الزلنطح.. ذهب الزلنطح.. رجع – علاء ال عواد العزاوي

الزلنطح.. ذهب الزلنطح.. رجع – علاء ال عواد العزاوي

الزلنطح هو حيوان رخوي  بطيء الحركة ويسمى عربيا ( الحلزون)..وعطفا على ماتقدم استبشرنا خيرا عندما ان هناك اجراءات جديدة في الاتمتة الإلكترونية لتسهيل عملية التقاعد للمحالين على التقاعد وسيذهب روتين (الزلنطح) الحلزوني في معاملات الناس ولكن.فوجئنا انه باق وبشدة هذا الزلنطح المستمكن في دوائر الدولة..ابسط شيء هو اجراء معاملات براءة الذمة من قبل الدائرة المحال منها على التقاعد حيث تذهب إلى الدائرة (س) وبعد ان تدفع وصل المعاملة والاستنساخات فيقول لك تعال في الاسبوع القادم حتى تستلم الاجابة وعندما تسأل لماذا يخبروك انها تذهب بالبريد للمدير المختص الذي لاتبعد غرفته امتار قليلة.. وتنتهي من هذه القصة وتذهب الى السادة (المصارف الحكومية الرافدين والرشيد) فيتكرر نفس الامر  ونفس الكلمة الحلزونية تعال بعد اسبوع. طيب اين الاتمتة الالكترونية بين الدوائر الحكومية. الاتستطيع الدائرة المحال منها المتقاعد مخاطبة المصارف والاقسام الواجب توفر براءة الذمة منها إلكترونيا حتى لا يتعب المتقاعد الذي انهكته سنين الوظيفة في خدمة الناس والمفروض ان يكرم لهذه السنوات التي فناها من عمره..فهل هذا تكريمه كيف سينتهي هذا المارثون  الحلزوني الزلنطحوي..  متى سيرتاح المواطن من كل المعاملات الورقية وحتى لو تحولت الدوائر الحكومية الى تعاملات الكترونية فلابد من ان (جماعة الحلزون) سيقومون باختراع شيء ورقي  يزيد من تعقيدات التعاملات الإلكترونية.. نتمنى من الجهات الحكومية المختصة الإسراع في عملية الاتمتة الإلكترونية والقضاء على الروتين الحلزوني.