حملة كمّل جميلك تجمع ستة ملايين توقيع والكنيسة تعلن دعم وزير الدفاع
جبهة مؤيدي السيسي تتقدم بخطاب رسمي تطالبه بالترشيح للرئاسة
القاهرة ــ الزمان
عقدت جبهة مصر بلدي مؤتمر جماهيريا ظهر أمس باستاد القاهرة بمشاركة علي جمعه المفتي السابق والرئيس الشرفي للجبهة واللواء احمد جمال الدين وزير الداخلية السابق ود. مصطفي الفقي وعدد من الرموز السابقة اعلنت الجبهة انها سوف تتقدم بخطاب رسمي لمطالبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة. وطالبت الجبهة الشعب المصري بالاحتشاد في كافة الميادين يوم 25 يناير لمطالبته بالترشح للرئاسة بينما اكد عبد النبي عبد الستار المتحدث الرسمي باسم حمله كمل جميلك في تصريحات ل الزمان ان الحملة نجحت بالتنسيق مع 6 حملات اخري لدعم الفريق في جمع 26 مليون توقيع للضغط عليه للترشح للرئاسة واعرب عن ثقته ان الفريق سوف يستجيب للضغوط الشعبية لانه قال انه يؤتمر بامر الشعب واتهم القوي السياسية التي سوف تنزل يوم 25 يناير الرافضة لترشح السيسي بالعمالة . في الوقت نفسه قال القمص سرجيوس وكيل البطريكية ان الكنيسة حددت موقفها وبشكل نهائي المتمثل في دعم الفريق اول عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر .
مشيرا الي ان الاقباط يرون فيه المخلص الذي ذكره الانجيل بان مصر سياتيها من ينقذ البلاد من حرب اهلية محتملة وهو ما حدث بالفعل واوضح سرجيوس ان الكنيسة لن تفتح ابوابها لاي مرشح اخر غير السيسي لافتا ان سامي عنان يحاول مرارا وتكرارا كسب ود الاقباط من اجل دعمه في الانتخابات الرئاسية وتابع قائلا الاقباط لن ينسوا له مذبحة ماسبيرو التي راح فيها اكثر من 19 قبطيا . في السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة ان الفترة الاخيرة شهدت عدة لقاءات بين الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل والفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وان معظم المناقشات بينهما كانت حول المرحلة الانتقالية وافضل السبل لتنفيذ خارطة الطريق . واكدت المصادر ان الجلسات بين السيسي وهيكل لم تتطرق ابدا الي مسالة ترشح السيسي للرئاسة . ياتي هذا فيما كشفت مصادر ان السيسي يدرس بعمق رغبة المصريين بمختلف فئاتهم المطالبين بخوضة الانتخابات الرئاسية مؤكدة ان هناك اجراءات قانونية يجب اتخاذها قبل اعلان ترشحه للرئاسة مثل الادراج في قواعد بيانات الناخبين . واوضحت المصادر ان السيسي يعكف حاليا علي دراسة حالة للموقف السياسي الراهن واولويات المرحلة المقبلة والمرشحين المنافسين ومستقبل المؤسسة العسكرية بعد خروجه منها والتصرفات المحتملة من قبل جماعة الاخوان .
وكشفت المصادر ان الفريق اول عبد الفتاح السيسي قد يعلن موقفه من الترشح لرئاسة الجمهورية بعد احتفالات ثورة 25 يناير بعد خروج الملايين لطلبة رئيسا للجمهورية ومنقذا للبلاد من اوضاع سياسية واقتصادية متردية باعتباره الشخص القادر علي استعادة الاستقرار الامني للمواطن خلال الفترة المقبلة .
علي الجانب الاخر قال الدكتور حسام عبدالغفار، المرشح لرئاسة حزب الدستور، إن بقاء السيسى فى منصبه وزيرا للدفاع أكثر فائدة لمصر، موضحا نريد رئيساً بدرجة موظف، وليس مجرد رمز أو رئيس ملهم ومخلص، لافتا إلى أن خلفية السيسى العسكرية والمغلفة ببطانة مدنية تثير لدينا تخوفات من إعادة الصبغة العسكرية على الحكم.. نحن لا نحتاج إلى إعادة تجربة الانتخابات الرئاسية الماضية، بترشح رموز وشخصيات عامة معروفة إعلاميا، ونحتاج مرشحين غير معروفين يكون بينهم مرشح ذو كاريزما، ببرنامج حقيقى، ليكون موظفا بدرجة رئيس.
و قال السفير إبراهيم يسرى، أستاذ القانون الدولى، إن ترشح الفريق السيسى لرئاسة الجمهورية ضد اتجاه وأهداف ثورة 25 يناير، لأنه بذلك سيكون رحل مبارك العسكرى، وجاء بعده السيسى العسكرى أيضا، مؤكداً أن الحملات المؤيدة للسيسى رئيسا لا تحمل مصداقية، وأن تأييد المصريين له من جانب العاطفة يمثل خطرا كبيرا على الدولة.
وأضاف يسرى إذا أراد الفريق السيسى الترشح، فعليه الاستقالة من منصبه أولا، وممارسة الحياة السياسية من خلال العمل الحزبى أو مستقلا لعدة سنوات، وبعدها يترشح للرئاسة إذا رغب.
AZP02
























