات وكشف مصدر بالرئاسة ل الزمان ان الرئاسة تلقت تقريرا عن وجود حاله تذمر واسعه لدي الراي العام بسبب تاثير انقطاع الكهرباء علي النشاط الاقتصادي وما يترتب علي ذلك من حدوث اضطرابات واسعه شبيهه بالتي سبقت نظام الرئيس مرسي وفي ظل هذا التقرير اعلنت الحكومة حالة الطوارئ القصوي وعقد رئيس الوزراء اجتماع طارئ مع وزيري الكهرباء والبترول تم خلاله توقيع بروتوكول تعهدت فيه وزارة البترول بامداد وزارة الكهرباء والطاقة بكميات السولار والغاز والمازوت والذي تحتاجه محطات الكهرباء حتي نهاية العام واكد وزير البترول المهندس شريف اسماعيل في تصريحات خاصة للزمان ان الوزارة سوف تقدم كافة التسهيلات للبنوك ورجال الاعمال وكافة المستثمرين لشراء الغاز .
من جانبه، قال محمد حبيب، نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، إنه أصبح معلوماً للجميع أن نقص الوقود هو الذى تسبب فى انقطاع الكهرباء لأكثر من مرة فى اليوم خلال الفترة القليلة الماضية، موضحا أنه كلما كان هناك عجز فى الوقود زاد عدد فترات الانقطاع للتيار الكهربي.
وأوضح نائب رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، فى تصريحات خاصة أن حل أزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء يتمثل فى توفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء لأن توفير الوقود سيقلل من فترة انقطاع التيار الكهربائى الذى سيكون مقصوداً آنذاك على زيادة الأحمال فقط إذا كانت هناك زيادة فى الأحمال نتيجة للاستهلاك الكبير فى فصل الصيف.
فى المقابل يؤكد ائتلاف مهندسى محطات الإنتاج، أن ما يحدث من انقطاع للكهرباء فى أغلب محافظات مصر مجرد بروفة صغيرة لما يمكن أن يحدث من كارثة حقيقية لشبكة الكهرباء خلال الصيف المقبل، متوقعا ارتفاع عجز الكهرباء إلى 8 آلاف ميجاوات فى الصيف القادم.. وقال المهندس طه عواد، عضو الائتلاف فى تصريحات خاصة إن نسبة 40 من إمداد الغاز تأتى ضئيلة لمحطات التوليد، إلى جانب أن هناك عدداً من محطات الإنتاج خارج الخدمة.
AZP02
























