الإنشاقات تهدد تحالف دعم الشرعية وشباب الإخوان يرفضون مبادرة العودة إلى العنف

الإنشاقات تهدد تحالف دعم الشرعية وشباب الإخوان يرفضون مبادرة العودة إلى العنف
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر داخل تحالف دعم الشرعية للزمان ان الانشقاقات والخلافات بين اطراف التحالف تهدد استمراره خاصة بعد طرح الحزب الاسلامي لمبادرة الصلح مع المجلس العسكري والتي احدثت انقساما داخل الجماعة وكشف الشيخ محمد ياسين أحد مؤسسى الجماعة الإسلامية أن هناك لقاءات مع الشيخ عبود الزمر سوف تنتهى اليوم، تهدف إلى كيفية الخروج من تحالف دعم الإخوان والعودة مرة أخرى إلى صفوف الشعب دون إقصاء، والمشاركة فى بناء مؤسسات الدولة مرة أخرى.
واوضح الشيخ ياسين أن اختيار الشيخ عبود الزمر لعقد الجلسات تحت رعايته كان لرصيده الذى يتمتع بالحيادية بعد خروجه من الحبس، وتدخله أكثر من مرة لحل الأزمات بين الجماعة والدولة بحكم خلفيته العسكرية، وارتباطه بالجيش المصرى قبل حبسه فى قضية اغتيال السادات.
وأشار الشيخ ياسين إلى أنه لم يعد هناك وقت لتأجيل موعد الانسحاب من تحالف دعم المعزول، بعد إعلان الدولة أنه تنظيم إرهابى ويتسبب فى حرق مكتسبات الدولة وتخريب ممتلكاتها، مضيفا أنه لا ينبغى لقيادات الجماعة الإسلامية الحالية غمس أولادها مرة أخرى فى نار السجون دون ذنب، ودفع فاتورة الإخوان بعد فشلهم فى إدارة شؤون البلاد. وطالب الشيخ ياسين قيادات الجماعة الإسلامية بأن تعود بكيانها وأفرادها للناس ودعوتهم إلى الإصلاح وإلى الخير، وأن تترك المناصب والدنيا وأن تبتعد عن التحالفات والتكتلات السياسية.
وقال الشيخ طه خليفة عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن قيادات ومؤسسى الجماعة يسعون إلى الخروج من تحالف دعم الإخوان تلبية لرغبات كثيرين من أعضاء الجماعة على مستوى الجمهورية، ومن أجل حماية الوطن من الفتن. ومن جانبه قال محمد ابو سمرة الامين العام للحزب الاسلامي ان القضية الان لم تعد محمد مرسي . واضاف علي الجميع ان يبحث عن حل للازمة الراهنة من خلال طرح حلول وايجاد بدائل ومحاولة تقريب وجهات النظر من اجل العبور بالبلاد من ازمتها الراهنة .
وعلي اثره توقع اسلاميون وسياسيون تفكك التحالف قريبا بعدما وهنت قبضته وسيطر عليه الاخوان مؤكدين تنافي فكرة التحالف مع فكر انصار مرسي لانهم لا يقبلون الراي الاخر .
واكد سامح عيد الباحث في شئون الحركات الاسلامية انه يمكن القول بان التحالف الوطني لدعم الشرعية قائم الان علي جماعة الاخوان المسلمين فقط لافتا الي ان طبيعة الاخوان تتنافي مع فكرة التحالف اذ انهم لا يقبلون اطرافا اخري تشاركهم الراي او تناقشهم .
واضاف عيد ان السبب وراء بقاء عدد من الاحزاب في التحالف الي الان هو تشابك المصالح وحاجتها للتمويل لافتا الي ان تلك الاحزاب في النهاية ليست مؤثرة علي الاطلاق فالجماعة الاسلامية احد ابرز الجماعات في التحالف ظهرت بها حركة تمر الاسلامية وتعاني من الضعف والانخاك بعدما قضي اعضاؤها سنوات طويلة في السجن كما انها لا تمتلك قاعدة شبابية وشعبيتها قليلة .
من جانبه قال هشام النجار الباحث الاسلامي ان تقديم بعض الاحزاب المكونة للتحالف الداعم للاخوان مبادرات منفردة هروب منفرد من استحقاقات المرحلة التي تبدو حاسمة ومصيرية محملهم اوزار ما قدموا طوال الشهور السابقة من مواقف وخطابات عنترية ورؤية احادية وجمود سياسي في ركاب الاخوان .
AZP02