رئيس النور السلفي لـ (الزمان ): حزبنا غير مؤهل للحكم في مصر


السباق الإنتخابي بين عنان والسيسي وتضاؤل فرص صباحي وأبو الفتوح يتجه للمقاطعة
إحالة 300 خطيب وإمام جامع إلى التحقيق وتعميم الخطبة الموحدة في مساجد الأوقاف
القاهرة ــ مصطفى عمارة
علي الرغم من عدم الاعلان الرسمي عن المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية في مصر الا انه بات في حكم المؤكد ان ينحصر سباق الرئاسة بين رئيس الاركان السابق الفريق سامي عنان ووزير الدفاع المشير عيد الفتاح السيسي حيث اكدت مصادر بالتيار الشعبي ان فرص ترشح حمدين صباحي لمنصب الرئيس تضاءلت في ظل رفض جبهة الانقاذ ترشيحه. واضافت المصادر ان المناقشات التي دارت بين شباب التيار الشعبي على حول ترشح صباحي لمنصب الرئاسة تمخضت عن وجود شبه اجماع بين شباب التيار الشعبي ان ترشح صباحي في ظل ترشح السيسي سوف يكون مضيعة للوقت والجهد وانه من الافضل التركيز على الحصول على أغلبية في البرلمان . واكدت المصادر ان صباحي بات مقتنعا بانه لا جدوى في ترشحه في ظل ترشيح السيسي وانه ابدي استعداده لدعمه اذا جاء برنامجه متوافقا مع مطالب الثورة . في الوقت الذي يتجه فيه حزب مصر القوية برئاسة عبد المنعم ابو الفتوح الي مقاطعة الانتخابات في ظل انحياز المؤسسة العسكرية لترشيح السيسي. وفي ظل احتمال غياب كل من صباحي وابو الفتوح اشتعل الصراع الرئاسي بين عنان والسيسي. على صعيد آخر قال يونس مخيون رئيس حزب النور ل الزمان حول تقدم حزبه بمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية لقد اعلنا موقفنا بصراحة اننا لاننوي التقدم بمرشح للرئاسه لاننا والتيارات الاسلاميه الاخرى غير مؤهلين للحكم ويجب ان نتعلم من اخطاء الاخوان عندما رفضوا نصيحتى بعدم التقدم بمرشح للرئاسه لانهم غير مؤهلين للحكم بدعوى عدم وجود خبره سياسية لدينا واثبتت التجربه صدق كلامنا واننا اكثر خبره سياسيه منهم .
وحول اجراء الانتخابات بالفردي ام بالقائمة قال مخيون ل الزمان في تصريحات مطولة تنشرها الزمان على صفحتها الثانية من عدد اليوم اعتقد ان الانتخابات بالفردى يحرم الاحزاب من وجود تمثيل حقيقى لها فى البرلمان على صعيد آخروفي سابقة تعد الاولي في تاريخ مصر قرر وزير الاوقاف محمد مختار جمعة تعميم الخطبة الموحدة في جميع مساجد مصر بدء من يوم أمس. تاتي هذه الخطوة في اطار جهود وزارة الاوقاف لمحاصره الفكر الاخواني والخطباء الذين يهاجمون سياسة الدولة اثناء خطبة الجمعة. وكانت الوزارة قد احالت 300 من ائمة المساجد للتحقيق كما استبعدت العديد منهم بعد تجاوزاتهم اثناء خطبة الجمعة. وكشفت مصادر داخل وزارة الاوقاف ان انقساما حادا بين علماء الازهر وائمة المساجد حول هذا القرار فبينما يري البعض من الازهريين ان الوزارة هي الجهه الوحيدة المسؤولة عن اقامة الشعائر بجميع مساجد مصر وذلك في ظل ما اتفق عليه جمهور الفقهاء من ان الخطبة لا تنعقد الا في المسجد الجامع وباذن من الامام او نائبة مشيرين الي ان القياس والمصلحة يقتضيان جمع الشمل وتوحيد الكلمة خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد حاليا واعلنت وزارة الاوقاف انه سيتم محاسبة أي امام او خطيب لا يلتزم بقراراتها .
في حين يري البعض الاخر ان هذا القرار سياسي وعودة الي عهود الظلام مطالبين الوزير بالتراجع عنه لانه يؤدي الي تهميش دور الازهر الشريف واقصاء علمائة واخضاعة للسلطة . ويقول الدكتور احمد عمر هاشم الرئيس السابق لجامعة الازهر ان هذا القرار ياتي من صحيح الاسلام سواء في القران او السنة النبوية الشريفة لان الظروف والاحداث التي يمر بها المجتمع المصري حاليا تستدعي هذا القرار لمواجهه الانقسامات والفرقة التي تصيب ابناء الوطن ومن خلال انتشار فوضي الفتاوي والخطب التي تبعث بالافكار الهدامة للمجتمع خاصة لفئة الشباب من خلال ائمة وخطباء يعتنقون افكارا ومعتقدات خاطئة يبعدون بها عن رسالتهم الاساسية وهي الدعوي والتنوير بما جاء في كتاب الله وسنه النبي .
AZP01