
أشرف عثمان الناشط والقيادي النوبي لـ الزمان تكديس السلاح وإهمال قوات الأمن وراء الإشتباكات بين الهلالية والدابودية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال أشرف عثمان القيادي النوبي البارز والناشط السياسي المصري ل الزمان انه لا توجد دوافع سياسية خلف الاشتباكات القبلية كما صورت بعض الالاعلام.
وأوضح عثمان ان ما حدث هو مشادة بين شباب قبيلتي الهلالية العربية والدابودية النوبية
وقال عثمان ل الزمان انه انه وخلال محاولة لتهدئة الأوضاع قام أحد الشباب من قبيلة بني هلال بفتح النار من مدفعه الرشاش بصورة هستيرية أدت إلى وفاة سيدة من الدبوادية ثم تطورت الأحداث بعد ذلك إلى اشتباكات واسعة بين الجانبين راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى . وقال عثمان انه لا توجد خلافات قديمة فالقبائل النوبية استقبلت القبائل ذات الجذور العربية وتعايشا معاً عشرات السنين رغم وجود اختلافات في الطبائع فالقبائل النوبية أكثر حفاظا ًعلى التقاليد من القبائل العربية إلا أن تغير ظروف الحياة من انتشار البطالة و الأسلحة وتجارة المخدرات والفراغ دفع الشباب إلى تلك الممارسات الخاطئة . وردا على سؤال حول الاجتماع الذي عقده مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب في نزع فتيل الأزمة قال عثمان ل الزمان
ان ما حدث هو مجرد مسكنات وليس حلا ً للأزمة فحل المشاكل لا يتم من خلال الجلسات العرفية ولكن بخطوات تتم على أرض الواقع وقد طرحنا عدة خطوات لحل الأزمة في اجتماعنا مع رئيس الوزراء الذي استمر عدة ساعات منها
ن إجراء تغييرات في المسؤولين الأمنيين بالمحافظة لأن الأمن تقاعس عن التدخل لمعالجة الأحداث مما أدى إلى زيادة الخسائر
وتفريغ السلاح من المنطقة وندب قاضي تحقيق من القاهرة وليس من الصعيد للتحقيق في الأحداث ومعاقبة المتورط .
و معالجة الأسباب غير المباشرة التي أدت إلى تفجر الأحداث حيث تعاني المنطقة من التهميش ووجود فراغ بين الشباب وما تبع ذلك من انتشار المخدرات والسلاح .
وأكد ابراهيم في تصريحه ل الزمان لا نستطيع أن نحاسب الحكومة الحالية لأنها حكومة مؤقتة ولكن الحساب يأتي بعد استقرار الأوضاع وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتشكيل حكومة جديدة وبعد ذلك ننتظر عام أوعامان حتى نرى مدى جدية الحكومة في تنفيذ وعودها ورغم ذلك فهناك إحساس لدى أهل النوبة بعدم وجود مصداقية في معالجة الأمور هناك وعود بحل مشاكل النوبة خلال عشرة سنوات دون وجود آليات وخطوات عملية تثبت حسن النوايا .
وأكد انه لا توجد حاليا ً ثقافة ثأر لأن العادات تغيرت و أصبح الشباب أكثر انفتاحا ً كما تغيرت الثقافات ولكن الأمر يتطلب فقط تطبيق القانون بحذافيره على المخطأ فضلا ً عن اتخاذ خطوات على أرض الواقع بوجود تنمية حقيقية حتى يتخلص الشباب من الفراغ وتقل الجريمة .
وقال عثمان ل الزمان انه بالقطع هناك مسئولية تضامنية و المحافظ يتحمل جزء من تلك المسئولية لأنه ترك الأحداث تتفاقم وكان يجب أن يتدخل من اليوم الأول .
وحول تلافي تكرار ما وقع قال قال عثمان ل الزمان كما قلت لابد من وجود تنمية حقيقة وحل مشكلة البطالة وتكثيف الوجود الأمني وجمع السلاح الذي انتشر بكثافة والذي حدث بفعل الفراغ الأمني الذي حدث بعد ثورة يناير .
AZP01
























