
الرياض (أ ف ب) – يسعى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء إلى دفع مباحثات التطبيع بين المملكة وإسرائيل قدما، آملا أن تشكّل الصفقة التاريخية المحتملة حافزا لإنهاء الحرب في غزة. وتوجه كبير الدبلوماسيين الأميركيين مباشرة من تل أبيب إلى الرياض في رحلة تستغرق ساعتين لا تزال غير متاحة للطائرات التجارية، في إطار جولة في الشرق الأوسط تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية. وخلال حديثه للصحافيين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، دعا بلينكن للتركيز على «الجائزة الاستراتيجية» للتطبيع بين السعودية وإسرائيل فيما تراوح جهوده الدبلوماسية لوقف الحرب المتواصلة منذ عام بين الدولة العبرية وحركة حماس في غزة مكانها.
وقال «رغم كل ما حدث، لا تزال هناك فرصة عظيمة في هذه المنطقة للتحرك في اتجاه مختلف تماما»، منوّها الى أن «السعودية ستكون في قلب التغيير بما يشمل احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل».
والتقى بلينكن لدى وصوله الى مطار الرياض نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، قبل أن يجري مباحثات استمرت لنحو ساعة مع الحاكم الفعلي للمملكة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن بلينكن والأمير محمد ناقشا «الحاجة إلى إنهاء الحرب في غزة» والجهود المبذولة لبناء «الاستقرار الإقليمي الدائم ، بما في ذلك من خلال تكامل أكبر بين الدول في المنطقة».























