فناء بحجم الأحداث
حيدر حاشوش العقابي
وكأنني أتذوق الملح في هذا الفنار
واقفز بجنحي المكسور،من غابة لغابة
وأنام على جنبي
مجداف تهوي الريح به ،
حطاب تهرأت مسحاته وهي تلقي بسماتها على بعض خضابه
كم افقد يامعشر الشعراء من أشلائي؟
كم أموت.؟
طوال الليل أموت من أعبائي
وفي الركن فوق الجرح
أحط ترحا لي ،وأبارك غيابي
يرحمك الله ياابي
قد تركتني أعيش على جلبابي،
وحدي أكمم فمي،
فيشير للبكاء……
حملت الوطن في كفي
تشظى..
تشظى مرارا
أي وطن سينمو دون تذكرة يدي
أي حلم يمغنط الشمس فتنزل خاشعة لحواء
أي بسالة اسبك في منفاي الاختياري
وأي درب تجرني إليه أرجلي القتيلة
اه ياوجع الموت
ياوجع الشمس الذليلة
قيدوها بالسلاسل ،رشوا رائحة الكونياك
على أعتاب الجديلة
ورموا الإعصار على رأس الخميلة
كنت امضي،
وحدي امضي
يهلكني المصباح المغرد بالبكاء
كنت فلاحا بالكاد احمل رغيف الخبز المملح بالدموع
وانكسر الم الجراح بسعف القيامة
عودوني بلا ليل، استيقظ ،جثة تفتش عن بنيها
بين أسواق القمامة
عودوني على التذمر ،
كلما مرت سلالهم،من على بابي،
وألبسوني الصمت..
والصمت لايعني السلامة
خدعوني بألف بسم الله..
بسم الله على وطني
بسم الله الحاضر المكنوز ،والمهدور دمه،
فوق إسفلت الشوارع،
بسم الله على وطن تصفعه الريح
ويعود منتشيا باللاشيء
حافيا يخفي وجهه ببساط من الندم
والجرح ينوح ،في الشارع الضيق
والشباك المفتوح
أبي،،،،،،،،
لماذا رميت الصخر فوق بطني
هل تعلمني المجاعة
هل ان المجاعة وريثنا الشرعي؟
أبي
أطعمتنا وردة الشوق المطعم بالقدر
وكنت ملاذا آمنا ،
نشده فوق جرح الشمس ،
ونمسح وجهها الشاحب ببعض حبات المطر،
مطر داكن…
مطر الجرح الكامن في اسرار الغروب
مطر القهوة المرة
على فمي………
مطر اللحن الذي ينسب درب الغد لنا،
نحن الحفاة دوما،على قيعان التمدن،
مطر النافذة التي تمر منها احلامنا الهزيلة
أيها الغروب،
متى ستحمل جثتي؟
متى تقطع خيط الصمت ،
من أفواه الجياع
ليتكلم الشعب،
بحرية………
أيتها الحرية اللقيطة
مااطول الجرح
ومااغبانا حين نصدق شهوتنا،
ياقبلة الله فوق خد الفقراء،
أنت الحقيقة الوحيدة في هذا العالم المدنس بالخيانة،
ياكف الله،
أنت الوحيد ة
تطعمنا الخبز والبركات،
قد نعسنا ونمنا فوق اول صخرة،
تقاذفنا الأعاصير من كل الجهات،
وهم يجلسون على مقاعد وثيرة،
هؤلاء الذين جاؤا حفاة……..
مزقوا الفرح الشريد ،
على أرصفة عارية من المواعيد
عيوننا غارقة بالدمع
والشرخ على الجدار…..
من ينهزم من الاعصار؟
فليخرج من قميصنا اليومي،
وليسافر بلاقرار،
لقد تسرب الدم من هذا الفنار
كم سننتظر؟
/5/2012 Issue 4202 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4202 التاريخ 17»5»2012
AZP09























