
الموصل – الزمان
شهدت جامعة الموصل انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي تحت شعار “التنمية والاستقرار المالي والاقتصادي لإعادة الثقة بالدينار”، الذي نظمه قسم العلوم المالية والمصرفية بكلية الإدارة والاقتصاد بالتعاون مع مركز مستقبل نينوى للدراسات الاستراتيجية.
وعُقد المؤتمر في أروقة كلية الإدارة والاقتصاد بهدف تعزيز الحوار والنقاش العلمي حول قضايا الاستقرار المالي والاقتصادي في العراق.
تناولت جلسات المؤتمر مجموعة من المحاور الهامة، حيث ناقش الخبراء دور الاستقرار المالي في إعادة الثقة بالتعاملات المصرفية العراقية، وتحديد استراتيجيات لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات المصرفية. كما تم تسليط الضوء على دور البنك المركزي والمصارف في تعزيز الثقة بالدينار العراقي، وكيفية استخدام الرقمنة المالية لتحقيق استقرار مالي أكبر وتعزيز الكفاءة في النظام المالي.

إحدى المحاور الرئيسية للمؤتمر كانت متطلبات تشجيع مناخ الاستثمار الأجنبي، وسبل خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية بما يعزز الاقتصاد المحلي. وتم التأكيد على دور السياسات الائتمانية في دعم التنمية وتحقيق الاستقرار النقدي، حيث تناول المشاركون أهمية تلك السياسات في دعم المشاريع التنموية واستقرار الأسعار.
الحوكمة المالية والمحاسبية ودورها الرقابي في تحقيق الاستقرار المالي كان محورًا آخر، حيث تم تسليط الضوء على الحوكمة الرشيدة في الإدارة المالية وأثرها في تحقيق الاستقرار المالي. وناقش الخبراء استراتيجيات مستدامة لتعزيز الثقة بالعملة المحلية وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

هدف المؤتمر إلى خلق منصة للتبادل المعرفي بين الخبراء والمهتمين في مجالات الاستقرار المالي والاقتصادي، مع التركيز على بناء شبكات تعاون قائمة على استراتيجيات فعالة لإعادة الثقة بالدينار العراقي. ومن بين الأهداف الرئيسية للمؤتمر تبادل المعرفة حول استراتيجيات تحسين التنمية الاقتصادية، ومناقشة التحديات التي تؤثر على استقرار الدينار، واقتراح الحلول الممكنة لدعم السياسات الاقتصادية.
حفل الافتتاح الذي عُقد على المسرح الكبير في جامعة الموصل، حضره مسؤولون حكوميون ونواب، بالإضافة إلى مشاركة مراكز بحوث وأساتذة الجامعة ومدراء البنوك وأصحاب الشركات والصرافة.

وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي عن مراحل وعمل كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الموصل، وتناول جدول أعمال المؤتمر جلسات نقاشية حول التحديات التي تواجه الدينار العراقي وكيفية إعادة الثقة به من خلال تبادل الآراء والخبرات بين المشاركين.























