موظفات دوائر الدفاع يشكين أوضاعهن بعد عقدين من وعود إعادتهن للخدمة

عوائل تواجه أقسى حالات الفقر تناشد الحكومة إجراء مماثل للمفسوخة عقودهم

موظفات دوائر الدفاع يشكين أوضاعهن بعد عقدين من وعود إعادتهن للخدمة

بغداد – قصي منذر

تلقت (الزمان) مناشدة من موظفات يعملن في دوائر وزارة الدفاع قبل عام 2003 ،واللواتي جرى تسريحهن من الخدمة دون مسوغ ، وبقيت اوضاعهن على ما هو عليه دون تحريك ساكن من الجهات المختصة التي تعدهم في اكثر من مناسبة برفع اسمائهن لاعادتهن الى الوظيفة او احالتهن للتقاعد. وتشير النساء اللاتي اغلبهن خدمن في وزارة الدفاع نحو ثلاث عشر الى خمسة عشر عاما الى انه (كان يصرف لنا منح مالية يطلق عليها منحة بريمير ،الحاكم المدني الذي تولى ادارة العراق ابان الاحتلال الامريكي،قبل ان يتم ايقافها في عام 2016)، وطالبوا في مناشدة عبر (الزمان) امس (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الدفاع ثابت العباسي بالوقوف إلى جانبهم لاستحصال حقوقهن المنسـية)، واضافوا (لقد ضـاقت بنا الأرض بـما رحبـت والحــياة بــما وسعت طيلة عشرين سـنة ماضية دون التفاتة حقيقية من الجهات التي يفترض ان تطالب بحقنا)، واشاروا الى ان (عددهن يبلغ نحو 400 موظفة،حيث اصبح مصيرنا مجهول ولا نعرف الى اي مكان نذهب لايجاد صورة حل للقضية التي جرى تسويفها والمماطلة بها من قبل بعض الاطراف داخل الوزارة دون وجه حق)، واكدت الموظفات انه (تم مراجعة دائرة  المحاربين والوزارة، ونظمن اكثر من تظاهرة وبذلن كل ما في وسعهن دون ان يحصلن على حقهن الذي وصفوه بالشــرعي بالعــودة إلى الوظيفة سوى الوعود، وعانين الكثير من قسوة الحياة ومرارتها ،حــيث يراد لقضيتنا أن تبقى معلقة واسيرة كتابنا وكتابكم)،

وقالوا انه (تم إعادة فئة قليلة لمجرد ان لديهم وساطة او لكونهم اقرباء ضباط كبار في الوزارة، اما نحن فلا احد يطالب بحقوقنا ،برغم مرور اكثر من عقدين من الزمن)،

ظروف صعبة

وشكت الموظفات من (الظروف الصعبة التي يمرون بها وعدم امكانيتهم على توفير ايجار المنزل او تلبية مستلزمات اولادهن لاكمال المسيرة الدراسية)، واكدوا انهم (بنات هذه الوزارة العــريقة، وكلنا أمل بالحكومة لاسـتعادة حقنا وحــق اولادنا وعــوائلنا التي تــنتظر بصيص امل وانفراجة لاوضاعنا المتعبة، نجدد مطالباتنا بحقوقنا وبخـدمتنا التي ضاعت ، ومتيقنين بإنكم على قدر المسؤولية لانصافنا وننتظر منكم البشارة أسوة بالمفسوخة عقودهم الذين جرى إعادتهم إلى الخدمة مؤخرا)، واعربت الموظفات عن (املهن بمقابلة الوزير او اي جهة لشرح اوضعاهن وما يمرون من ظروف صعبة بعدما تقطعت بهم السبل بسبب التسويف المتعمد لهذا الملف الذي ما يزال مركونا على رفوف النسيان دون النظر بحال 400 اسرة تصارع الحياة للحصول على لقمة تسد جوع عوائلهن)، مطالبين بـ (النظر بهذا الملف والسعي بجد لإعادتهم الى الخدمة ،ومساعدتهن في تذليل الكثير من المعوقات التي تواجه اسرهن). وكانت المديرية العامة للافراد في الوزارة، قد اصدرت أوامر إدارية بإعادة تعيين نحو ألف من المفسوخة عقودهم من الموظفين المدنيين.

توصيف وظيفي

وقال بيان ان (المديرية أصدرت الأوامر الإدارية بإعادة تعيين المفسوخة عقودهم والبالغ عددهم الف و17 منتسبا بعد موافقة مجلس الخدمة العامة على الأسماء المرسلة اليهم)، وأشار البيان إلى (عمل المديرية على تسكين المفسوخة عقودهم من الموظفين المدنيين بالملاكات التي تتلائم مع عناوينهم الوظيفية وحسب التوصيف الوظيفي والاختصاص للاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم في رفد الصرح العسكري الرصين).