استهداف مقر تنظيم إيراني معارض في السويد

بروكسل-(أ ف ب) – استوكهولم – موسكو -الزمان
أكد الاتحاد الأوربي الإثنين أن لدى الدول الغربية «معلومات ذات صدقية» عن تسلم روسيا صواريخ بالستية إيرانية، الأمر الذي لم تنفه موسكو بخلاف طهران.
واعتبرت الولايات المتحدة الاثنين أن إرسال صواريخ ايرانية الى روسيا سيكون «تصعيدا دراماتيكيا» للدعم الذي توفره طهران لموسكو، مؤكدة استعدادها للرد على ذلك.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيدانت باتيل للصحافيين إن «اي نقل صواريخ بالستية إيرانية الى روسيا سيمثل تصعيدا دراماتيكيا في دعم إيران لحرب روسيا العدوانية على أوكرانيا»، مضيفا «لقد كنا واضحين (…) لجهة أننا مستعدون لعواقب كبيرة».
وأعلنت القوات المسلحة في لاتفيا الإثنين إن المسيّرة العسكرية الروسية التي تحطّمت على أراضيها من طراز شاهد إيرانية الصنع ومزودة متفجرات.
وأعلنت ريغا في وقت سابق فتح تحقيق بشأن طائرة مسيرة تحطمت في الجزء الشرقي من البلاد السبت.
وأوضح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو «نحن نبحث المسألة مع الدول الأعضاء، وإذا تم تأكيد (عمليات التسليم)، فسيكون ذلك بمثابة تصعيد مادي كبير في دعم إيران للحرب العدوانية غير القانونية التي تشنها روسيا على أوكرانيا».
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها الأوروبيين بأن روسيا تسلمت من إيران صواريخ قصيرة المدى، في حين تكثف موسكو هجماتها ضد المدن والمنشآت الأوكرانية. وتوفر الدول الغربية دعما عسكريا لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي لأراضيها في شباط/فبراير 2022، وتتهم منذ مدة طويلة إيران بتزويد روسيا بأسلحة، خصوصا الطائرات المسيّرة.
وشدد المتحدث باسم التكتل القاري على أن «الموقف الموحد للزعماء الأوروبيين كان واضحا على الدوام. سيرد الاتحاد الأوروبي بسرعة وبالتنسيق مع شركائه الدوليين، مع اتخاذ إجراءات تقييدية جديدة ومهمة ضد إيران».
من جهته، حذر حلف شمال الأطلسي من خطر «تصعيد كبير» إذا تم تأكيد عمليات التسليم المذكورة. وقال متحدث باسم الحلف «نحن على علم بهذه المعلومات. وكما سبق أن قال الحلفاء، إن اي تسليم من جانب ايران لصواريخ بالستية وتكنولوجيا على صلة بها الى روسيا سيشكل تصعيدا كبيرا».
وأحجم الكرملين عن نفي أن تكون إيران سلمت روسيا صواريخ، مشددا على أن موسكو تطوّر علاقاتها كما تشاء مع طهران ولا سيما في «أكثر المجالات حساسية».
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف «هذا النوع من المعلومات ليست صحيحا على الدوام» لكنه لم ينف هذه الاتهامات خلال إيجاز إعلامي مع صحافيين. وأضاف «إيران شريك مهم» مشيرا إلى أن البلدين يطوران تعاونهما «في شتى المجالات الممكنة، بما يشمل أكثرها حساسية».
لكن إيران نفت الإثنين على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، الاتهامات بتصدير أسلحة الى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحافي دوري «نرفض بشدة الاتهامات بشأن دور إيران في تصدير أسلحة الى أحد طرفي الحرب» الروسية-الأوكرانية.
ورأى كنعاني أن من يوجّهون هذه الاتهامات الى طهران «هم من بين أكبر مصدّري الأسلحة الى أحد طرفي الحرب»، في إشارة ضمنية الى الدعم الغربي لكييف بالسلاح لمواجهة الغزو الروسي.
وتخوض روسيا حربا في اوكرانيا منذ عامين ونصف عام. وقد كثفت انتاجها العسكري لهذه الغاية وتحصل أيضا على أسلحة من جارتها كوريا الشمالية.
ورغم أن الغربيين يزودون أوكرانيا السلاح، فإنهم يمنعونها من استخدام الصواريخ في ضرب عمق الأراضي الروسية، على رغم مطالبة كييف بذلك منذ وقت طويل.
وأعلنت مجموعة إيرانية معارضة الإثنين استهداف مكاتبها في ستوكهولم بقنابل مولوتوف ما أدى إلى اشتعال النيران، وأكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في إضرام حريق عمدا.
أكد «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، الجناح السياسي لـ»مجاهدي خلق»، إلقاء «عدة قنابل مولوتوف» على مقر تابع لأنصاره في «هجوم إرهابي».
واوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان «تحطمت عدة نوافذ في المبنى واشتعلت النيران في الجدار الخارجي».
وأضاف أن السكان تمكنوا من إخماد الحريق «ولم يُصب أحد بأذى».
وأعلنت الشرطة في بيان أنها فتحت تحقيقا في اضرام حريق عمدا.
واشارت المتحدثة باسم الشرطة آنا ويستبرغ إلى أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل عن كيفية اندلاع الحريق.
وقالت ويستبرغ لوكالة فرانس برس «نحن نجمع المعلومات وسيتم إجراء معاينة فنية خلال النهار».
واتهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه عملاء لدى أجهزة الاستخبارات الإيرانية بتنفيذ الهجوم.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة إنه لم تنفذ أي اعتقالات.






















