بيع‭ ‬مجلة بريطانية‭ ‬شهيرة

لندن‭-‬الزمان‭ ‬في‭ ‬احدث‭ ‬عمليات‭ ‬بيع‭ ‬للمجلات‭ ‬المرموقة‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬،‭ ‬بيعت‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬سبيكتيتر‮»‬‭ ‬البريطانية‭ ‬المملوكة‭ ‬لمجموعة‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬تلغراف‮»‬‭ ‬الصحافية‭ ‬البارزة‭ ‬إلى‭ ‬صندوق‭ ‬التحوط‭ ‬‮«‬بول‭ ‬مارشال‮»‬‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬مئة‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬استرليني،‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬طرحها‭ ‬للبيع،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬المجلة‭ ‬الثلاثاء‭. ‬وكتبت‭ ‬المجلة‭ ‬الأسبوعية‭ ‬على‭ ‬موقعها‭ ‬الإلكتروني‭ ‬‮«‬سيصبح‭ ‬الممول‭ ‬السير‭ ‬بول‭ ‬مارشال‭ ‬المالك‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬للمجلة‮»‬‭. ‬وأوضحت‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬سبيكتيتر‮»‬‭ ‬أن‭ ‬بول‭ ‬مارشال‭ ‬‮«‬معجب‭ ‬بما‭ ‬حققناه،‭ ‬ويؤمن‭ ‬بقيم‭ ‬المجلة،‭ ‬وقبل‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬يعلم‭ ‬أنه‭ ‬بإمكاننا‭ ‬التقدم‭ ‬أكثر‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬الاستثمارات‮»‬‭. ‬ويمتلك‭ ‬المالك‭ ‬الجديد‭ ‬للمجلة‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬أنهيرد‮»‬‭ ‬UnHerd‭ ‬الإعلامية‭ ‬وقناة‭ ‬‮«‬جي‭ ‬بي‭ ‬نيوز‮»‬‭ ‬GB‭ ‬News‭ ‬التلفزيونية‭ ‬ذات‭ ‬الخط‭ ‬اليميني‭. ‬تأسست‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬سبيكتيتر‮»‬‭ ‬عام‭ ‬1828،‭ ‬وتصف‭ ‬نفسها‭ ‬بأنها‭ ‬أقدم‭ ‬مجلة‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وتعتمد‭ ‬المجلة‭ ‬سياسة‭ ‬محافظة،‭ ‬وتولى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬السابق‭ ‬بوريس‭ ‬جونسون‭ ‬رئاسة‭ ‬تحريرها‭ ‬سابقا‭. ‬وتنتمي‭ ‬المجلة‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬تلغراف‮»‬،‭ ‬المملوكة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2004‭ ‬لعائلة‭ ‬باركلي‭ ‬الثرية،‭ ‬والتي‭ ‬طرحها‭ ‬بنك‭ ‬لويدز‭ ‬البريطاني‭ ‬للبيع‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬لسداد‭ ‬ديون‭ ‬ثقيلة‭. ‬وتستمر‭ ‬عملية‭ ‬بيع‭ ‬الصحيفة‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭.‬

وكان‭ ‬مشروع‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬صندوق‭ ‬‮«‬ريدبيرد‮»‬‭ ‬Redbird‭ ‬الأميركي‭ ‬والشركة‭ ‬العالمية‭ ‬للاستثمارات‭ ‬الإعلامية‭ (‬IMI‭) ‬ومقرها‭ ‬أبوظبي،‭ ‬سُمّي‭ ‬Redbird‭ ‬IMI،‭ ‬توصّل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬مع‭ ‬عائلة‭ ‬باركلي‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬سدد‭ ‬بموجبه‭ ‬ديونها‭ ‬مقابل‭ ‬منحه‭ ‬خيار‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الشركة‭. ‬لكن‭ ‬احتمال‭ ‬سيطرة‭ ‬صندوق‭ ‬إماراتي‭ ‬على‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬المطبوعات‭ ‬نفوذا‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬أثار‭ ‬قلق‭ ‬جهات‭ ‬مدافعة‭ ‬عن‭ ‬حرية‭ ‬الصحافة‭ ‬وحكومة‭ ‬المحافظين،‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬عزمها‭ ‬إصدار‭ ‬تشريع‭ ‬لمنع‭ ‬سيطرة‭ ‬دول‭ ‬أجنبية‭ ‬على‭ ‬الصحف‭ ‬البريطانية‭.‬

وتخلت‭ ‬Redbird IMI‭ ‬عن‭ ‬ممارسة‭ ‬خيارها‭ ‬للسيطرة‭ ‬على‭ ‬المجموعة،‭ ‬وتحاول‭ ‬حاليا‭ ‬استرداد‭ ‬أموالها‭ ‬عبر‭ ‬إيجاد‭ ‬مشتر‭.‬