دهوك تعبر الحدود في المرحلة الثانية وتمسك بالوصافة
الطلاب يؤدون أمتحان التاجي بأنتظار الفوز والميناء في ضيافة زاخو
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم السابع عشر من الشهر الجاري ثلاث مباريات ضمن الجولة السابعة من المرحلة الثانية والسادسة والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم تتوزع بين ملاعب زاخو وكربلاء والكرخ وتمثل صراعا قد يكون متشابها عند المقدمة والقاع واستغلال ظروف المباريات في هذه الجولات التي لايمكن التفريق فيها بين فريقا صغيرا واخر كبير طالما كلما مر الوقت لان الرهان الاكبر على البقاء للفرق التي تجد نفسها متاخرة وهي تعلم ان مغادرة البطولة ربما لاتكون عودة لها بعد اجراءات الاتحاد في تقليص الفرق الى ثمانية عشر فريقا الموسم القادم الامر الذي يصعد من احتدام المنافسة قبل ان تبرز الحاجة الملحة للنقاط التي هي من تقررمصير الفرق التي لاتزال لم تتمكن من تجاوز عقدة النتائج السلبية وتواجه تحد الهبوط فيما يتباين الصراع عند القمة التي عزز فيها اربيل موقفه بعد فوزه على المصافي قبل ان يعزز دهوك مكانه الوصيف اثر فوزه السهل الذي خرج به على متذيل القائمة الحدود الذي تقاطع تماما مع الفوز وبقي في حسرته في اعقاب الفوز اليتيم على النفط مطلع المرحلة الماضية ومؤكد ان الحدود لايتمكن من تجاوز دوامة الهزائم والخروج من دائرة الخطر ولم يكن امامه الا التهيء لغرض مغادرة المسابقة التي فشل فيها في كل شيء في وقت يضع دهوك نفسه في ثاني المواقع المتميزة ويدعم نفسه بالنتائج التي جاءت منها امس الاول ثلاث نقاط بعد عبور الحدود باقل الجهود ومن دون مشاكل ليرفع رصيده الى 51 نقطة ولازال الطرف القوي في ملاحقة اربيل لانه يعيش اجواء الصراع الحقيقي منذ ان استلمه د صالح راضي الذي يقود الفريق للامام ووضعه في المكان الذي تتمناه كل الفرق ومؤكد ان طموحاته لاتقتصر للتواجد في هذا المكان بل بلوغ الصدارة خاصة وانه تجاوز اكثر من طرف صعب حيث الجوية والزوراء واربيل وحافظ على نظافة سجله في المرحلة الحالية ويامل المتابعون لمباريات البطولة ان تلتهب المنافسة بعد اكثر في مثلث الترتيب اذا ما استعاد الطلاب دوره امام جمهوره الذي سيكون معه اليوم عندما يكون الطلاب امام اختبار ليس بالصعب او السهل لكنه سيضع جمال علي على المحلك وهو يواجة التحدي الكبير ليس على مستوى تغيير النتائج التي خرج عن مسارها الفريق بل في مصالحة جمهور الفريق الذي نفذ صبره وهو يرى فريقه ينزف النقاط في العاصمة والبصرة ويشككون في امكانيته تخطي عقبة التاجي لان فريق الطلبة يسير عكس الاتجاه والتوقعات التي ترسم على الورق لانه يظهر بروحية واصرار ويحرج الكبار قبل ان ينحني ويتنازل عن النقاط امام الصغار الذين اخذوا يتجرءون ويتطاولن من دون خوف او ترد خاصة هذه الايام التي يعيش فيها تحت وطاة النتائج السلبية التي يامل ان يمحو اثارها اليوم لان في ذلك التقدم للمركز الرابع ويتمنى جمهور الفريق ان تفوح رائحة الفوز من ملعب الكرخ الذي خرجوا من بابه الصغير في اكثر من مرة وهو ما يريدان يقوم به التاجي الذي لم يجد شيء امام ان يخسره وهو يقف عند بوابة الخروج من دائرة الخطر ولو ان نقاط اليوم لم تشفع له لكنها تصعد من امال الهروب فيما بعد لمن الفوز على الطلاب سيترك اثاره على مشاركة الفريق حتى لو خرج من البطولة ولو هذا الامر لازال بعيد بعد ان انتبه الفريق لنفسه وحسن من الامور التي عادت للمشهد المزعج بعد استقالة قنديل وقد تنعكس المشاكل المالية على وضع الفريق الذي من سوء حظه ان تبرز هذه العقبات في وقت يواجه فيه مشكلة البقاء التي ربما تتعقد لان المهمة اليوم غاية في الصعوبة رغم الفوز على كركوك والتعادل مع دهوك لان الطلاب يبحثون عن تحسين معدلهم وصولا للموقع الذي يامله جمهوره. ويقوم الميناء البصري المنتشي بفوزه الطيب على الطلاب برحلة الى مدينة زاخو في مهمة تظهر فيها حالة التكافا بين طرفي اللقاء الذي يسعى لتجنب ما حدث له امام دهوك عبر جهود اللاعبين للضرب بقوة في ميدان المضيف والمعروف انه اكثر ما اقفل بوجة اغلب الضيوف والميناء يمتلك وسائل اللعب والحصول على الفوز وتعزيز رصيده لانه يتطلع الى فك الحصار الشمالي المضروب على جولاته التي خسرها كلها واخرها امام دهوك ويعلم رحيم حميد كم هي صعبة المهمة لكنه يعول على معنويات اللاعبين في اعقاب الفوز على الطلاب الذي ربما يمهد لفوز اخر يعكس فيه الفريق كسر نحس النتئائج الشمالية. بالمقابل يريد زاخز تحقيق تطلعان الانتقال للامام واحتلال مكان الطلاب اذا ما جاءت الخدمة من التاجي والاقتراب من الشرطة وهكذا يفكر مدير الفريق الفني وجمهرزاخو الذي سيبكر في التواجد في الملعب لانه يرى كم هي الفوائد التي ستعود على فريقهم اذا ما اخر الميناء وتعثر الطلاب وقطع شيء من الطريق الجميل الموصل الى مثلث الترتيب وان تحقق هذا فهو الانجاز بعينه لان الوقت يمر مسرعا هنا وما يثير رغبة وقلق الفريق في ان واحد لبولغ ذلك وهو الفريق المجتهد والشاطر وبات يهدد الكبار بعد ان رفع رصيده الى 41 نقطة وهو الفريق الوحيد من خارج الفرق الجماهيرية والقوية يصل الى الموقع المذكور عبر اداء لاعبيه وجهوده التي تتصاعد في الايام الصعبة وهذا هو المهم لان المباريات اليوم تحتاج الى ذلك مع توحهات الفريق للتقدم
ديربي الجولة السابعة
وتشهد مدينة كربلاء ديربي الاسبوع بين الجيران كربلاء والنجف الذي يحضى ليس باهتمام جمهور الفريقين بل المتابعين في اعقاب اللقاءات المتواصلة بينهما حتى ان بعضها اجبرت الاتحاد باقامتها من دون جمهور او نقلها الى ملاعب مجاورة. وتظهر اهمية المواجهة على كلا الفريقن فكربلاء يامل في تحقيق فوائد اللعب من خلا ل عاملي الارض والجمهور المتوقع ان لايتخلف احد منه لمتطلبات المهمة التي يمنون النفس في ان لايدخلون في حسابات غير نتيجة الفوز الذي ربما يعادل المسابقة خاصة وان الفريق سبق وان خسر اللقاء الاول بهدفين لواحد الامر الذي تفوح من الان رائحة الثار التي يبحث عنها حيدر يحيى وتعميق مشاكل هاتف شمران الذي يرى ان سكوت جمهور النجف عن النتائج الاخيرة لكن لايمكن السكوت امام خسارة لقاء اليوم وقد يخضع للحساب منهم اذا ما عادبغير نتيجة الفوز التي لايوازيها ثمن في ظل الصراع الخاص الذي يفوق كل مباريات الفريقين السابقة واللاحقة ومؤكد ان المباراة تثير حفيظة جمهور الفريقن قبل انطلاق المباراة التي امتد الحديث عنها الى شوارع المدينتين كما هي العادة لكن من يضحك في الاخير ومن يمضي ليلة حزينة اخرى ؟
/5/2012 Issue 4202 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4202 التاريخ 17»5»2012
AZLAS
AZLAF























