
الإنتخابات النيابية فيها المتشائم والمتفائل – عبدالرضا محسن الملا
يرى الكثيرون من المواطنين احداث تغييرات جوهرية في البلاد بعد اجراء انتخابات حرة ونزيهة والمنتخبون الفائزون في مستوى المسؤولية يكونوا قد حققوا ما وعدوا به المنتخَبين في برامجهم الانتخابية عند الترشح وتشريع قوانين من شأنها احداث ثورة في البلاد من حيث بناء اقتصاد قوي ومواطنون متحابون بينهم وعراق خال من الطائفية والعنصرية والاقاليم وابعاد الفاسدين في اجهزة الدولة وتهيئة العناصر الكفوءة لادارة شؤون البلاد والعباد وكما يقول البرت اينشتاين ( لايمكننا حل مشكلة باستخدام نفس العقلية التي انشأتها) وغرس حب الوطن في القلوب وتنقية النفوس من ما علق فيها من اللوث والهوس وتجنيب البلاد سياسة المحاور لا شرقية ولا غربية والتي تضر ولا تنفع وكما في قول الكاتبة الاردنية دانييلا القرعان ( اننا ننتمي الى اوطاننا مثلما ننتمي الى امهاتنا) وقول احدهم لايحضرني اسمه ( خير للمرء ان يموت في سبيل فكرته من ان يعمر طول الدهر خائناً لوطنه جباناً عن نصرته) ولنا في تأريخ العراق الحديث قادة نهضوا في البلاد الى ماهو افضل بعد ان كانت ممزقة وكما في قول الملك الراحل فيصل الاول ( اقول وقلبي ملآن اسى انه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد بل توجد تكتلات بشرية خيالية خالية من اي فكرة وطنية متشبعة بتقاليد واباطيل دينية لا تجمع بينهم جامعة ) وقد وحد البلاد من اقصاها الى اقصاها, والوحدة الوطنية الصادقة التي اسس لها وكان ينادي بها دائماً الزعيم الراحل عبدالكريم قاسم ولم نلحظ في عهده مصطلحات بالية هذا مكون شيعي ومكون سني وكذا مكون كردي وبناء مؤسسات تؤسس لمستقبل عراقي واعد وهذا ما نطمح الى تحقيقه جميعاً هذا من ناحية ومن ناحية اخرى يرى المتشائمون ان الانتخابات القادمة لم تأت بجديد ويبثون سمومهم بين الناس ذلك لانهم لا يفكرون الا بمصالحهم الشخصية الدنيئة وسعيهم الى كل ما يضر بالبلاد ومستقبلها الواعد وعيونهم على الخارج ومن هذا نقول ان العراق الجديد لا يبنى الا بسواعد ابناءه الخيرون وتنحية الساعين بخبث الى جعل البلد في قلق دائم لتحقيق مصالح الغير ومصالحهم الشخصية الزائلة وبذلك يبقى العراق قوياً والامل كبير الى عراق جديد وقيادة وطنية شريفة وهذا ما ستكون عليه الانتخابات القادمة ولا عودة الى الوراء والقادم افضل.






















