
بزشكيان ينفي ارسال صواريخ الى اليمن ويأمل في زيارة مصر والسعودية
طهران – الزمان
أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، عن قلقه من الوصول إلى طريق مسدود يحول دون تخطي القضايا العالقة مع إيران بشأن الضمانات المرتبطة بمعاهدة حظر الانتشار، لكنه وصف اتصالاته مع الحكومة الجديدة، برئاسة مسعود بزشكيان، بأنها بناءة ومفتوحة، فيما قال بزشكيان إن «بلاده ليست بصدد إنتاج السلاح النووي»، مضيفا: «الغرب يهددنا ويجب أن نمتلك القوة الدفاعية في مواجهة التهديدات ولم ولن نبدأ أي حرب».
ونفى بزشكيان أن تكون إيران قد زودت الحوثيين بالصواريخ، قائلا إن «ذهاب الأشخاص إلى اليمن يستغرق أكثر من أسبوع فكيف يمكن إرسال صواريخ إلى هناك». وأضاف أن «حلفاءنا في اليمن يمتلكون التقنية اللازمة وهم ينتجون هذه الصواريخ».
وقال غروسي، أن هناك العديد من القضايا العالقة تلقي بظلالها على العلاقة بين إيران والوكالة، منها منع طهران دخول خبراء تخصيب ضمن فريق التفتيش وتقاعسها لسنوات عن تقديم تفسير لآثار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلنة.
وأوضح غروسي في افتتاح الجمعية العامة للوكالة الدولية، بفيينا، الاثنين، أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تواصل مهامها في إعداد تقارير بشأن كل من اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والتحقق والمراقبة، التي تمت في ضوء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231.
ولفت غروسي إلى أن الوكالة الدولية لا تزال تواصل عملية المراقبة المنصوص عليها في الاتفاق النووي. وقال: تظل الوكالة مستعدة للقيام بدورها الذي لا غنى عنه مع تطور القضية، و من الضروري أن تكون الوكالة قادرة على تقديم ضمانات موثوقة بأن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سلمية بحتة .
وفيما يتعلق باتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، خلص غروسي إلى أن الوضع «مثير للقلق»، مشيراً إلى أن قضايا الضمانات المهمة «لا تزال عالقة بعد عدة سنوات، ويبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود».
وأشار غروسي إلى «توقف تنفيذ إيران للأنشطة التي تم تحديدها في البيان المشترك بين الوكالة الدولية وبين إيران في مارس (آذار) من العام الماضي».
ومع ذلك، أعرب غروسي عن أمله بأن يزور إيران في المستقبل القريب. وقال: «كانت اتصالاتي حتى الآن مع الحكومة الجديدة بناءة ومفتوحة».
وأجرى غروسي، مباحثات مع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي، الذي وصل فيينا، السبت الماضي، بهدف المشاركة في أعمال الجمعية العامة للوكالة الدولية.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من تصريحات مماثلة أدلى بها غروسي في الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة التي تضم 35 دولة، في فيينا.
في سياق موازٍ، كشفت وكالة بلومبرغ عن قلق أميركي – بريطاني متزايد من أن تزويد روسيا لإيران بمعلومات سرية وتكنولوجيا قد تقربها من القدرة على بناء أسلحة نووية، مقابل أن تزود طهران موسكو بصواريخ باليستية لحربها في أوكرانيا.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المؤتمر الذي عقده في طهران الاثنين: سنسعى إلى تعزيز العلاقات مع السعودية ومصر والأردن وسبق أن وجهت الدعوة لولي العهد السعودي لزيارة طهران واتمنى أن تحصل، وقال : إذا كانت هناك فرصة سأزور أيضا السعودية، واصفا مصر بـ»الدولة الشقيقة لنا»، متمنياً «إحياء العلاقات الدبلوماسية معها ونحن نعمل على أن يحدث ذلك».
وفي معرض رده على سؤال بشأن العلاقات مع تركيا، قال الرئيس الإيراني إن «تركيا دولة صديقة وشقيقة وهي من أسرتنا»، معربا عن استعداده لزيارة أنقرة واستقبال القادة والمستثمرين الأتراك في إيران.
وأضاف أن تركيا يمكنها الاتصال بدول أخرى مثل باكستان عبر الأراضي الإيرانية. ومضى قائلاً إن «روابط تاريخية وثقافية مشتركة تربط بين إيران وتركيا.. نريد استثمارات مشتركة معها».























