

طهران (أ ف ب) – قتل رجل دين في إيران الجمعة برصاص شخص انتحر بعد ذلك، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية بدون تحديد دوافع مطلق النار.
وقالت وكالة أنباء “ارنا” الرسمية الإيرانية إن محمد صباحي، خطيب صلاة الجمعة في مدينة كازرون الواقعة على بعد 900 كيلومتر جنوب العاصمة طهران، “استشهد” بعد الصلاة.
وقال التلفزيون الحكومي نقلا عن المسؤول المحلي محمد علي بخراد إن شخصا استهدف صباحي “بسلاح ناري” بدون توضيح الأسباب.
وأضاف التلفزيون الرسمي أن صباحي توفي متأثرا بجروحه بعدما نقل إلى المستشفى بحالة حرجة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن محمد صباحي هو الإمام الثالث الذي يتم اغتياله في كازرون منذ الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة.
وخلف صباحي العام 2019 محمد خورسند بعدما طعن حتى الموت أمام منزله.
وتعين السلطات الإيرانية أئمة صلاة الجمعة.
والهجمات على رجال الدين نادرة في إيران.
وفي نيسان/أبريل 2023، أطلق رجل النار على آية الله عباس علي سليماني (75 عاما) وقتله عندما كان في أحد المصارف في مدينة بابلسر الواقعة في محافظة مازندان (شمال).
وتولى آية الله سليماني عددا من المناصب الدينية ذات الشأن في الجمهورية الإسلامية، اذ كان ممثلا للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وإماما لصلاة الجمعة في عدد من المدن الكبرى مثل كاشان (وسط) وزاهدان مركز محافظة سيستان-بلوشستان في جنوب شرق البلاد.
وكان يمثّل المحافظة الحدودية مع باكستان وأفغانستان في مجلس الخبراء المؤلف من 88 عضوا يتم انتخابهم بالاقتراع العام من ضمن مرشحين صادق مجلس صيانة الدستور على ترشحهم.
وتتولى هذه الهيئة انتخاب المرشد الأعلى في إيران.
ويتولى آية الله علي خامنئي هذا المنصب منذ العام 1989.























