

بغداد (أ ف ب) – قتل خمسة اشخاص جراء هجمات جوية استهدفت حركة إيزيدية متحالفة مع حزب العمال الكردستاني التركي في منطقة سنجار الجبلية في شمال العراق، حسبما افاد مصدر أمني واخر محلي الجمعة.
وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس إن “سلسلة غارات جوية تركية استهدفت وحدات مقاومة سنجار”، في المنطقة الجبلية الواقعة في شمال العراق، مشيراً الى “مقتل خمسة أشخاص” في مناطق متفرقة.
وتأتي هذه التفجيرات بعد ضربات مماثلة نفذت في سوريا المجاورة ردا على هجوم الأربعاء في أنقرة الذي أعلن حزب العمال الكردستاني التركي مسؤوليته عنه.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستجتث الإرهاب من جذوره، مشددا على أنه “إنْ كان ذلك بسوريا فسنفعل ما تقتضيه الضرورة”، وفق وكالة الأناضول التركية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين أثناء عودته على متن طائرته من مدينة قازان الروسية بعد مشاركته الخميس في قمة مجموعة “بريكس”.
وقال أردوغان إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف شركة صناعات الطيران والفضاء “توساش” بالعاصمة أنقرة الأربعاء، جرى عن طريق تسلل المنفذين من سوريا إلى الأراضي التركية.
وشدد على أن تركيا تواصل أعمالها لاجتثاث الإرهاب من جذوره، وإن كان ذلك بسوريا “فسنفعل ما تقتضيه الضرورة”.
وأضاف: “سنكثف جهودنا أكثر وسننتج المزيد (من الصناعات الدفاعية) نكاية بالخونة”.
ولفت إلى أن “الإرهابيين مجرد دمى ووكلاء (لجهات أخرى)، وهدفنا أن تكون تركيا خالية من الإرهاب ولن نتنازل عن ذلك”.
وذكر أن الحكومة التركية لا تواجه أي صعوبة بتوفير الموارد المخصصة للصناعات الدفاعية.
وأجاب أردوغان على سؤال بشأن احتمال أن يكون للهجوم على “توساش” ارتباطات خارجية، بسبب مشاركة تركيا في قمة “بريكس” وطلبها الانضمام إليها، وبشأن المزاعم بأن إسرائيل تقف وراء الهجوم.
وأشار في هذا الصدد إلى أن اختيار مؤسسة بارزة مثل “توساش” لتنفيذ الهجوم الإرهابي، أمر ذو مغزى.
وشدد على أن الإرهابيين لم يستهدفوا المؤسسة فحسب بل إنهم استهدفوا السلام والأمن في تركيا، لافتا إلى استشهاد 5 أشخاص جراء الهجوم.
وأوضح أن تركيا نفذت عمليات على 40 موقعا طيلة الليلة التي أعقبت الهجوم (الخميس)، كبدت الإرهابيين خسائر فادحة.
ولفت إلى أن تركيا لا يمكن أن تقدم إطلاقا أي تنازلات في مكافحة الإرهاب، وسوف تواصل عمليات في هذا الإطار بكل حزم انطلاقا من سياستها القائمة على اجتثاث الإرهاب من جذوره.
كما أكد أردوغان أن الجهات الداعمة لتنظيم “بي واي دي” الذراع السوري لتنظيم “بي كي كي” الإرهابي، ستتخلى عنه وتتركه لوحده حتما، وذلك في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تدعم التنظيم.
وشدد على أن الولايات المتحدة تحتضن التنظيم الإرهابي بين ذراعيها لمدة من الوقت، ولكن عندما تنتهي هذه المدة، ستضطر لأن تتركه لوحده.























