
بدايات لافتة – سامر الياس سعيد
بدات اندية دوري نجوم العراق تحضيراتها للموسم مبكرا بالاستعدادات المكثفة وجملة من التحضيرات التي تبتغي من خلالها الظهور بمستوى مميز خلال الموسم المقبل الذي سينطلق في 13 ايلول سبتمبر القادم فهنالك من تلك الاندية من ابرز رغبته باقامة معسكر خارجي للتحضير والاستعداد لكن وجهة تلك المعسكرا وغايتها تبدو غاية في الاستغراب خصوصا وان مثل تلك المعسكرات لم تسهم بصقل المنتخبات او تزيد من وتيرة ابرازها الامثل فلم تكن تلك المعسكرا سوى فرص ترفيهية للرياضييين على حساب التجهيز الامثل ورسم انطباع من جانب المدرب على جاهزية اوراقه التدريبية فلماذا اذن يتم الاستعانة بدول الخارج لغرض تحضير الاندية واهمال الاسهام بالاستعانة بملاعبنا سواء في شمال الوطن او جنوبه لغرض تكثيف عملية التجهيز للاعبي الاندية .
من تلك الاندية التي رات في رغبتها بالاعتماد على معسكر خارجي لتجهيز لاعبي فريقها فريق نادي القاسم الذي سيدخل معسكرا تدريبيا منتصف شهر اب (اغسطس ) وذلك قبيل انطلاق الدوري ببضعة اسابيع حيث ستتخلل المعسكر المذكور اجراء مباريات تجريبية امام الفرق الايرانية اضافة لرؤية المدرب قصي منير الذي حدد غايته من هذا المعسكر من خلال الوقوف على قدرات اللاعبين الفنية وخلق تشكيلة منسجمة قادرة على المنافسة في الدوري .
وبينما تغيب مثل تلك الرؤية من جانب اندية اخرى قد تعجز عن اقامة معسكرا خارجية لفرقها لكنها تعزل بالدرجة الاساس على قدرة مدربها في ان يخلق من الفريق نخبة للمنافسة وتحقيق طموح النادي بالحصول على اللقب ومن تلك الاندية نادي الميناء الذي يرتكز على ما قد سيحققه له مدربه لؤي صلاح في خضم الدوري بعد ان ابرز النادي قناعته التدريبية بصلاح وان التعاقد معه يعنب بداية مشروع جديد بهدف اعادة فريق الميناء الى الواجهة .
مثل تلك التصريحات تبدو منطقية اذا ما تم تحقيق كافة المتطلبات التي يبتغيها المدرب وتذليل العقبات امامه فمثلما هو معروف فان الدوري بالدرجة الاساس يعتمد على قدرة الفريق في المنافسة لاشهر وعلى وتيرة الاستقرار والثبات وعدم تعرض الفريق للاصابات او الظروف الاستثنائية التي تعيق مسيرته اضافة لمقومات اخرى تبدو مهمة في مسيرة المدرب والفريق ابرزها تذليل المعوقات المالية التي تبدو كظرف استثنائي يبرره اللاعب لغرض رفعه في اي مشكلة او مطب يقع فيه الفريق وهذا ما يظهر في تصريحات ممثلي النادي في مراعاة الجوانب المالية ودعم الفريق بصفقات نوعية مع الاقرار بان ادارة النادي ملتزمة بعدم تجاوز السقف المادي لتجنب اعباء تؤثر في النادي مستقبلا .
هذه البدايات اللافتة التي تبرز في تحضيرات الاندية لموسم سيكون مثاليا تماما في الاخذ بالاعتبار تجاوز التجارب الي عملت على اخفاق الاندية في الموسم السابق لاجل تجاوزها والاخذ بالعبرات التي اسهمت بتذبذب مستويات الفرق في ان يكون الموسم القادم نموذجا في تلك التعاقدات التي تسهم فيها الفرق بالتعاقد مع محترفين يملكون مفاتيح اللعب ويدركون قيمة تمثيلهم مع تلك الاندية بغض النظر عن ان بعض تلك الاسماء تبدو مغمورة وغير معروفة لكنها بالتالي تقدم دعم لامحدود للاندية العراقية التي تمثلها لغرض قيادتها الى مراكز متقدمة او تحقق على اقل تقـــــــــدير لقب الدوري الذي تتوحد الاندية بطموحها في القبض عليه .






















