
حوار تضيّف نساء في مرسم سعيد
بغداد – فائز جواد
دشنت قاعة حوار للفنون فعالياتها للعام الجديد باقامة المعرض الشخصي الاول للتشكيلي سيف سعيد المعنون ( نساء في مرسمي) وسط جمع من الشخصيات الثقافية والفنية والذي افتتحه الثلاثاء الماضي عضوي الهيئة الادارية لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين جواد الزيدي و ستار لقمان . ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 16 من الشهر الجاري ،مجموعة من اللوحات وباحجام والوان مختلفة طرزها سعيد بموديلات نسائية ابرزت قدراته الشكلية والحسية معتمدا على جمالية وابداعية متفردة. وقال رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين قاسم سبتي ( هناك عالمين يصعب المزج بينهما كان يعيش ظل ردحا في الزمن يستمتع بعوالمه الواقعية وصار البحث عن اسلوب يميزه هاجسا لافكاك منه ! حقا انها لمعظلة طوقت قدراته الاكاديمية الفذه والتي لطالما افتخر بها وفجاة وفي غمار العودة من رحلته التي لطالما حلم بانجازها قرر ان معرضا شخصيا يمثل خلاصة قدراته هو الحل الامثل وكان المرسم هو المبتغى وكانت موديلاته هن الاساس وهاهي حوار تضيف وبفخر هذه الاعمال والتي ستطرز صمت الجدران المتخمة بالل والضوء ).
وقال التشكيلي صباح حمد ( قبل البدا بما سوف اذهب به من كلام ومخيلة تروي ماشاهدت من لوحات وتخطيطات لاعمال خلفها وعي حسي يبتدا مشواره . يجب ان يصنف كلامي لحالتين الاولى للعمل الفني من ناحية فلسفية جمالية بمواضيعه وسياقاته الشكلية والحسية ، رايت في هذه الاعمال شخص متمرد على الواقعية من جميع النواحي الشكل واللون والمنظور الانشاء والابعاد والكتلة والخطوط حتى في الظل والضوء تكاد تكون مدرسة رمزية بنكهة حداثوية . اما الحالة الثانية ماذا يريد الفنان من هذه الاعمال هل اشبع مايلوح في فكره ام لحبه للفن دون ان يبالي للمتلقي بشئ ، مااعجبني ان كل الاعمال واضحة دون تسمية الاعمال).
*سيف سعيد في سطور
عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ،دبلوم معهد الفنون الجميلة بغداد، بكالوريوس كلية الفنون الجميلة جامعة بابل ،عمل مدرسا في معهد الفنون الجميلة بغداد وتدريسيا في منظمة جي او ام الدولية ،متفرغ حاليا للعمل الفني ،حاصل على قبول اللجنة الخاصة في اكايمية فلورنسا،زميل دراسة في اكاديمية الفنون الجميلة ريبين ،له جدارية اسطرة الفن بمعهد الفنون الجميلة ،شارك بمعارض عدة.
























