
القاهرة -مصطفى عمارة
أثارت المخرجة المصرية ايناس الدغيدي ضجة هائلة عندما ايدت في تصريح لها بإحدى البرامج المساكنة بين الرجل والمرأة قبل الزواج واضافت انها عاشت تلك التجربة مع زوجها السابق لمدة تسع سنوات وبررت ايناس الدغيدي دعوتها هذه بعد تعرضها لهجوم حاد من جانب وسائل التواصل الاجتماعي أن دعوتها للمساكنة ليست دعوى عامة مع أي شخص، ولكن يمكن أن يحدث هذا مع فتاة مخطوبة لشخص آخر فيمكنها ممارسة تلك العلاقة للتأكد أن تلك التجربة ستتم. ورغم محاولتها التخفيف من أثر تلك التصريحات إلا أن الهجوم عليها تفاقم، اذ أكد المحامي نبيه الوحش أنه سوف يقوم برفع دعوى أمام القضاء لتطبيق حد «الحرابة» عليها لأنها تروج للفاحشة، وهو أمر نهى الله عنه في القرآن، فيما أكد المستشار مرتضى منصور أن ايناس الدغيدي ومن على شاكلتها حجزوا مقعدهم في النار لأنهم يجاهروا بالمعصية. ولم تكترث الدغيدي بالردود الإعلامية، فيما أصدرت مشيخة الأزهر بيانا اعتبرت الدعوة للمساكنة نوعا من الزنا، وفي هذا الإطار أكد الشيخ محمد ابو بكر أحد علماء الأزهر أن من يقبل هذا على ابنته أو أخته يعد ديوثا، واضاف أن هناك حملة شرسة على الأخلاق والفضيلة في عصرنا الحاضر محذرا من الانخداع بما يروج على الشاشات على لسان بعض الأئمة كأبي حذيفة من إباحة تلك الأفعال الشاذة لأن الإمام أبو حذيفة لا يمكن أن يصدر عنه هذا الكلام. كما وجّه تحذيرا لبعض علماء الدين الذين يدافعون عن الباطل وينحرفون عن الحق وعلى رأسهم سعد الدين الهلالي والذي دافع عن الفنانة إلهام شاهين وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهها علماء الدين والقانون لفكرة المساكنة إلا أن المحامي المصري هاني سامح دافع عن المساكنة بدعوى أنها نوع من حرية الرأي والفكر المستنير وهو ما دفع عبد الحليم علام نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب إلى إصدار قرار بايقافه عن ممارسة مهنة المحاماة وتحويله للتحقيق ووسط الهجوم الضاري الذي تعرض له الداعون للمساكنة أكدت الفنانة «منة عرفة» أن المساكنة حرام لكنها مفيدة اجتماعيا حتى يعرف المقبلون على الزواج كل منهما الآخر طبيعة الطرف الآخر وبناء على ذلك يستكملون طريقهم لإتمام الزواج أو عدم إتمامه. فيما دعت الإعلامية» ياسمين عز» الفنانين إلى عدم الإفتاء في الشؤون الدينية لأن ذلك من اختصاص علماء الدين المؤهلين للفتوى في القضايا الدينية التي تخص المجتمع .






















