مصر تسحب دبلوماسييها من ليبيا وتحقق مع رئيس غرفة عمليات الثوار لمعرفة الخاطفين


مصر تسحب دبلوماسييها من ليبيا وتحقق مع رئيس غرفة عمليات الثوار لمعرفة الخاطفين
49 قتيلا في ذكرى الثورة ومنصور يدعو الى تعجيل الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قراره بتعديل خارطة الطريق وإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية.
استكملت القاهرة امس عملية اجلاء واسعة للدبلوماسسين المصريين في ليبيا عبر جسر جوي قامت به طائرات عسكرية مصرية.
واكد السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية بان الاتصالات مستمرة علي اعلي المستويات للافراج عن الدبلوماسيين الخمسة المخطوفين في ليبيا.
واضاف ان السلطات المصرية تجري تحقيقات مع علي شعبان مسعود رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا المعتقل لديها والذي يطالب الخاطفون بالافراج عنه لمعرفة موقفه القانوني في محاولة لايجاد حل للمشكلة
وقال منصور في كلمة موجزة للشعب المصري، بعد يوم من الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير أجريت العديد من الحوارات مع بعض القوى الوطنية وممثلين من مختلف تيارات وطوائف المجتمع حول ترتيب استحقاقات خريطة المستقبل، وهي الحوارات التي انتهت إلى مطالبة أغلبية كبيرة بعقد الانتخابات الرئاسية كثاني استحقاقات خريطة المستقبل .
وتابع نظراً للظروف الاستئنائية، فقد خاطبت الجهات القضائية المسؤولة، للبدء فى إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، على أن تليها الانتخابات النيابية، وتتولى الجهات المسؤولة إعلان إجراءات فتح الباب للترشح لانتخابات الرئاسة .
واعتبر منصور أن الإرهاب وسيلة الضعفاء، يستهدف كسر إرادة المصريين، وذلك تعليقا على أعمال العنف والهجمات التي شهدتها مصر في الأيام الأخيرة، مؤكدا أن السلطات المصرية لن تتردد في استخدام إجراءات استثنائية إذا لزم الأمر حسب تعبيره. مؤكدا أنه ناشد النائب العام الإفراج عن الطلاب المعتقلين ما لم يثبت ارتكابهم جرائم
وقال ناشدت المستشار النائب العام، للنظر فى إجراء مراجعة لحالات المعتقلين خاصة طلاب الجامعات، على أن يتم بعد انتهاء التحقيقات الإفراج عن من لم يثبت ارتكابهم أي جرائم
فيما اعلنت وزارة الصحة أمسانه قتل 49 شخصا على الاقل السبت في التظاهرات المؤيدة لمرسي واخرى لمعارضيه في مصر في الذكرى الثالثة لثورة 2011 التي اطاحت حسني مبارك.
واعلنت وزارة الصحة المصرية أمس مقتل 49 شخصا على الاقل خلال الساعات ال24 الاخيرة في مصر حيث نزل السبت الى الشارع المؤيدون للسلطة والمعارضون لها بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 2011 . كما اصيب ايضا 247 شخصا بجروح بحسب بيان الوزارة.
من جهتها، اعلنت وزارة الداخلية توقيف 1079 شخصا على هامش المسيرات المؤيدة لمرسي.
ومنذ الثالث من تموز قتل اكثر من الف متظاهر من انصار مرسي على يد الجنود وعناصر الشرطة او انصار السلطات الجديدة التي اقامها الجيش.
وقامت الشرطة السبت في القاهرة بتفريق تظاهرات لمئات المعارضين ضمت بصورة غير مسبوقة بعض المؤيدين لمرسي مع ناشطين ليبراليين مستخدمة الغاز المسيل للدموع والخرطوش، فيما احتشد الالاف من انصار النظام في ميدان التحرير مركز ثورة 2011.
وخلال الليل تواصلت المواجهات بين قوات الامن وانصار السلطات الجديدة من جهة ومعارضيها من جهة ثانية، في عدة محافظات في البلاد.
وهو واحد من اكثر الايام دموية منذ اشهر في مصر التي تشهد انقساما كبيرا.
من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية مقتل اربعة جنود مصريين وجرح تسعة آخرين الاحد في هجوم شنه مسلحون على حافلة في وسط سيناء حيث وقعت ثلاثة هجمات اخرى لم تسفر عن اصابات.
وقالت المصادر الامنية ان اربعة جنود في الجيش المصري قتلوا في هجوم مسلح شنه مسلحون على حافلة كانت تمر بالقرب من حاجز امني بمنطقة الجدي بالقطاع الاوسط من سيناء . وتابعت ان المسلحين هاجموا حافلة كان يستقلها الجنود وكانت تمر قرب حاجز امني للجيش في طريق عودتهم من الاجازات … بقذيفة صاروخية ار بي جي ثم وقع تبادل لاطلاق الرصاص .
وتحدثت المصادر عن ثلاثة هجمات اخرى استهدف احدها معسكرا للقوات المسلحة في القطاع الشمالي من سيناء، لكنها لم تسفر عن اصابات.
وغداة اربعة هجمات على الشرطة اعلنت جماعة انصار بيت المقدس المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عنها، استهدف اعتداء بسيارة مفخخة مركزا لقوات الشرطة في مدينة السويس على قناة السويس واسفر عن اصابة 16 شخصا، بحسب وزارة الصحة.
وفي ساعة مبكرة من صباح السبت، القيت عبوة ناسفة صغيرة فوق سياج مركز تدريب تابع للشرطة في القاهرة من دون يؤدي ذلك الى وقوع اصابات، بحسب وزارة الداخلية المصرية.
ويحمل انصار الجيش مسؤولية هذه الانفجارات لجماعة الاخوان المسلمين التي اعلنت رسميا تنظيما ارهابيا اثر اعتداء على مقر للشرطة في مدينة المنصورة بدلتا النيل الشهر الماضي اوقع 15 قتيلا.
من جهة اخرى قالت مصادر طبية ان خمسة عسكريين قتلوا اثر سقوط مروحية للجيش المصري السبت في شمال سيناء.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري العقيد احمد محمد علي ان المروحية العسكرية سقطت بمنطقة جنوب الخروبة شمال سيناء وجاري الوقوف على أسباب الحادث والبحث عن طاقمها .
وفي الوقت نفسه تبث وسائل الاعلام مقاطع تمجد الجيش والشرطة وتنتقد بعنف الاخوان المسلمين الذين فازوا في كل الانتخابات منذ رحيل مبارك.
كما تحمل وسائل الاعلام بعنف على الطابور الخامس الذي يضم ناشطين تقدميين وليبراليين وصحافيين واجانب.
واجبر مبارك على التنحي في 11 شباط»فبراير 2011 بعد 18 يوما من التظاهرات التي ادت الى سقوط 850 قتيلا، لينتهي حكمه الذي استمر ثلاثين عاما لاكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.
وفور الاطاحة بمبارك تولت القوات المسلحة ادارة البلاد قبل ان تسلم مقاليد الرئاسة الى مرسي، اول رئيس مصري مدني منتخب ديموقراطيا. لكن في اواخر حزيران»يونيو الماضي، نزل ملايين المصريين الى الشوارع مطالبين برحيله. وبعد ثلاثة ايام اعلن السيسي عزل مرسي.
ومنذ تموز الماضي يحتجز الجيش مرسي الذي يحاكم في اربع قضايا منفصلة.
AZP01