
الرباط – عبدالحق بن رحمون
تمهد أحزاب سياسية لعقد لقاءات تواصلية على موائد وجبات الإفطار خلال شهر رمضان ، لتعزيز اللقاءات للشروع في إطلاق خطة الانتخابات التشريعية والجماعية لسنة 2026 ، حيث خلال شهر رمضان تتعزز العلاقات الاجتماعية العلاقات.
السبت الماضي، عقد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، لقاء بكوادر الحزب في محافظة الجديدة، وهذا اللقاء كشفت أحد قيادات حزب الأحرار لـ (الزمان) الدولية بمثابة تسخينات لخرجة وطنية لرئيس الحزب والوزراء المنتمين للحزب في أبريل القادم، تستهدف جميع الجهات والبلدات بالمغرب لتقديم حصيلة الحكومة وعرض إنجازات تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية. وبالتالي فهذه الخطة لحزب الأحرار بحسب مراقبين تتوجه نحو الترافع على الحضور السياسي للحصول بهدف الحصول على المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة وقيادة الحكومة لولاية ثانية.
على صعيد آخر، يواجه المغرب تهديدات، استمرار موجات الجفاف والتغيرات المناخية التي تؤثر على المخزون المائي، وأصبح الإجهاد المائي مع ظاهرة الجفاف، من أبرز التحديات التي تواجه المسؤولين الحكوميين لتكثيف الجهود للحفاظ على الموارد المائية المتاحة، والتوجه للتوعية لحث المواطنين والمؤسسات على تبني سلوك استهلاكي مسؤول، إلى جانب تفعيل آليات رقابية للحد من الاستخدام غير المسؤول للمياه.
وفي هذا الاطار، كشف مؤخراً تقرير للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، انتقال المغرب من مرحلة ندرة المياه إلى الإجهاد المائي. ونبه التقرير أن من المرتقب أن يفقد المغرب حوالي 30 بالمائة من الموارد المائية سنويًا في أفق سنة 2050، في الوقت الذي يبلغ فيه متوسط الاستهلاك السنوي من الماء 606 متر مكعب لكل نسمة. وأوضحت البيانات إلى أن الكمية المستغلة من المياه الجوفية (3.68 مليار متر مكعب سنويا) تتجاوز بحوالي 240 مليون متر مكعب الكمية القابلة للاستغلال المستدام (3.44 مليار متر مكعب سنويًا)، كما تعاني معظم الفرشات المائية من انخفاض في مستويات المياه. وفي موضوع ذي صلة ، عزز المغرب حضوره الإفريقي بانتخاب مسؤول حكومي، نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة المكلفين بالماء عن منطقة شمال إفريقيا برسم الولاية المقبلة 2025-2027، وذلك بمناسبة الدورة الاستثنائية السادسة للجنة التنفيذية لمجلس إدارة مجلس الوزراء الأفارقة المكلفين بالماء. وأبرز وزير التجهيز والماء نزار بركة، في كلمة ألقاها خلال هذه الجلسة عبر تقنية الفيديو، أن المغرب الذي تسلم المشعل وسيتولى نيابة رئاسة المجلس لمنطقة شمال إفريقيا للفترة المقبلة ملتزم بمواصلة هذه الجهود وتطوير إجراءات تمكن من رفع هذه التحديات.
وأضاف بركة أن التعاون مع البلدان الإفريقية يشكل محورا ذا أولوية في السياسة الخارجية للمغرب، مشيرا إلى أن مكانة قطاع الماء في دينامية التعاون المغربي الإفريقي تكتسب أهمية متزايدة، خاصة وأن هذا القطاع يعاني كثيرا من تأثيرات التغيرات المناخية.
























